
اعتبر الفنان اللبناني ملحم بركات أن الاحتجاجات العربية الدائرة حالياً في كل من سورية وليبيا واليمن، تحولت إلى "موضة" وأن هذه الشعوب غارت من تونس ومصر وانتقلت إليها عدوى الثورات، وأن التغيير كان يمكن أن يتحقق من دون أن يحصل ما نشهده حالياً في تلك الدول.
وأعرب بركات بحسب صحيفة الرأي الكويتية عن دعمه الشديد للرئيس السوري بشار الأسد، واصفاً اياه بـ"القبضاي وأتمنى بقاءه في الحكم لأننا لم نلمس من نظامه إلا كل خير وهم يحبوننا ونحن نبادلهم الحب"، كما رأى أن حزب الله اللبناني بريء من عملية اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.
وعن سبب عدم إعجابه بهذه الاحتجاجات قال بركات: أولاً: لأن الشعوب تأخرت في ثوراتها، ولأن العرب عبارة عن قبائل وعشائر وعندما تحصل ثورات تصبح الاوضاع صعبة جداً في ظروف مماثلة، وأما السبب الثاني: لأن هذه الثورات ليست منظمة كما يجب وتنتقل من بلد عربي إلى آخر، ويبدو أن الأمر لا يعدو كونه غيرة لا أكثر.
بركات شدد أن ما يحصل في ليبيا وسورية واليمن مجرد "موضة"، لأن شعوبها غارت من الشعبين المصري والتونسي، لافتاً إلى أن التغيير يمكن ان يتحقق من دون ان يحصل ما يحصل حالياً في بعض الدول العربية.
وعن رأيه بمواقف الفنانين مما يجري في سورية أضاف بركات: "نحن كفنانين لم نلمس سوى الخير من النظام السوري، هم يحبوننا ونحن نبادلهم الحب بحب مماثل، الرئيس بشار الاسد طيب وآدمي".
حزب الله
وفيما يتعلق بالقرار الظني الذي يتهم حزب الله باغتيال الرئيس رفيق الحريري، أوضح بركات "لا اعتقد ان حزب الله يمكن ان يقف وراء اغتيال الحريري، اسرائيل تقف وراء اغتيال الحريري، انها تقف وراء كل شيء ووراء كل ما يحصل في المنطقة العربية، كل ما يهمني ان يتوحد الجيش مع حزب الله من اجل حماية لبنان











Discussion about this post