.jpg)
أكد وزير السياحة بشر اليازجي أن العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية والمستمرة على مر العقود في المجالات كافة لابد وأن تنعكس على السياحة بين البلدين نتيجة تقارب الشعبين وارتباطهما.
وأشار اليازجي خلال لقائه الدكتور زياد سبسبي عضو مجلس الاتحاد للجمعية الفيدرالية لروسيا الاتحادية إلى أن وقوف روسيا إلى جانب الحق الواضح في سورية جاء من قراءة سياسية استثنائية للحدث القادم مضيفاً أن الحكومة السورية تبذل أقصى طاقاتها ليس فقط لحماية كل شبر من الأراضي السورية بما فيها المقدسات الدينية والتراثية والتي تعيش عميقا في ذاكرة السوريين والعالم أجمع بل تعمل أيضاً لإعادة ترميم كل ما تعرض منها للأذى والاستهداف من قبل الإرهابيين.
وقال وزير السياحة إن رأس المال السوري الوطني الصامد ينتظر البدء في عملية بناء سورية كما قام بدوره الكبير في الحفاظ على الاقتصاد السوري، والحكومة تراهن على السوريين المغتربين الذين تواصلوا معنا في الفترات السابقة من اجل توظيف أموالهم في مشاريع تعود بالفائدة على الوطن والمواطن في آن معاً.
من جانبه بين الدكتور سبسبي أهمية تطوير العلاقات بين الجانبين السوري والروسي على جميع الأصعدة ولاسيما الاقتصادية مشيراً إلى أنه سيكون لشركات الإعمار والبناء في روسيا دور كبير في سورية مستفيدة من خبرتها الواسعة في هذا المجال.
وبين سبسبي أن الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري ستسمح بالانتقال إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة إعادة الإعمار والبناء كما أن عودة الأمان ستعطي المجال للمستثمر الروسي ليقدم استثمارات في قطاع الفنادق والمنتجعات وغيرها واستقطاب الروس للسياحة موضحاً أن سورية تعتبر بالنسبة للروس منطقة دافئة روحياً ومناخياً، والتحالف الروسي استراتيجي وإنساني يرعى ويحترم استقلال سورية وسيادتها ومصالحها بما فيها المصالح الاقتصادية.










Discussion about this post