
يعد خان اسعد باشا العظم من أهم خانات مدينة دمشق في اثناء الفترة العثمانية , بناه أسعد باشا العظم عام 1740مـ و يعدّ نموذجاً للصالة المغلقة داخل المدينة ذات طراز عثماني متأخّر, ولقد تم استخدام الخان حتى بداية القرن العشرين بالوظيفة التي انشئ من أجلها (مكان لتبادل البضائع و مكان لنوم التجار) و من ثم تم استخدامه مستودعاً للبضائع الخاصة بالمنطقة و استمرّ ذلك حتى بداية السبعينيّات عندما تم استملاك الخان في عام 1973. الخان هو عبارة عن بناء حجري مؤلف من طابقين دون قبو بتغطية انشائية مؤلفة من قبب و قبوات, حيث تبلغ سماكة الجدران الخارجية من 87-90 سم (حجر غشيم مكسي بحجر منتظم) أما القبب فقد انشئت من الطوب الطيني المحروق. يتم تحميل القبب بوساطة 4 دعامات و على امتداد أبعادها نفسها عرضاً و طولاً تنقسم الصالة الى تسعة اقسام, يعلو كل قسم قبة يبلغ عرضها 8 أمتار و ارتفاعها من حافتها حتى منور السقف 21.5 متر, و مادة انشاء القبة و الطربوش هي الطوب المشوي. تبلغ مساحة المبنية زهاء 2500متر مربع, و تبلغ مساحة الغرف الوسطية في الطابق الأرضي ما بين 35-75 متر مربع, في حين في الطابق الأول زهاء 20 متر مربع. ان عمق الأجنحة المبنية مختلف فهي في الجناح الجنوبي ضعفا العمق, في حين تظهر في الجناح الغربي ثلالثة أضعاف العمق, و ضمن هذين الجناحين توجد دكاكين مرتبطة بأسواق متخصصة. ان هذه الدكاكين مرتبطة مع الواجهة الخارجية ارتباطاً متيناً, و الجدار الخلفي لهذه الدكاكين تم في وقت حديث في اطار الترميم للجزء العلوي و قد بُنيَ بحجارة بيتونيّة, في حين أن الواجهة الخارجية غطيت بالبيتون و عبر عنه بالتلوين
بالتناوب بين الأبيض و الأسود لمساحات من الجدار المطلي. و من خلال عرض للبحوث وفق تسلسلها الزمني لدمشق خلال القرن الثامن عشر نجد أنه ذكر بعد 6 سنوات من عملية بناء القبب, حدث زلزال أدى الى سقوط بعض القبب و قد تم اعادة البناء بعد الزلزال الذي حصل في عام 1759. و في الثمانينيات بعد أن أصبح الخان فارغاً بدأ الترميم فتم تجديد الدعائم الأربع الوسطية و بناء القبب الوسطية الشمالية و الجنوبية في عام 1984, و من ثم دهن القشرة الداخلية للقبب. ان الدعائم الأربع الوسطية تم تدعيمها بالمعدن و البيتون و من ثم تم كساؤها بالحجارة. وفي عام 1995 تمّت اعادة التلوين للرسومات الموجودة على الجهة الداخلية للقبب, وأيضاُ بناء خدمات صحيّة و تمديدات كهربائية في ضوء توظيف الخان كمتحف تاريخ طبيعي. كذلك الفناء تم تجديد تبليطه بحجر رمادي مجلي غامق











Discussion about this post