.jpg)
عقد مجلس الأمن في نيويورك جلسة رحب فيها بإدخال مساعدات غذائية وطبية ملحة إلى بلدات مضايا وكفريا والفوعة، بيد أن عدداً من أعضائه طالبوا برفع الحصار عن زهاء 400 ألف إنسان يعانون الحصار في مناطق مختلفة من سوريا.
وعقدت هذه الجلسة لعرض الوضع الإنساني في المناطق السورية المحاصرة، وللاستماع الى إفادة من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين، الذي نقل ديبلوماسيون عنه أن نحو 394 ألفاً يعيشون حالياً تحت الحصار.
وأفاد المندوب النيوزيلندي الدائم لدى المنظمة الدولية جيرار فان بوهيمن، لـ"سبوتنيك" إن نيوزيلندا وأسبانيا طلبتا عقد هذا الاجتماع حول الوضع في مضايا "عقب تقارير عن أناس يموتون بسبب التجويع".
من جانبه، قال بشار الجعفري السفير السوري لدى الأمم المتحدة للصحفيين إن حكومته ملتزمة "بالتعاون الكامل" في إيصال المساعدات، لكنه قال إن كثيرا مما قيل عن مضايا يستند إلى معلومات كاذبة. ووصف صور الجياع بأنها ملفقة.
وقال إن هناك نقصا في المساعدات الإنسانية في مضايا، مضيفا أن بعض المساعدات نهبتها الجماعات الإرهابية المسلحة.










Discussion about this post