
أكد المخرج نجدت أنزور أنه في بداية طريق الإخراج قدم نفسه بمسلسلات عديدة مثل أخوت التراب ونهاية رجل شجاع والجوارح والكواسر والموت القادم من الشرق والعديد من الأعمال السورية، موضحاً أنه بدأ في عام 2009 بإنتاج أعمال تتعلق بظاهرة دخيلة على المجتمعات العربية وهي ظاهرة الإرهاب، حيث بدأ بانتقاء أعمال تصب في فضح أفكار الإرهاب المندسة على المجتمع السوري بشكل خاص والعربي بشكل عام بحد قوله، إضافة لاختيار المواضيع التي توضح كيفية مكافحة ظاهرة الإرهاب وكشف من يدعم هذه الظاهرة.
وأوضح أنزور لإذاعة نينار أنه تم إنتاج وإخراج عدد من المسلسلات تتحدث عن ظاهرة الإرهاب أهمها كان مسلسل "حور العين" ومن ثم سلسلة ثلاثيات "المارقون" ثم سقف العالم بعدها "ما ملكت إيمانكم" وبعد ذلك بدأت ظاهرة الإرهاب التي باتت لا تلامس المجتمع السوري من الخارج بل أصبحت في داخل المجتمع السوري ما دفعه لإنتاج فلم "ملك الرمال" الذي يقدم مستنقع الذي تنمو فيه الظواهر البشعة ذات الطابع التكفيري إضافة لقيامه هذا العام باختيار موضوع هام وهو الحديث عن تنظيم “داعش” الإرهابي حيث قدم الأفكار الذي تبنى عليه هذه الظاهرة ومن أين تأتي هذه الأفكار وكيف تسيء للمجتمع السوري.
في سياق أخر، أكد أنزور أن مسلسل إمرأة من رماد نجح ﻷنه يتكلم عن الأزمة السورية ولكن بطريقة غير مباشرة موضحاً أن هذا سبب نجاح المسلسل الذي عرض في رمضان الماضي. من جهة ثانية، أوضح المخرج السبب الأساسي لمنع عرض فلم “ملك الرمال” ﻷنه يتحدث على آل سعود وعلى الحكومة السعودية الذين يعتبرون دخلاء على الأمة العربية في تقديم سياستهم من خلال فكرهم الوهابي، مضيفاً أن “ملك الرمال” عانى من صعوبات في التسويق ﻷنه يتحدث عن دولة تمتلك المال وتستطيع أن تدفع لكي تمنع العرض و مؤكداً أنه وبالرغم من ذلك هناك إمكانية لعرضه في عدد من الدول الأوروبية حتى في أميركا.
وعن فيلمه الجديد "فانية وتتبدد"، اعتقد أنزور أنه لن يحارب بالطريقة التي حورب به فلم "ملك الرمال" ﻷن هناك إجماع عالمي لمحاربة ظاهرة الإرهاب مضيفاً أنه فلم مشوق على الرغم من أنه طويل نوعاً ما وتمت ترجمته إلى 9 لغات عالمية، وهو تعاون بين أنزور والمؤسسة العامة للسينما وبرعاية وزارة الثقافة.
سنمار-وكالات











Discussion about this post