تواصلت اليوم الوقفات الاحتجاجية في عدد من المحافظات تنديداً ورفضاً لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل.
ونظمت الفعاليات الأهلية والشعبية في دمشق وقفة تضامنية في مكتبة الأسد وقفة احتجاجية تنديدا بإعلان ترامب مؤكدين أنه غير قانوني ولا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به.
على هاماتكم كتب النصر ومن جباهكم سطعت شمس العزة والإباء
“من أقوال السيد الرئيس بشار الأسد”
الرحمة والكبرياء والشموخ لشهداء الوطن من عسكريين ومدنيين الذين ضحوا
بدمائهم الزكية لكي ينتصر الوطن والمحبة والاحترام والتقدير للجيش العربي
السوري الذي يحارب الإرهابيين أينما وجدو على الأرض السورية

وأكد معاون وزير الثقافة توفيق الإمام في تصريح يشرفني أن أتحدث بهذه الوقفة التضامنية والاحتجاجية ضد قرار ترامب المتهور بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني
وإن الأرض و السيادة هما قضية كرامة وطنية وقومية هذا ما قاله السيد الرئيس
بشار الأسد وفي هذا الإطار فإن إسرائيل مازالت تحتل أرضنا في الجولان و هو
موضوع يشكل همنا الأول وشغلنا الشاغل وتحرير أرضنا المحتلة هو هدف أساسي وموقعه في المقدمة من سلم الأولويات الوطنية وأهميته بالنسبة لنا توازي.
وأشار إلى أن أهمية السلام العادل والشامل الذي اعتمدناه خياراً استراتيجياً لكن ليس على
حساب أرضنا ولا على حساب سيادتنا فالأرض والسيادة هما قضية كرامة
وطنية وقومية ولا يمكن وغير مسموح لأحد أن يفرط بها أو يمسها
إخوانكم وأبنائكم في الجولان ما انفكوا يواجهون العدو منذ الاحتلال وخاصة
بعد محاولته أن يفرض عليهم الجنسية الصهيونية فوقفوا بعنفوان في وجه محاولته وظلوا صامدين أمام الضغوط الإسرائيلية فجسدوا بذلك إرادة شعبهم وأمتهم وفشل العدو ومازال وسيظل يفشل .
ومن أقوال القائد المؤسس حافظ الأسد
لقد نذرت سورية نفسها لتكون قلب العروبة النابض والمدافع الأول عن قضايا
العرب المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ولم يبق سواها من العرب في
خندق المواجهة مع العدو الصهيوني لذلك شنوا عليها حرباً إرهابية قذرة منذ
ثماني سنوات، إنه الإرهاب بأبشع صوره
ظنوا أن الوطن السوري مسرحاً لهم. لم يعرفوا أن دمشق هي أخت القدس
وفردوس العلماء ، دمشق هي العاصمة التي تعلقت بها أفئدة القادة الكبار
فالشعب العربي السوري الذي عركته التجارب على مر العصور يعرف
أن على كاهله مسؤوليات جسام تتطلب ألا تكون إنجازاته اليوم وتطلعاته
المستقبلية بأقل من إنجازات أجداده المتناثرة في هذه الأرض العريقة. وما
يحققه الجيش العربي السوري اليوم من انتصارات على الإرهابيين الذين
يحاولون النيل من صمود وتاريخ وحضارة وثقافة سورية ما هو إلا
اصرارهم على تحرير الجولان المحتل وتمسكهم بهذه الأرض الطيبة
ارض الحضارات.
سنمار سورية الإخباري
يوسف مطر











