تحت رعاية سيادة الدكتورة ريمة رشدي القادري وبالتعاون مع جمعية العلوم الاقتصادية السورية، نظمت غرفة تجارة دمشق صباح اليوم اللقاء التشاوري الأول للتعريف بالمسؤولية الاجتماعية للشركات ضمن ندوة الأربعاء التجارية، وذلك في مقر غرفة التجارة بدمشق.
وفي تصريح لمدير غرفة تجارة دمشق الدكتور عامر خربوطلي، ذكر فيه أن هذا اللقاء يسلط الضوء على أهمية المسؤولية الاجتماعية والتي ازدادت أهميتها بعد الأزمة، لافتاً إلى الدور الكبير الذي تجسده الشركات الخاصة والقطاع الخاص عموماً، حيث تشكل نسبة كبيرة من الناتج المحلي في سورية، مع وجود مسؤولية اجتماعية تمارسها تجاه المجتمع المحيط بعملها.
وتحدث خربوطلي عن بعض أدوار غرفة التجارة في تجسيد المسؤولية الاجتماعية، منها مشروع نقل مياه عين الفيجة، الذي قامت بتنفيذه لجنة مشتركة من غرفة التجارة وبلدية العاصمة عام 1926، بالإضافة إلى الأعمال التي نفذتها في المجال الصحي كإقامة المركز الطبي لغرفة تجارة دمشق، كذلك المهرجانات والنشاطات الأخرى كدعم الجمعيات والمؤسسات.
وأضاف خربوطلي أن هذا اللقاء يسلط الضوء على أمور كثيرة مفيدة للقطاع الخاص، وسيتم اتباع المنهج العملي في تجسيد مصطلح المسؤولية الاجتماعية من خلال ورشة عمل يشارك بها بعض أصحاب الخبرة، إلى جانب عرض تجارب بعض الشركات الرائدة في المسؤولية الاجتماعية، من ثم الانتهاء بتوصيات ونتائج معينة.
بدوره، ذكر معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال شعيب أن هذه الندوة تسعى لتحقيق أهداف متعددة، منها شرح مصطلح المسؤولية الاجتماعية بنواحٍ مختلفة، ودعم فئات القطاع الأهلي والخاص من خلال تأمين عمالة للشركات، بالتالي الحد من مستوى البطالة والفقر المنتشر في القطر عن طريق قطاع الأعمال، وإشراك تلك الفئات بالعمل ضمن الشركات.
كما وتحدث السيد منار الجلاد عضو غرفة تجارة دمشق عن تعلق مصطلح المسؤولية الاجتماعية بالقديم والحديث معاً، حيث أنه طُبِق منذ القدم قبل ظهور القوانين بطريقة متوارثة من خلال العادات والتقاليد في تعامل رب العمل مع موظفيه، أما اليوم فهي تتعلق بالقطاع الخاص وتطبق بطرق مختلفة مبنية على قواعد علمية وأسس وخطط مسبقة.
السيد راكان الإبراهيم معاون وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بين أن الهدف من الملتقى تعريف أصحاب شركات ومنشآت القطاع الخاص بأهمية المسؤولية الاجتماعية كرافد مهم لأصحاب العمل، منوهاً إلى أهمية ممارسة شراكاتهم بما يتعلق بهذه المسألة مع الحكومة، فالشراكة الاجتماعية ليست مسؤولية فرد، إنما مسؤولية مجتمع كامل، لذا لابد من تضافر الجهود سواء في القطاع العام أو الخاص لتحقيق المسؤولية الاجتماعية بما ينعكس على أفراد المجتمع ككل.
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر












Discussion about this post