• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الجمعة, يناير 30, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

رعاياهم ورعايانا

admin by admin
2019-04-15
in قــــلـــــم و رأي
0
سوريا عدوان إسرائيلي يدعم الإرهاب
50
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ما إن تبدأ الاضطرابات في أي بلد حتى ينبري الغرب لمخاطبة رعاياه في البلد المعني بأن يغادروا البلد ويوجّه التحذير لكلّ مواطنيه بألا يتوجهوا إلى البلد المعني حرصاً على أمنهم وسلامتهم، ولكن هل خطر لهؤلاء المعنيين الغربيين أن رعايانا نحن ومواطنينا لديهم حياة إنسانية تساوي بقيمتها الحياة الإنسانية لرعاياهم؟ فلماذا كلّ هذا العبث ببلداننا وكلّ هذا الاستهداف لرعايانا ومواطنينا وكلّ هذه الجرائم التي ترتكب بحّق أهلينا من سورية إلى إيران وليبيا وروسيا وفنزويلا تحت مسميات عقوبات بينما هي جرائم بحق الإنسانية وعقوبات جماعية تستهدف مئات الملايين وشعوباً بأسرها؟ أوليس هذا التمييز المفضوح بين رعاياهم ورعايانا هو العنصرية بعينها؟ وهو تعبير عن استمرار الإصرار على العقيدة العنصرية القائلة بتفوّق الشعوب الغربية والعرق الأبيض على بقية الأعراق القاطنة لهذه المعمورة؟ هذا إذا افترضنا أن ديناميكية الأحداث في البلدان المعنية لا علاقة لها بهذا الغرب وأنها محلية المنشأ والتوجّه والأهداف فكيف إذا اكتشفنا، وكما أثبتت التجربة مراراً، أن هذه الأحداث ناجمة عن تدخلات مخابراتية وعسكرية، عربية عميقة وبعيدة وقريبة نجمت عن خطط مموّلة ومدروسة وتمّ اختيار أدواتها بذكاء ودقة فائقتين بهدف نهب المزيد من ثروات هذه الشعوب؟ المراقب للأحداث في وطننا العربي العزيز يشعر أنه ومنذ احتلال الولايات المتحدة للعراق هناك سيناريوهات حديثة تطبّق في هذه البلدان لكن أحداً لا يريد أن يؤمن بها أو يصدّق أنها واقعية وجديّة وخطرة وأنه لا بد من التفكير والعمل المضني من أجل مواجهتها بسيناريوهات تستخدم العقل والفكر بالعمق والذكاء نفسه الذي يستهدفنا، حين قاتل العراقيون في أم قصر لمدة تزيد على أسبوعين وشكلوا سداً في طريق الغزو الأميركي تفاءل العرب الخلّص جميعاً وقالوا إذا كانت أم قصر قد قاتلت بهذه البسالة وعلى هذا المدى لتمنع الأميركيين من الدخول فلا شك أن الأميركيين سيتساقطون كالفراش المبثوث على أبواب بغداد وأن بغداد ستعلمهم درساً لن ينسوه، وكانت المفاجئة القاسية أن بغداد سقطت بيد الاحتلال الأميركي تقريباً من دون قتال وذلك لأن المخابرات الأميركية كانت قد تغلغلت بين صفوف الجيش والمدنيين ورتبت أمورها بحفنة من الدولارات ووضعت مسرحية اعتقال صدام واختفاء صدام وإيجاد صدام فقط كي تظهر حاكماً عربياً بشكل مذل ومهين وإلا لكانوا قادرين على القضاء عليه منذ اللحظة الأولى، وتكررت التجربة في ليبيا بعد أقلّ من عقد من الزمن مستخدمين السيناريو ذاته والأدوات المحلية المرتهنة لإرادة من يستهدف الأوطان تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً وفي كلّ من هذه الأحداث يوجهون دروساً عدة للقارئين والراغبين في الاستفادة، وأول هذه الدروس هو أن تنفيذ خططهم يعتمد على الاختراقات التي يحدثونها في أقرب الصفوف وأنهم يعتمدون أولاً وقبل كلّ شيء على هشاشة الأوضاع وعلى استعداد البعض للخيانة والغدر مقابل حفنة من الدولارات ووعود بأن يعتلوا سدة الحكم أو حتى أن يتم تبنيهم كمعارضات رسمية تأتمر بأوامر الأسياد الذين يستهدفون البلاد والعباد مع أن كلّ هذه التجارب تخلص إلى نتيجة واحدة وهي تدمير الأوطان ونهب ثرواتها والعبث بمقدراتها والسطو على كرامتها لعقود قادمة، فكيف لم نعكف جميعاً على قراءة مجريات الأحداث في منطقتنا، وعلى استخلاص الدروس والعمل على تفادي هذا المصير الذي يعمل أعداؤنا على إحلاله بنا وبشعوبنا وبدولنا؟ بل على العكس من ذلك أنتجت هذه السيناريوهات إرهاباً من نوع جديد وهو أنّ كلّ من يخرج عن بيت الطاعة الأميركي «والذي هو إسرائيلي في منشئه وأهدافه» سيلقى المصير الأسود ذاته الذي لاقاه أسلافه، ومن هنا بدلاً من إيجاد سبل الردّ على كلّ هذا أخذت بعض الدول العربية بالسباق لاسترضاء السيد الإسرائيلي وواجهته الأميركية أملاً في أن تنال الرضى ويبقى الهدوء سائداً في بلدانها وتبقى هي أدوات الحكم المعتمدة على الأقل لهذه الفترة المرئية، أي بدلاً من دراسة السيناريو ووضع أسس مقاومته والانتصار عليه انساقت القوى الأخرى نتيجة هذا الترهيب لتحقق الأهداف الموضوعة ضدها حرصاً على أمنها المؤقت ومنعاً لتنفيذ سيناريو مماثل على أرضها، ومن أجل استمرار إضعاف هذه الدول والإمعان في تشتيت قدراتها وزيادة هشاشتها من الممنوع على الدول العربية حصراً أن تنسّق إحداها مع الأخرى إلا بما يخدم مصلحة العدو الصهيوني وبما يزيد من تبعيتها للإدارة الأميركية ثم الإسرائيلية فما الإدارة الأميركية إلا لعبة بيد إسرائيل تنفذ سياستها وإلا فإن مصير الرئيس الأميركي يكون مماثلاً لمصير أي رئيس عربي يخالف إسرائيل، أما أي تنسيق عربي حقيقي يشدّ من أزر بلدين اثنين يحقق مصلحة مشتركة لهما ويلبّي رغبات وطموحات مواطنيهما فهو ممنوع ولذلك لا يسمح بفتح المعابر والحدود ولا حتى بتبادل اقتصادي طبيعي لأنه قد يزيد من التناغم الاجتماعي والروابط التاريخية الموجودة أصلاً بين شعوب هذه البلدان، بعد قرابة عقدين من الاستهداف المباشر جداً لبلداننا وشعوبنا وقضايانا وبعد أن طبقت الدوائر الصهيونية الأميركية السيناريو ذاته في العراق وليبيا، والآن في السودان وتحاول تطبيقه في اليمن ألم يحن الوقت لنفهم ما الأسس الجديدة التي يجب أن نجترحها نحن لحماية وتحصين شعوبنا في بلداننا ولنقطع عليهم طريق شراء الذمم واختراق الصفوف، ومن خلال تحصين وتعليم وتدريس يبدأ من نعومة أظفارنا ويوصد الأبواب جميعاً في وجه اختراقاتهم؟ ليس صحيحاً أبداً أننا غير قادرين وليس صحيحاً أننا لا نمتلك الطاقات البشرية القادرة على مواجهة مخططاتهم بالعلم والعمل ولكنّ أساليب عملنا لم تتمكن حتى اليوم من تفجير تلك الطاقات التي ما زالت ترنو إلى الهجرة والعمل في دول الغرب لتأخذ مداها وتستنفد طاقاتها، إذا كان حرصهم على رعاياهم يظهر في محاولة انتشالهم من مناطق الخطر التي تسببوا بها في بلداننا فإن حرصنا على رعايانا يتطلب منا إعادة قراءة التاريخ المعيش والحديث على الأقل وإعادة ترتيب إجراءات حماية الأوطان من الداخل ومن مرحلة الطفولة، وفي مجالات أبعد ما تكون عن السياسة ولكنها أثبتت أنها مجالات حيوية للتلاعب السياسي وتغيير مصير الأوطان والشعوب.

بنت الارض – الوطن

Previous Post

الرئيس الأسد: مصير المنطقة لا يقرره سوى شعوبها خلال استقبال مستشار الامن الوطني العراقي

Next Post

الشوكولاتة للحفاظ على السمع!

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
الشوكولاتة للحفاظ على السمع!

الشوكولاتة للحفاظ على السمع!

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا