أقامت القيادات الفلسطينية أمس حفلاً لتكريم السفير الروسي لدى سورية وتوديعه قبل سفره إلى موسكو، حيث قدمت مجموعة من الهدايا التذكارية للسفير الروسي، بحضور السفير الفلسطيني وعدد من الشخصيات الرسمية في الفصائل الفلسطينية، وذلك في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق.
وأعرب السفير الروسي ألكسندر كيشناك خلال كلمته عن امتنانه وسعادته بهذا التكريم، إلى جانب اطمئنانه وسروره بالنتائج التي حققتها روسيا مع شركائها في سورية، آملاً المزيد من الانتصارات في المستقبل القريب، ونشر الأمن والاستقرار في كل أنحاء سورية، كما وصرح عن عودته القريبة لشغل منصبه الجديد في وزارة الخارجية لدائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكداً أن روسيا ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة، وستحافظ على القاعدة المتينة والتعاون النموذجي معه.
من جهته تحدث السفير الفلسطيني محمود الخالدي في تصريح ل "سنمار سورية الإخباري"، عن امتنان وتقدير كل الشعب العربي الفلسطيني لما تقوم به سورية شعباً وقيادة، لا سيما فيما يتعلق بمسألة عودة مخيم اليرموك وعودة السكان إليه، حيث وصل الشكر الأكبر لسيادة الرئيس بشار الأسد، مؤكداً أن قراره هذا يعتبر رداً عملياً على كل ما يحاك من مؤامرات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وتحطيم لكل محاولاتهم اليائسة في إلغاء حق العودة وإنكار وجود اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف: " سورية كانت ولا زالت تتمسك بالبعدين القومي والعربي في الرد على العدو، كما وتقف إلى جانب الفلسطينيين وتتبنى القضية الفلسطينية، حيث تجلى ذلك واضحاً بموضوع "مخيم اليرموك"، الذي يشهد على وجود النكبة ووجود اللاجئين الفلسطينيين حتى ينالوا حق العودة".
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر











Discussion about this post