بدعم من مؤسسة دام برس الإعلامية، أقام الإعلامي اللبناني الأستاذ سالم زهران ورشة عمل، أمس، تحدث بها عن الخبر ومصادره، لتقديم المعلومات الغنية في مجال الصحافة والعمل المهني، حيث تم تفعيلها بمجموعة من المداخلات والأسئلة، ضمن جو نشط من النقاشات والتبادل المعرفي، وذلك في مقر المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات بدمشق.
وتحدث الإعلامي سالم زهران ضمن تصريح له عن التميز الواضح الذي اكتشفه لدى الشباب السوري، مشيراً إلى أن سورية ولادة للإعلاميين المميزين، كما ووجه رسالة لكل رجال الأعمال السوريين ليؤسسوا وسائل إعلامية سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مكتوبة ويدعموا من خلالها الشباب السوري، لأنه قادر على التفوق والتقدم على الإعلام العربي والغربي.
وأكمل زهران: لا يمكن للإعلام الرسمي سواء في سورية أو في أي بلد آخر أن ينافس الإعلام الخاص، فالإعلام السوري لا ينافس التلفزيون القطري الرسمي أو الإخبارية السعودية، بل ينافس العربية والجزيرة، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير له، لكن في نفس الوقت هو بحاجة إلى باقة منوعة من المحطات الخاصة، أي باختصار سورية بإمكانياتها المتواضعة الرسمية تمكنت من هزيمة دول نفطية غنية، بالتالي شبابها الإعلامي قوي وقادر على هزيمة كل القنوات الإعلامية لكنه بحاجة إلى دعم.
وفيما يتعلق بدور دام برس والمركز الدولي في تفعيل دور الشباب السوري ودعمه في مجال الإعلام، ذكر زهران أن دام برس يسجل لها ولمديرتها الدكتورة مي حميدوش عدة نقاط، حيث بدأت باكراً بخوض هذه الغمارة، ودام برس تكاد تكون من أول المواقع الالكترونية المحترفة في الصحافة الالكترونية السورية لا سيما أنها انطلقت مع شرارة الحرب، كما وأنها تسعى دائماً إلى الإتيان بكل الكفاءات العلمية في العالم العربي ليكون المحاضرين مع أخوتهم السوريين، فضلاً عن مراعاتها لأحوال السوريين المعيشية ودورها الإيجابي في تنمية الشباب السوري.
وبالانتقال إلى الحديث عن الفرق بين الإعلام السوري واللبناني، قال زهران أن "اللبنانيين بإمكانهم صنع إعلان ب 30 ثانية، لكنهم غير قادرين على إنشاء مسلسل ب 30 حلقة، وسورية تنشئ مسلسل ب 30 حلقة ولا يمكنها إنشاء إعلان جيد ب 30 ثانية"، أي أن الثقافة اللبنانية قادرة أن تنتج في الإعلام التلفزيوني أكثر من سورية، بينما سورية قادرة أن تنتج في الدراما وفي الكتابة أكثر، مضيفاً أن سورية ليس بها ثقافة تسويق، وهذا ما تحتاجه في الأيام المقبلة.
سنمار سورية الإخباري رغد السودة تصوير يوسف مطر











Discussion about this post