تخلت تركيا عن خدمات ميليشيا ” تجمع شهداء الشرقية”، التي وفدت إلى ريف حلب بعد سيطرة تنظيم “داعش” على دير الزور، وبعد الاستغناء عن الخدمات التي قدمتها لنظام أردوغان بتثبيت بسط سيطرة ميليشياته على ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي.
وأعلن متزعم الميليشيا المدعو “أبو خولة” عن حلها، في وقت رشحت معلومات عن نية أنقرة حل باقي الميليشيات المرتبطة بها مثل “أسود الشرقية” و”جيش الشرقية” للسبب ذاته.
وقال “أبو خولة” في تسجيل مصور مقتضب أن حل الميليشيا التي يتزعمها جاء على خلفية “تدهور” حالته الصحية و”أعمال الشغب” من فساد وخطف التي صدرت عن باقي الميليشيات التي ألصقتها بتجمعه، مبدياً استعداده للمثول أمام “القضاء العسكري” الذي تسلم سلاحه في خطوة لم تثر استغراب باقي الميليشيات التي تمتهن النهب والخطف مقابل الفدية مثل “السلطان مراد” لقربها من نظام أردوغان، بحسب قول مصدر معارض مقرب من الميليشيا.
وأكد المصدر أن لا صحة للأقاويل التي روجتها ميليشيات تابعة لتركيا من أن سبب حل “شهداء الشرقية” هو خرق وقف اطلاق النار في بلدة تادف التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري والمقابلة لمدينة الباب، إحدى مناطق سيطرة ميليشيا “درع الفرات” الممولة من أنقرة، وإنما السبب الحقيقي هو التضحية بالميليشيا كـ “كبش فداء” نسبت إليها تهم التعدي على السكان من قبل ميليشيات تركيا عدا نية أنقرة الترويج زوراً بأنها تحاسب كل من يتطاول على حقوق الأهالي.
وأوضح المصدر أن عدد مقاتلي “شهداء الشرقية” لا يتعدى 600 مقاتلاً جلهم يتقاضى رواتب زهيدة من الحكومة التركية ولا “شغل ولا عمل” لهم في المنطقة التي يتواجدون فيها شمال شرق حلب باستثناء إثارة النعرات والتسبب بمشاكل إلى جانب “اسود الشرقية” و”جيش الشرقية” مع بقية الميليشيات النافذة المقربة من تركيا في المنطقة التي شهدت تبادل القصف مع الجيش السوري أخيراً.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post