اجتمعت المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية في سورية ضمن ملتقى لرفض مايسمى ” مؤتمر البحرين” المزمع عقده في المنامة تحت عنوان ” السلام من أجل الإزدهار”

وتحدث موسى خالد مسؤول رابطة فلسطين الطلابية عن أهمية المشاركة في هذا الملتقى قائلا: الهدف من الملتقى اليوم هو التأكيد على على تكريس دور الطلاب والشباب في مواجهة صفقة القرن لتثبيت نقطة عبثية المفاوضات للعدو الصهيوني من خلال المؤتمرات أو الصفقات التجارية، والإعتماد على الأصوات الحرة لنثبت مواقفنا من هذا المؤتمر الذي سيكون بداية صفقة رقم ولنعلن رفضنا واستنكارنا لمؤتمر البحرين الذي سيكون بداية صفقة عبثية للعدو الصهيوني ،

كما عبر بدوره معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن رفض لكل ماسيقدم بالهيمنة وبالإجراءات المالية بقوله : نحن ندرك تماما بأن الحقوق الوطنية والأرض والوطن لاتباع بالمال ، وقضيتنا الفلسطينية ليست قضية فقر وبطالة فكل ماحدث من تدمير للصناعة والزراعة من نتائج الإحتلال الإسرائيلي بالتالي لانستطيع أن نبني وطنا مزدهرا إقتصاديا إلا بعد أن نتحرر من الإحتلال لذلك أية محاولة لحرف الموضوع عن المحور الرئيسي والإدعاء بأن مشكلة الفلسطينين هي مشكلة مالية أو إقتصادية هو عار عن الصحة وكذب ، وأن مشكلة الفلسطينيين أنهم تحت الإحتلال ولاحل إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة من سيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم أما غير ذلك فكل الحلول الأخرى هي سراب وأكاذيب .

كما أكد خالد خليل مسؤول المنظمات الشبابية الفلسطينية أن المشاركة اليوم في هذا الملتقى تأتي في سياق الرفض القاطع لهذه الورشة الخيانية وكل الورشات التي جاءت لمحو القضية الفلسطينية ، وبأن هذه الصفقة وكل الصفقات التي جاءت على الشعب الفلسطيني لن تمر وأن هذه الورشة لن تفيد الدول المشاركة فيها مثلها كمثل وعد بلفور .
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر











