• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 15, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

قمم واجتماعات الفشل.. عندما يحتضرُ التركي وحيداً

sinmar news by sinmar news
2019-06-30
in قــــلـــــم و رأي
0
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لو تسنى لنا اختيارَ عنوانٍ نلخصُ فيهِ ما حدثَ من اجتماعاتٍ ولقاءاتٍ وقممٍ دوليةٍ في الأسبوع المنصرِف، لكانت كلمةَ «فشل» هي الأقدر على جمعِ كل تناقضاتِ التصريحات والتوجهات والنيّات السياسية وغير السياسية.
فشلٌ له ركائزَ تختلف حسب نوعيةِ الاجتماع أو القمة التي يمكن نلخصها بعناوينَ ثلاثة:
أولاً: الرهان على أحصنةٍ من ورق
بعدَ ساعاتٍ قليلة من انتهاءِ مهزلة العاصمة البحرينية المنامة التي استضافت ما سمي «ورشة عملٍ» من أجل صفقة القرن، خرجَ وزير خارجيتها خالد بن أحمد آل خليفة بتصريحٍ يؤكد فيه دعمَ مشيختهِ لحق الشعب الفلسطيني بدولةٍ على حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً في الوقتِ ذاته أن «ورشةَ المنامة» ليست خطوة للتطبيع مع «إسرائيل».
اللافت أن تصريحات الوزير البحريني جاءت بعدَ أن أعطى حديثاً خاصاً لعدةِ وسائل إعلامٍ إسرائيلية تفاخرَ إعلاميوها بأنهم يصولون ويجولون في البحرين، هذا التناقض الذي يلامس حدَّ السذاجة في فهمِ معنى التطبيع مع العدو لا يعطينا صورة عن الفشل الذي عانت منه هذه الورشة في فرضِ أمرٍ واقع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية ويجعل من الكيان الإسرائيلي مجردَ جارٍ فحسب، لكنه يعطينا أيضاً صورة عن نوعية المسؤولين العرب الذين راهنَ عليهم جاريد كوشنير للوصولِ إلى أهدافهِ، تلكَ الأهداف التي فشلت عبرَ عقودٍ من التحقق عندما تبناها «كبار القادة العرب»، فكيف لوزيرِ خارجيةِ مشيخته أن ينجح في ذلك؟
قد يقول البعض: إن الوقتَ الآن مختلف، فالعرب والفلسطينيون بأضعفِ حالاتهم لدرجةٍ تبدو معها صفقة القرن نتيجة منطقية للدمار الحاصل في المنطقة، قد نتفق جزئياً مع هذا الكلام تحديداً أن الكثير من منظري الخطاب العروبي مازالوا يستخدمون مصطلح «رفض الجماهير»، ولا ندري عن أي جماهيرٍ يتحدثون والمواطن العربي أساساً لم يعد بإمكانه التظاهر من أجل لقمةِ عيشهِ حتى يتظاهر من أجلِ إسقاط المشروعات الاستعمارية، لكن بالمطلق فإن سؤالهم لا يحتاج إلى جوابٍ، تحديداً أننا نشدد دائماً على فرضيةِ أن المنهزمين من الداخل لا يمكن لهم أبداً أن يشعروا بأي انتصار، فلو كانَ الحال كما يعتقدون لما اضطر هذا الغرب الذي يتوهم الانتصار للاعتمادِ على أحصنةٍ من ورق يرسمها بريشةِ الهوان والتبعية.
ثانياً: خارج الموافقة الرسمية السورية، فالقوات الأجنبية هي احتلال
لم يمنع تبادلَ الابتسامات وتشابكَ الأيدي فشلَ الاجتماع الأمني الذي انعقد في القدس المحتلة على مستوى مسؤولي الأمن القومي في كل من الولايات المتحدة وروسيا والكيان الصهيوني، هذا الاجتماع صحَّ فيهِ التوصيف الأغرب: أهميته تكمُن في فشله.
استسلمت الأطراف الثلاثة المشاركة بالاجتماع لتمسكها بلاءاتها، فلا الروسي تراجعَ عن ما يراه ضرورياً للمصالح الروسية والسورية من استثمارٍ في ورقة الوجود الإيراني في سورية، ولا جون بولتون استطاع أن يُقنع الروس بأن ترتيبَ العلاقة الأميركية الروسية ثمنها العلاقةَ بطهران، أما الإسرائيلي الذي مازال هناك من ينعتهُ بالمنتصر فتاهَ عملياً بين فكرتين متناقضتين.
في واقع الأمر فإن كل ما تم تسريبهُ عن الاجتماع صبَّ في مصلحةِ اللا توافق في الطروحات، فما قدمهُ الجانب الروسي هو تعهد استيعاب وإدارة للوجود الإيراني في سورية حتى يصل الجميع إلى لحظةٍ يكونون فيها مستعدين للانسحاب، أما الجانبان الأميركي والإسرائيلي فأصرا على فرضية أن الانسحاب الأميركي يلي الانسحاب الإيراني ويجب أن يتم بالتوازي مع تقدمٍ في العملية السياسية في سورية، بل الأدهى أن الجانب الأميركي طرح فكرةَ خروج القوات الأميركية من شرق الفرات لتحلّ مكانها قوات عربية تقبل بها ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، وهو ما كان الوزير السعودي ثامر السبهان قد رتب جزءاً منه خلال الاجتماع الذي انعقد منتصفَ الشهر الجاري مع عددٍ من ممثلي العشائر العربية وممثلين عن الأحزاب الكردية في حقلِ العمر النفطي، أي إن الأميركي أرادَ مبادلةَ الوهمِ بالوهم.
طروحاتٌ بدت جميعها في مهبِّ الريح، فالجانب السوري كان ولا يزال يعتبر أن أي وجودٍ لقواتٍ أو فصائلَ أجنبية جاءت بطلب من الحكومةِ السورية بسبب الحرب على الإرهاب سينتهي بانتهاء أسباب وجوده، أما بقاءَ منطقةَ شرقي الفرات خارج السيطرة السورية بمعزلٍ عن نوع الحماية المقدمة لمن يديرون شؤونها هو عملياً التفاف على الأزمة وليس انهاءها وهو ما نقلهُ الروس وأدى إلى فشلِ الاجتماع، لكن انعكاسات هذا الفشل لم تبقَ ضمن إطارهِ فحسب بل انسحبت إلى ما هو أبعد.
ثالثاً: قمة أوساكا.. عندما تطغى المجاملات على الفشل الدبلوماسي
انتهت قمة العشرين كما كل القمم الموازية بين مجاملاتٍ وتصريحاتٍ دبلوماسية لا تُسمن ولا تغني من جوع، حتى اللقاء المنتظر بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب مرّ مرور الكرام، بعكسِ ما كانت عليه باقي الاجتماعات التي كانت تُعقد على هامشِ القمم الكبرى بين الرئيسين والتي كانت تحظى بضجةٍ كبيرة.
إن الاجتماع لم يأتِ بالجديد، وما تلاهُ من كلامٍ لكلا الرئيسين كان في العموميات إن كان لجهة استمرار التواصل لحل «الأزمة السورية» أو ما حُكي عن طلب ترامب من بوتين «تخفيف الحملة على إدلب» بدوا وكأنهما انعكاس لفشل الاجتماع الأمني في القدس، تحديداً أن هناك من أفرطَ بالتفاؤل وتجاهل تفصيلة مهمة جداً تتعلق بوضعية الرئيس الأميركي وبمعنى آخر:
حتى لو كان دونالد ترامب قرر التراجع في الكثير من الملفات فإن وقت التراجع يجب أن يكون مدروساً بعناية، فمن السذاجة الاعتقاد بأنه سيقدم تنازلاتٍ للروس في هذا الوقت، فالرجل دخلَ عملياً معركةَ الانتخابات وهو يريد ضمان ولاية ثانية ما زال الأقرب إليها من باقي المرشحين المحتملين.
هذه الفرضية تجلت بالأمس خلالَ حديثهِ العام الذي بدا تصالحياً لكنه لم يشهد تراجعات، باستثناء موضوع العقوبات على هواوي الصينية التي تدخل في سياق المفاوضات التجارية مع المنافس الأكبر لا أكثر، لقد وصلَ به الحد للمصالحة مع رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، واللافت اتهامه للإدارات السابقة بإساءة التعاطي معه، ونسي أن إدارة الرئيس باراك أوباما باركت «الإسلام السياسي» في المنطقة بكل تجلياتهِ من بينها النظام التركي الذي كان الذراع الأولى لما يريده الديمقراطيون من الحرب الناعمة.
لهجةٌ جعلت رأسَ النظام التركي يرد بطريقةِ المنتصر، فهو مثلاً أكد عدم معارضة الولايات المتحدة لشراء تركيا بطاريات دفاع جوي «إس 400» من روسيا، وفي الوقت ذاته أكدَ أن الولايات المتحدة ماضية لتسليم تركيا طائرات «إف 35».
بكل تأكيد فإن أردوغان يعي تماماً قدراته على اختلاق الأكاذيب واللعب على الألفاظ، لكنه بهذه المرحلة بالذات بدا وكأنهُ بحاجةٍ إلى إتقانِ لعبة تبادل الطرابيش ليستطيع إكمال استثماره بالفشل وبمعنى آخر: يستطيع التركي أن يقول ما يشاء، لكن هذه الأريحية لا يمكن لها أن تكونَ ستاراً للهزائم التي تلقاها، بل إن هذه الهزائم تبدو عملياً الدافع الأساسي والمحرك الأساسي للهروب للأمام فكيف ذلك؟
مهما حاول البعض التقليلَ من الصفعةِ التي تلقاها حزب «العدالة والإرهاب الإخواني» بنجاحِ مرشح المعارضة في انتخابات الإعادة لبلدية إسطنبول فهو بالنهاية سقوط كبير لأردوغان، بمعزل إن كان الطرف المنتصر بالنهاية يمثل التطرف القومي التركي الذي لا يفرِق بالنهاية عن التطرف الإخونجي الذي يمثلهُ أردوغان، لكن إمكانية الوصول معهُ إلى أرضيةٍ مشتركة تبقى واردة وليست معدومة.
هذه الصفعة أراد النظام التركي أن ينهي مفاعيلها داخلياً بأسرع وقت، فكان الحل بإعادةِ شد العصب الشعبي حول الجيش التركي والتحرش بالجيش العربي السوري للاستثمار بالرد والرد المقابل ونقلَ المعركة إلى خارج الحدود ووضع الجميع بمن فيهم المنتشون بتحقيق الفوز أمام التزاماتهم.
هذا الأسلوب ليس بجديدٍ على الطغمة الأردوغانية الحاكمة، فقبلها استخدموا سلاح الترهيب بالعمليات الإرهابية في المناطق الكردية قبل الاستحقاقات الانتخابية لتخييرهم بينه وبين الفوضى، أما عن اللعب بالمتناقضات فقد ورطَ أردوغان أكراد تركيا بالوقوف على الحياد في الانتخابات الأخيرة بطلبٍ من الإرهابي عبد اللـه أوجلان، بذريعةِ أن الحزب الذي يمثلهُ مرشح المعارضة يريد حل القضية الكردية بالنار لا بالتصالح، فماذا ينتظرنا؟
لا تنتظروا من الاجتماعات والقمم أن تحل المشكلات أو تنقل صكَّ ملكية الأراضي أو تنهي قضيةَ شعبٍ عادلة، لكن بكل تأكيد قد ننتظر من المترنحين أن يتعاطوا من مبدأ، «من بعدي ليكن الطوفان»، فالقضية ليست بخسارة في انتخابات، بل القضية هي في الحبل الذي يضيق كلما طالت الحرب السورية، فهل يهرب من كل هذا نحو مواجهةٍ مع الجيش العربي السوري؟
ربما هو الخيار الأقرب للأفعى التي تتلقى ضربتين على الرأس.

فراس عزيز ديب – الوطن

Previous Post

كليجدار أوغلو يدعو لإجراء استفتاء وإلغاء النظام الرئاسي

Next Post

أرقام تكشف ضعف إسرائيل وعجزها

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

أرقام تكشف ضعف إسرائيل وعجزها

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا