• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, مارس 14, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

أوكسجين الفساد

sinmar news by sinmar news
2019-07-03
in اخترنا لكم
0
أوكسجين الفساد
10
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter


بقلم/ الدكتور ميثاق بيات ألضيفي

“الرشاوي الصغيرة تبقي الصداقة… والرشاوي الكبيرة تجعلها قابلة للتنبؤ”

الفساد ليس مشكلة أخلاقية واقتصادية وسياسية فحسب إنما مشكلة نظرية وحقيقية مجتمعيا, وبتعبير أدق فأن الفساد هو مشكلة المجتمع الحديث فما الذي يمكن أن نفهمه حول أفكارنا عنه؟ حينما نلاحظ انتشار الفساد والجدل العام حوله ينبغي النظر في كلا الجانبين, الفساد كممارسة في التأثير الاجتماعي والفساد كموضوع للاتصال في المجتمع وافراده في اتصال بعضهم ببعض، فالفساد يؤدي إلى الغضب الشعبي وإلى اللامبالاة والانفصال عن السياسة ويعطي زخما للتغييرات السياسية الواسعة. والفساد هو علامة على التخلف وانحرافا مرضيا، يلامس الإحساس الجماعي بالعدالة والأمانة، ولكنه أيضاً يثير الشعور بأنه إذا بذل المرء جهوداً لمكافحة الفساد فمن الممكن تغيير الوضع ولا يزال من الضروري توضيح كيف إن إحياء الفساد يتم باستمرار في الظروف المعاصرة وفي كل مكان لان الفساد ليس أكثر من شكل من أشكال تنفيذ الرغبات الفردية في مجتمع لا يثق أعضاءه ببعض ولا يتحكمون بتصرفاتهم.

دوما ما نغفل عن المتطلبات الهيكلية للفساد ودور المؤسسات وتأثيرها وادوار الحالات الوسيطة، وإن إعادة بناء العمليات النفسية والاختيار الفردي لا تعطي إجابة عن سؤال: ما هي اعتبارات النفعية والمصالح وتضارب القيمة داخل المجتمع التي تؤدي إلى حقيقة المشاركة في “شبكة” فاسدة تصبح سلوكًا مفيدًا ومطلوبًا؟ ووفقاً لأولئك الذين يلاحظون الفساد من الخارج فإن انتشار ظاهرته تشير إلى أزمة في الهياكل العامة للحفاظ على القانون والنظام والتي لا يتم التعبير عنها فقط في انحراف الفاعلين الفرديين عن الأعراف الاجتماعية وإنما أيضًا قبل كل شيء في التوزيع الخاطئ للموارد العامة كالمال والسلطة والسمعة والهيبة الأخلاقية. وإن محاولة دمج العنصر “الأخلاقي” في الفساد كتعبير عن الدونية الأخلاقية للفاعلين، تبدو لي غير منتجة ولا فاعلة فنحن لسنا في زمن الانبياء!!! وإن هذا الشكل من التخصيص هو الذي يخفي الطبيعة المتناقضة للنظام المعياري للمجتمع الذي يسمح بظهور حالة مزدوجة ويعطي الأسس للجهات الفاعلة، فيمكن محو الحدود بين الفساد وعدم الفساد بسهولة على المستوى الفردي إذا كان لدى الجهات الفاعلة أسباب لتحل محل التمييز بين فئات السلوك الأخلاقي وغير الأخلاقي مع فئات النجاح والفشل، وإن محو الحدود هو رد فعل للضغط الواقعي أو الخيالي من الخارج الذي يضع موضوع الفساد أمام خيار ما إذا كان يريد المشاركة فيه أم لا.

يتم تقليل الافتراضات النظرية لتفعيلها عبر مرجعية تحليل الظروف التي تصرف فيها الفاسد، وعادة ما لا تتجاوز دوافعه ما سبق إثباته وإن البحث عن نوع معين من الشخصية يتميز بميل إلى تحريف السلوك وينتهي دوما بالفشل، ويمكن الافتراض أن “الشخصية الفاسدة” هي صورة نمطية، تجعل شعبيتها من الممكن الحفاظ على البنية القائمة والراحة النفسية والكشف عنها وتحديدها، ولا شك في أن الفساد يجلب منفعة خاصة للأفراد وأنه يتوافق مع نموذج لتبادل المنفعة مع البعض والذي يتم على أساسهم مثل تلك المعاملة على حساب أطراف ثالثة والتي هي في الأصل تكون مدعومة ومحمية من الجهات الفاعلة التي تتخذ خطوات نشطة لإخفاء الصفقة. ومن الواضح أنه لا توجد سمات شخصية خاصة يمكن أن تكون المعيار الوحيد للتمييز بين سياسي أو رجل أعمال أو مهني محترم أو انتهازي أو تافه، وإن نظرية اختيار وبيان الفاسد في تلك الحالة تعود إلى الظروف التي يجد فيها الشخص ذاته وإلى الدوافع والمحفزات التي تولدها حالة الفساد المعينة. ومع ذلك فإن تحليل الاحتمالات لا يحل محل الإجابة على السؤال، فلا يزال من غير الواضح ما هي مجالات التنمية الاجتماعية التي تسمح للآليات القديمة بالاستمرار في العمل في العصر الحديث أو لماذا تفتح الظروف والحوافز الجديدة فرصًا ليس فقط للفساد بل أيضًا للمعارضة السياسية والمعنوية لها, وهنا نرى إن تقليل المشكلة لتمييز الفشل الذريع للدولة وفشل السوق بشكل غير مقبول يبسطها، واعتمادًا على التفضيلات الأيديولوجية فأن المجتمع ككل يمكن تنظيمه إما كسوق أو كدولة ديمقراطية مثالية حتى يتمكن من حجب أوكسجين الفساد. وليس من الأفضل مع نظرية الديمقراطية الهشة افتراض أن الفساد هو عنصر إلزامي محدد النظامية في السلطوية إذ لا شك أن الأنظمة السلطوية والمركزية توفر المزيد من الفرص لتحقيق المصالح الخاصة في غياب المنافسة أو السيطرة العامة، فلذلك لا يزال من المثير للجدل ما إذا كانت الدولة القوية عرضة للفساد لأنها قوية أو ربما ضعفها يكمن بالضبط في حقيقة أنها غير قادرة على توليد الثقة في شرعية مؤسساتها وفعاليتها وبالتالي تصبح فريسة فساد اقتصادي للنخبة السياسية والاجتماعية.

يعتبر الفساد مكافئ وظيفي لغياب شرعية وفعالية المؤسسات أو استحالة إشراك بعض الفئات الاجتماعية، ومن المهم معرفة ما هي الشروط والحوافز لتطوير الفساد وتحديد المنطق الذي بموجبه تتخذ الأطراف الفاعلة ومجموعات الفاسدين في الوضع الحالي من قرارات، إذ تندمج القوة والمال بسرعة وبصورة غير محسوسة، والمال يساعد على القوة، والسلطة تفتح إمكانيات جديدة للمال، فهل هناك طريقة أفضل لإثبات أو تقوية الصداقة؟ الإجابة تتماثل لدينا في إعادة صياغة المثل القديم ” الرشاوي الصغيرة تبقي الصداقة… والرشاوي الكبيرة تجعلها قابلة للتنبؤ ” !!! ويمكن للمرء أن يجد نفس الانعكاسات لكنه يجادل على المستوى الكلي من وجهة نظر المنظور المتأخر والتنمية غير المتوازنة من قطاعات الحياة العامة والتي هي ليس لوضع معايير موحدة للأمانة العامة والنزاهة، والأشكال التقليدية لتبادل الهدايا والمحسوبية والمحاباة التي لا تزال موجودة، وإن الهياكل النمطية الموجودة في المنظمات والهيئات الإدارية تعتبر بدرجة أقل أنها تستوفي معايير حماية المصالح العامة وإلى حد كبير كجزء من الشبكة الملزمة بالعطاء والتقديم.

اقراء للكاتب

مؤامرات سلوكية ! https://sinmarnews.com/article/start/?p=61427

 وان اردت إن أصبح واقعيا فيفترض إن اقول وعلى عكس الأخلاق ينبغي اعتبار الفساد شيئا وظيفيًا وإن الأخلاق في هذه الحالة تعارض “الواقعية” التي توفر فرصة لكل شيء لكي تأخذ مجراها ومع ذلك فإن تحليل الحالات التاريخية الفردية تثبت أن الفساد له تأثير اقتصادي وسياسي واجتماعي سائد في الغالب وإنه يجعل الفقراء أكثر فقرا ويمنع الحركة الاجتماعية ويعوق النمو الاقتصادي ويحول النظم السياسية إلى فاشلة ويدمر شرعيتها فتنهي بعضها البعض، لذلك يتم تقديم الفساد على أنه عودة إلى المقايضة وعلاقات دنيئة معينة، ويشمل العمل السياسي المباشر والعمل المحدد مقابل التبعات الاقتصادية. كما ويمكن القول إن الفساد سوف يتطور دائمًا عندما لا تكون هناك سلطة للنظام السياسي كما أن المعايير العالمية وغير الشخصية لعمل حكومة أو مسؤول سياسي لم تتمكن واقعيا وإلى ألان من التغلب على المصالح الخاصة للأفراد، ويمكن قول الشيء نفسه عن الحالة التي يحدث فيها توزيع الدخل أو السلطة أو الهيبة على أساس معايير الإنجاز غير العالمية أو المساواة الشكلية في الفرص والتي تنتمي إلى مجموعة معينة أو منشأ أو معايير زائفة أخرى، فعدم المساواة الناجم عن التقسيم الطبقي الاجتماعي يؤدي إلى حقيقة أن الجهات الفاعلة الفردية أو الجماعية تميل إلى الدفع للحصول على الوضع المطلوب أرستقراطيا أو لاستخدام موقف الفساد الناتج من أجل أن تكون قادرة على اتخاذ القرارات من أجل الإثراء الشخصي، وفي مجتمعاتنا جميعا لا يوجد شيء من شأنه أن يهز ثقة الأفراد والشعوب بأنهم يستحقون أكثر مما لديهم، أو أن ما لدى الآخرين هو نتيجة منافسة غير عادلة وبالتالي فإن نظام قيم المجتمعات مع تركيزها الزائف على تحقيق الأهداف والمساواة والتعبير عن حرية التعبير عن الإرادة فهي لا ولن يمكنها أن ترضي شعوبها، والتي من الغير ممكنا لها أن تكون راضية ولو جزئيا بسبب تطرف الاقتصاد وفساد الأنظمة ووحشية المؤسسات السياسية.

 سنمار سورية الاخباري

Previous Post

حين يئن الحنين !!!

Next Post

اجتماع أوساكا يضع أردوغان في نهاية حقبة

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post
اجتماع أوساكا يضع أردوغان في نهاية حقبة

اجتماع أوساكا يضع أردوغان في نهاية حقبة

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا