سقوط رواية السعودية عن موت الخاشقجي بشجار مع الموظفين وبيان الملك السعودي سقط كاذبا
اعلن الرئيس التركي اردوغان ان الرواية السعودية عن مقتل الخاشقجي كذب وليست هي الحقيقة وهذا اول اتهام من دولة بحجم تركيا الى السعودية ووصف روايتها بالكاذبة وبأن ما صدر عن الديوان الملكي عن قتل الخاشقجي بأنه ناتج عن شجار كان كاذبا والبيان عن الديوان الملكي برئاسة الملك سلمان وبحضور نجله ولي العهد.
وقال اردوغان ان ما ذكرته السعودية كذب وان اي دولة اسلامية تتبع الدين الاسلامي الحنيف لا يمكن ان تقوم بهكذا عمل وملكها وامراؤها كذابون وان المخابرات السعودية هي نفذت الجريمة وخططت لها منذ 3 أشهر.
وكان الجميع ينتظرون ما سيقوله الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول عملية اغتيال وقتل الصحافي السعودي جمال الخاشقجي وهو معارض بشكل معتدل لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وله رأي بأن تكون المملكة السعودية فيها جزء من الحداثة ومن المحاكم العادلة، وعدم صرف الاموال بهذه الطريقة، بألاف المليارات، لان الشعب السعودي فقير ويحتاج الى مساعدات كثيرة، خاصة في المجال العقاري والسكني والطرقات والمستشفيات الحكومية، اضافة الى ضمان الشيخوخة، ونهضة السعودية كدولة لا تتكل على النفط ولا تقوم بحرب اليمن ضد دولة اسلامية اخرى ولا بمحاصرة قطر ولا باستدعاء رئيس وزراء لبنان الرئيس سعد الحريري وضربه، ولا باعتقال 475 اميراً و125 رجل اعمال ومصادرة اموالهم دون محاكمة، واجبارهم على التنازل عن 705 مليار دولار ولا عن تقديم 3 الاف مليار دولار الى استثمارات في الولايات المتحدة دون مشاريع حقيقية تقوم بين السعودية والولايات المتحدة وتكون لصالح البلدين، اي الولايات المتحدة الذي سكن فيها الصحافي جمال الخاشقجي المغدور والسعودية بشكل ان الاستثمارات تأتي لصالح السعودية والولايات المتحدة في ذات الوقت.
اردوغان كشف كذب بيان الديوان الملكي السعودي
اهم ما قاله الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه كشف كذب بيان الديوان الملكي الصادر عن ملك السعودية الملك سلمان الذي قال ان الخاشقجي قتل نتيجة شجار بينه وبين موظفين في القنصلية السعودية في اسطنبول، واثر هذا الشجار كتم نفسه ووقع ارضا وقتل.
وقال الرئيس التركي اردوغان ان المخابرات السعودية حضّرت وجهزت لقتل الصحافي جمال الخاشقجي منذ فترة ولاحقته وكانت تراقبه الى ان جاء الى اسطنبول عبر خدعة كبيرة قامت بها المخابرات السعودية دون ان يذكر الرئيس التركي المخابرات الاميركية رغم قول صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية الواسعة الاطلاع ان المخابرات الاميركية خدعت الصحافي جمال الخاشقجي عندما نصحته في عدم تنفيذ اوراقه في السفارة في واشنطن ولا في السفارة في لندن بل السفر الى تركيا وتنظيم الاوراق في القنصلية السعودية في اسطنبول، وتجنب هذا المنحى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
واهم ما قاله الرئيس التركي اردوغان هو مختصر وهو ينفي الخبر السعودي عن شجار حصل بين موظفين و الصحافي جمال الخاشقجي مما ادى الى موته وقتله، واتهام الرئيس التركي السعودية بقتله عن عمد وبتخطيط من المخابرات السعودية وبإرسال ضباط امن مخابرات لتقطيع اوصاله وذبحه، وادارة عملية قتله من السعودية عبر سكايب عبر اليد اليمنى، لا بل عبر محمد بن سلمان شخصيا، عندما قال محمد بن سلمان اقطعوا رأس هذا الكلب وهو يتكلم عن الصحافي جمال الخاشقجي عندما طالبه ولي العهد السعودي بالعودة الى الرياض وقال انني مستعد للعودة لكنني اريد ضمانات، وعندها رد ولي العهد السعودي هذا الكلام اقطعوا لي رأس هذا الكلب فورا وقوموا بتقطيع اوصاله وهذا ما حصل.
ثم قامت المخابرات التركية بالتفتيش فاكتشفت سيارة ديبلوماسية تابعة للقنصلية السعودية وفيها جزء من ثروات الصحافي جمال الخاشقجي الصحافي السعودي الذي كان له رأي اخر غير الرأي الاخر الموجود في السعودية ولكن ضمن اعتدال ومستوى عال كبير من الفكر العلمي السياسي الديبلوماسي، لكن لم يشفق عليه احد، بل تم اعداد قرار بإعدامه وتقطيع اوصاله وقطع رأسه.
الشرطة التركية عثرت على أشياء خاصة بخاشقجي
الرئيس رجب طيب اردوغان الذي كشف في خطابه ان السعودية كمملكة اسلامية كبيرة قامت بأكبر كذبة ضد الدين الاسلامي الحنيف وضد مبادئه بالصدق وقول الحقيقة حتى لو ادى ذلك الى قطع الرأس، لكن الملك سلمان وولي عهده نجله، قاما بالكذب واصدرا بياناً بان الصحافي جمال الخاشقجي قتل نتيجة شجار. ورد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وقال ان قتل الصحافي الخاشقجي جاء نتيجة اعداد من المخابرات السعودية وارسال فرق امنية لقتله وهذا ما حصل، وهذه اول حقيقة يكشفها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وسيكشف المزيد يوما بعد يوم عن الحقائق في شأن قتل الصحافي جمال الخاشقجي لكن اهم شيء قاله اردوغان ان السعودية تكذب كذبة كبيرة عندما تقول ان الصحافي جمال الخاشقجي قتل نتيجة الشجار بينما المخابرات التركية استطاعت التوصل الى كشف اغراض الصحافي جمال الخاشقجي في سيارة ديبلوماسية سعودية موجودة في احدى الغابات قرب اسطنبول اضافة الى وقائع وحقائق تم الكشف عنها في قضية اغتيال الصحافي جمال الخاشقجي.










Discussion about this post