• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, فبراير 21, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home slidar

رئيس الاستخبارات التركية سيساهم في إيجاد بديل عن أردوغان

sinmar news by sinmar news
2019-07-20
in slidar, اخترنا لكم
0
رئيس الاستخبارات التركية سيساهم في إيجاد بديل عن أردوغان
43
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter


بعد 16 عاماً من حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، ثمة مؤشرات تدل على أن السياسة في تركيا تدخل فترة التغيير. وهذا التغيير يعتمد بشكل خاص على الموقف الذي يتخذه رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية هاكان فيدان.

تحمل تركيا اليوم أكثر من مجرد تشابه عابر بعام 2001، وهو العام الذي تأسس فيه حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان.

فالبلاد على وشك الانهيار الاقتصادي وتواجه الحكومة انقسامات عميقة من الداخل وحزب الحركة القومية اليميني المتطرف شريك في الائتلاف الحاكم وهناك قادة جدد يصعدون على الساحة السياسية.

ومن بين هؤلاء أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الجديد الذي كسر قالب حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي العلماني، وجذب أصوات الناخبين من المحافظين والأكراد.

وهناك أيضاً علي باباجان، وهو عضو مؤسس في حزب العدالة والتنمية تعرض للتهميش ونائب سابق لرئيس الوزراء، وقد أثار سجله في إدارة الاقتصاد التركي في أيام أفضل حماساً لحزبه السياسي الجديد المزمع. يحظى باباجان بدعم من السياسيين المخضرمين الذين لديهم الخبرة في قياس نبض قاعدة الناخبين الكبرى في تيار يمين الوسط في تركيا، ما يجعل من المرجح بشكل متزايد أن ينتزع التأييد من الحزب الحاكم.

من ناحية أخرى، هناك أحمد داود أوغلو، وهو سياسي مخضرم آخر من حزب العدالة والتنمية تعرض للتهميش، وشغل منصبي وزير الخارجية ورئيس الوزراء، وكان أيضاً محور الحديث عن حزب جديد آخر قد يُضعف تدريجياً سيطرة حزب العدالة والتنمية على الناخبين المحافظين.

لكن في ظل نظام الرئاسة التنفيذية الذي بدأ بعد إجراء الانتخابات العامة العام الماضي، يتمركز فيدان وجهاز الاستخبارات الوطنية في قلب الدولة مباشرة، وقد ظل رئيس الاستخبارات إلى الآن يصطف دائماً على الجانب الفائز.

كان فيدان ضابطاً في القوات المسلحة قبل الاستقالة للبدء في العمل كأكاديمي. وتشير تقارير إلى أنه قُدم إلى أردوغان من قبل بشير أتالاي، وهو وزير دولة في أول حكومة لحزب العدالة والتنمية، وتولى أيضاً منصبي وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء. ويقول أحمد سيفير، السكرتير الصحفي للرئيس السابق عبد الله غول، إن غول هو الذي اكتشف فيدان.

وبعد تعيينه في وكالة التعاون والتنسيق التركية في عام 2003، منحه أداؤه مكانة خاصة في نظر أردوغان.

وخلال تلك الفترة، تم استخدام وكالة التعاون والتنسيق التركية للتأثير على السياسة من خلال أحزاب الأقليات التركية في منطقة البلقان، وإنشاء جماعات ضغط مؤيدة لأردوغان في القوقاز وآسيا الوسطى وأفريقيا. عرف فيدان الوكالة بأنها أحد أفرع “القوة الناعمة” لتركيا، وقام بإدارتها كنوع من أنواع المؤسسات الاستخباراتية. وتطور هذا إلى فلسفته في وقت لاحق كرئيس لجهاز الاستخبارات الوطنية.

وعندما ترقى إلى هذا المنصب في عام 2010، بدأ نفوذ داود أوغلو، الذي تم تعيينه حديثاً في ذلك الحين وزيراً للخارجية، في السيطرة على السياسة الخارجية التركية. كانت هذه بداية فترة “العثمانية الجديدة”، والانتقال من السياسة الخارجية التقليدية الأكثر توجهاً نحو الغرب إلى السياسة التي سعت بدلاً من ذلك إلى زيادة النفوذ في المناطق السابقة للدولة العثمانية وآسيا وأفريقيا.

وفي العام الذي أصبح فيه فيدان رئيساً للاستخبارات، أجرت تركيا تدريبات عسكرية مشتركة مع الصين مرتين. وقد أثارت هذه التدريبات تحذيراً من الولايات المتحدة سوف يتردد صداه مرة أخرى هذا العام، عندما أدت مخاوف واشنطن من خروقات محتملة لمعلومات المخابرات العسكرية نتيجة شراء أنقرة لأنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 إلى استبعاد تركيا من برنامج بناء الطائرات المقاتلة من طراز إف-35. وثمة ما يشير إلى أن فيدان أحد القادة المسؤولين عن هذا الصدع الأول مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقع الحادث الذي دفع فيدان إلى صدارة الدولة في عام 2012، عندما استدعى ممثلو الادعاء المرتبطون بحركة غولن الدينية رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية للاستجواب. وأنشأت حركة غولن مجموعات في مؤسسات الدولة المهمة، والتي عملت لعدة سنوات بموافقة ضمنية من حكومة حزب العدالة والتنمية.

لكن الضغط على العاملين في جهاز الاستخبارات الوطنية كان مقدمة للانقسام بين حزب العدالة والتنمية وحركة غولن. وقد اتضح ذلك الانقسام في السنوات اللاحقة ويُعتقد أنه أدى في نهاية المطاف إلى محاولة الانقلاب في يوليو 2016. وحرصاً على حماية فيدان، وقف أردوغان وراء سلسلة من التعديلات القانونية التي حصنت العاملين في جهاز الاستخبارات الوطنية. وفي الوقت نفسه، أمر أردوغان بتسليم أكبر منشأة للمراقبة في البلاد إلى جهاز الاستخبارات.

ومع زيادة القوة المؤسسية لجهاز الاستخبارات الوطنية، زادت ميزانيته أيضاً من 410 ملايين دولار في عام 2010 إلى ما يربو على مليار دولار في غضون بضع سنوات. وقد استخدم فرع العمليات الخاصة التابع للجهاز جزءاً كبيراً من هذه الأموال نظراً لأنه تولى دوراً نشطاً في الحرب السورية.

وفي عام 2012، دعا فيدان علناً إلى تركيز جميع عمليات الاستخبارات التركية في مركز واحد. وقال منتقدون إنه كان يحاول تحويل تركيا إلى دولة استخباراتية.

وبعد محاولة الانقلاب عام 2016، أصبح حلم فيدان حقيقة واقعة. فقد استخدم أردوغان سلطات الطوارئ بعد محاولة الانقلاب لإصدار مرسوم يربط جهاز الاستخبارات الوطنية بالرئاسة، وتم تشكيل مجلس تنسيق الاستخبارات الوطنية. ولأول مرة في التاريخ، تم منح جهاز الاستخبارات سلطة جمع المعلومات في الجيش التركي.

هناك تصريحان بارزان لفيدان في الصحافة منذ أن أصبح رئيساً لجهاز الاستخبارات وهما أن الهدف الرئيسي للجهاز يتمثل في منع تشكيل هياكل موازية داخل الدولة، وأنه سيكون رئيس الاستخبارات لمدة خمس سنوات قبل الانتقال إلى السياسة.

ويشير “الهيكل الموازي” المقصود إلى حركة غولن، وقد كانت استراتيجية فيدان لتطهير الدولة منها ناجحة بشكل واضح. وأدت القوائم التي جمعها جهاز الاستخبارات إلى إقالة ما يقرب من 150 ألف موظف حكومي وإدراج 55 ألف شخص في القضايا المرتبطة بالحركة.

لكن خطط رئيس جهاز الاستخبارات لدخول السياسة عرقلها أردوغان. ففي عام 2015، استفاد فيدان من الاستقالة من جهاز الاستخبارات. كان داود أوغلو، الذي تولى للتو منصب رئيس الوزراء كما تولى أردوغان الرئاسة، سعيداً للغاية بوضعه على قوائم الانتخابات البرلمانية في تلك السنة.

لكن أردوغان عارض بشدة هذه الخطوة، قبل أن يعود فيدان إلى رئاسة الجهاز. وأدى ذلك إلى تسارع وتيرة الانقسام بين أردوغان وداود أوغلو.

ربما قد اختار أردوغان داود أوغلو خلفاً له كرئيس للوزراء ورئيس لحزب العدالة والتنمية، لكن اختياره جاء بسبب استطلاعات الرأي في ذلك الوقت، لأن جهاز الاستخبارات كان على علم بذلك أكثر من أي مؤسسة أخرى. كما يجب أن يكون الجهاز قد علم أن أردوغان سينتهز أول فرصة ليحل محل داود أوغلو.

كان هذا هو السبب وراء تسرع فيدان ليصبح نائباً وخططه بشأن دور وزير الخارجية. فقد تمنى أن يصبح رئيس الوزراء القادم بعد داود أوغلو.

لكن في حين كان بإمكان أردوغان قبول شخصيات قوية في الجهاز البيروقراطي للدولة، لم يستطع تحمل الشيء نفسه في المواقع السياسية.

وهكذا اُضطر فيدان إلى تأجيل طموحاته السياسية. وهو في طريقه ليقضي أطول فترة في رئاسة جهاز الاستخبارات الوطنية منذ تولي شوكرو علي أوجيل، أول رئيس لجهاز الاستخبارات، الذي عينه مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك.

إذا ما كان فيدان سيحطم رقم أوجيل القياسي أو لا سيعتمد على كيفية توزيع أوراق اللعب في الاضطرابات السياسية الحالية.

ويُعرف فيدان بأنه قريب من غول. وقد كان غول أول من دعمه عندما استدعاه ممثلو الادعاء الموالون لغولن لاستجوابه في عام 2012، والذي وافق أيضاً، وهو رئيس على جميع السلطات المتزايدة لجهاز الاستخبارات الوطنية. وثمة اعتقاد أيضاً بأن غول أحد الأسماء البارزة التي ستنضم إلى باباجان في حزبه الجديد.

وفي ظل أن الأحداث التي وقعت في ليلة محاولة الانقلاب عام 2016 لا تزال غامضة، وأن إجراءات فيدان في تلك الليلة لم تختبر بشكل جاد، فمن غير المرجح أن يتخلى عن حماية دوره الحالي بالانحياز بشكل علني لباباجان وغول.

بيد أن الوسائل التي يحتفظ بها فيدان كرئيس لجهاز الاستخبارات لا تزال قوية، وقد يضعها تحت تصرف حزب جديد. وبالنظر إلى احتكار جهاز الاستخبارات للأنشطة الاستخباراتية، فستكون مساهمته لصالح أردوغان أو غول لها أهمية كبرى. يعتمد مصير فيدان على ما إذا كان بإمكانه اختيار الطرف الفائز مرة أخرى.

Previous Post

الجزائر تهزم السنغال وتتوج بكأس أمم أفريقيا

Next Post

البرنامج الزمني لإعادة تأهيل مشفى المواساة بالكامل ما له وما عليه !

Related Posts

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
الشرع يجري زيارة رسمية إلى أذربيجان
slidar

الشرع يجري زيارة رسمية إلى أذربيجان

2025-07-12
الرئاسة السورية تعلن عن تشكيل هيئتين مستقلتين لـ”العدالة الانتقالية والمفقودين”
slidar

الرئاسة السورية تعلن عن تشكيل هيئتين مستقلتين لـ”العدالة الانتقالية والمفقودين”

2025-05-18
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
Next Post
البرنامج الزمني لإعادة تأهيل مشفى المواساة بالكامل  ما له وما عليه !

البرنامج الزمني لإعادة تأهيل مشفى المواساة بالكامل ما له وما عليه !

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا