• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, مارس 21, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

«لا تنتظروا شيئاً من واشنطن»

sinmar news by sinmar news
2019-08-05
in قــــلـــــم و رأي
0
أستانا.. اعتياد اللقاءات
12
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ربما كانت هذه هي الجملة الوحيدة الصادقة التي نطق بها السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد خلال سنوات من الترويج للحرب على سورية والوعود الواهمة التي أطلقها لمعارضين ومنشقين تواطؤوا مع العدو ضد شعبهم وديارهم، فتسبّبوا بسفك دماء مئات الألوف وتهجير الملايين وتدمير البنية التحتية مقابل وعود كاذبة وحفنة دولارات قذرة. فقد شاهدناه بأمّ العين وهو يسوق بيده من سماهم «معارضة» إلى مقاعدهم في لقاء بوردو –سويسرا- 2014، ولاشكّ أنه سلّمهم النّص الذي عليهم أن ينطقوا به، واليوم وبعد سنوات من استخدام هؤلاء الذين انحدروا ليكونوا أبواقاً إعلامية ضد بلدهم وأهاليهم يلتفت إليهم روبرت فورد ليقول لهم: «لا تنتظروا شيئاً من واشنطن» في الوقت الذي تتحدث الصحف الأوروبية والأميركية عن بدء حملة واسعة النطاق في تركيا ولبنان ضد السوريين تهدف إلى إخراجهم من البلاد. هل كان على هؤلاء وأولئك أن ينتظروا سنوات ليكتشفوا أن أي عزّ خارج تراب الأوطان هو سراب، وهل رسمت حفنة من الدولارات غشاوة على أعينهم ليفقدوا ما أثبتته الأديان والتاريخ والأجيال بأن الوطن هو أغلى رأسمال يمتلكه الإنسان وأنّ كلّ ذرة تراب في الأوطان تستحقّ كلّ التضحيات المطلوبة لأنّها هي العزة والكرامة والعيش الآمن المستقرّ. أولم يتعلم هؤلاء وأولئك درساً من تلك المرأة الفلسطينية العظيمة التي احتضنت شجرة الزيتون في وجه الجرافة الإسرائيلية معلنة للعالم أنها إمّا أن تحيا أو أن تموت معها؟ ذلك لأنّها أدركت أن الوجود على الأرض هو الوجود الوحيد الجدير بالحياة، أمّا الهجرة واللجوء فطعمهما يفوق الموت مرارة وهواناً ومذلة. لقد عملت واشنطن خلال عقود على اختراق مجتمعاتنا، وبعد أن عانت حجم الهزيمة في فيتنام تفتقت أذهان الباحثين عن طرائق جديدة لاستعمار الشعوب دون إرسال جيوش جرّارة ودفع تكلفة باهظة، فقرّرت أن تعتمد على عناصر داخلية من الخونة تغريهم بمغريات مختلفة ليقفوا معها ضد مصلحة بلدانهم وليتوهموا أنهم بذلك يصلون إلى السلطة. وهكذا نجد أن معظم ما حقّقته واشنطن والكيان الصهيوني في بلداننا العربيّة بعد حرب فيتنام قد اعتمد بشكل أساسي على شراء الضمائر وتجنيد المرتزقة من العملاء والخونة والاعتماد عليهم لدسّ السياسات التخريبية في البلدان تحت مسميّات مختلفة وغالباً من قبل متنفذين لا يرقى إليهم الشكّ، الأمر الذي سبّب نوعاً من الشلّل في تقدم بلداننا العربيّة ومنع إقامة مؤسسات قوية قادرة على كبح جماح أي تيار أو توّجه لا ينسجم مع التوجّه الوطني الصرف. ذلك لأن الرؤية أيضاً في غالب الأحيان لم تكن واضحة في هذه البلدان واحتملت الأخذ والردّ بحيث تمكّن المخترقون والعملاء من تثبيت وجهات نظرهم في قلب الدولة ولم يتمّ التعامل معهم كخطر على الرؤية والمخطط والمستقبل المأمول. ولهذا نرى اليوم معظم بلداننا العربيّة فاقدة لبوصلة التوجه الوطني ليس لأنّها غير قادرة على اجتراح سبل المستقبل بل لأن الكثيرين من المزروعين في صلب الحكم يعملون لصالح الخصم الذي يستهدف مستقبل هذه البلدان، وليس الفساد سوى الوجه الأوضح من أوجه العمالة والخيانة لأنه يغطيّ تحركات متنفذين ويبرّر لهم أعمالهم الخطيرة على مستقبل الأوطان.

لقد أدركت الصين وإيران وفنزويلا بشكل أساسي أنه لا يمكن انتظار شيء من واشنطن سوى العقوبات ورفع رسوم الجمارك وزيادة الضرائب هنا وهناك بهدف جمع الأموال وتطويع البلدان، فعملت الصين بشكل يثير الإعجاب على حماية أجيالها، فاخترعت لهم التقنيات الخاصة بهم، بحيث لا يصبحون فريسة لتقنيات الغرب، كما أنها وضعت الخطط لتربيتهم على تقديس الأوطان منذ نعومة أظفارهم، فركّزت أولاً على الانتماء في التعليم ما قبل المدرسي، بحيث يذهب تسعون بالمئة من أطفال الصين إلى الحضانات ورياض الأطفال، كما أحسنت تربية الأجيال في كلّ مراحلهم حتى إن مسؤولاً أميركياً كبيراً اعترف أنهم استقبلوا آلاف الطلاب الصينيين في الجامعات آملين أن يكسبوا ودّهم ويحوّلوهم إلى أدوات ضد بلادهم، ولكنّهم فوجئوا أن الجميع عاد إلى الصين ليساهم في تقدّم وتطوير بلاده بعد أن نال الشهادة والخبرة، وهذا التحصين المجتمعي والتعليمي هو الأساس والأهمّ في مواجهة الأساليب الإمبريالية الجديدة المكتوبة والمنشورة منذ عقود من مراكز أبحاثهم. وأيضاً سارت إيران في الأسلوب ذاته بعد أن حاولوا تفكيك مجتمعها من الداخل، ركّزت على رؤية إيرانية واحدة للأحداث التي تخصّ البلاد وأخذ الجميع يتحدثون عن المفهوم ذاته بأساليب وطرائق مختلفة، فنالت بذلك احترام الصديق والخصم، وبرهنت للعالم أنها دولة واحدة بتيارات مختلفة تتنافس جميعها على حبّ البلاد والصمود في وجه الأعداء. رغم كلّ الميزانيات التي وضعها الغرب لدبّ الفرقة بين الإصلاحيين والمحافظين، فقد تمكنت الحكمة من تحويل ما اعتبره الأعداء نقطة ضعف إلى نقاط قوة ودروس يتعلّم منها الآخرون. كلّ هذا يتمّ إنجازه في بلدان الآخرين نتيجة الإيمان العميق أن الوطن هو الباقي وأنّنا جميعاً عابرون ونتيجة معادلة بسيطة وسهلة ومنطقية وهي وضع الوطن فوق كلّ اعتبار. والغريب في الأمر أن بلداننا التي يدين معظمها بدين الإسلام يجب أن تكون مقتنعة أصلاً وقبل كلّ أحد أن هذه الحياة عابرة وأنّنا جميعاً مؤقتون وأنّ البقاء لله والأوطان والعمل الصالح. فلماذا لا نعمل وفق هذا المعيار حين يتعلّق الأمر بمصلحة وطننا ومستقبله ولماذا استسهل الكثيرون حمل ما خفّ حمله وغلا ثمنه وغادروا هذه الأرض وكأنّه لا يربطهم بها رابط ولا يعنيهم العيش فوقها بل يمكن أن يبنوا حياتهم في أي مكان. واليوم وبعد أن وصل عدد اللاجئين العرب الرقم الأول في العالم هل يستيقظ العرب من كبوتهم ليقيموا جليل الاعتبار للوطن وليرفضوا العيش إلا بين ظهرانيه وإن كلّفهم الدفاع عنه حياتهم ودماءهم؟ هل يتعلّم الآخرون ممّا يتعرض له اللاجئون العرب اليوم في مناطق مختلفة من العالم، فيرفضون النزوح واللجوء ويتشبثون بتراب البلاد وأن يقضوا أو يعيشوا أعزاء أحرار على هذا التراب؟ وهل نبدأ اليوم بتحصين الداخل في كلّ بلداننا بدءاً من المرحلة ما قبل المدرسية ويتوقف الجميع عن انتظار أي شيء من واشنطن أو السعودية أو من أي طرف لا يشاطرنا قضايانا وقيمنا وطموحاتنا؟ بعد كلّ ما ورد في التاريخ من دروس واضحة ونيّرة انبرى من كان سبباً أساسياً في الحرب على سورية ليقول «لاتنتظروا شيئاً من واشنطن» فهل من يعتبر؟

بثينة شعبان – الوطن السورية

Previous Post

من هرمز إلى إدلب

Next Post

أميرکا خائفة من فكرة المنطقه الآمنة فی سوریة

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
أميرکا خائفة من فكرة المنطقه الآمنة فی سوریة

أميرکا خائفة من فكرة المنطقه الآمنة فی سوریة

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا