• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 30, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

خمسة توافقات.. ثلاثة منها على الترحيل

sinmar news by sinmar news
2019-08-06
in قــــلـــــم و رأي
0
خمسة توافقات.. ثلاثة منها على الترحيل
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بمقياس النتائج المستحصلة فإن من الممكن عنونة الجولة الثالثة عشرة من أستانا، أو نور سلطان التي لم تعتد الذاكرة عليها بعد، بعنوان عريض هو توافقات على ترحيل كبرى الملفات، ففي السياسة، كما في الاقتصاد، يمكن النظر إلى جولاتها ومطارحاتها بمقياس المكاييل عينها التي يستخدمها هذا الأخير للحكم على ما حققته وإن كان من المؤكد أن ذلك وحده لا يكفي تماماً لكنه يعطي صورة مكثفة ومؤشراً عن الصورة الجديدة المرتسمة ومدى اختلافها عن نظيراتها السابقة، ثم هل هي تشكل تقدماً أو تراجعاً أو مراوحة.

برزت في الجولة الأخيرة من أستانا يومي 1 و2 من آب الجاري ثلاثة خلافات مهمة وتوافقان لا يقلان أهمية، وفي الأولى سجل ملف تطبيق اتفاق سوتشي المبرم ما بين موسكو وأنقرة في أيلول الماضي خلافاً جذرياً لم تستطع موسكو فيه إلزام الأخيرة، عبر رجع صدى «12 تموز» والآمال المعلقة عليه، من الضغط على أنقرة لتنفيذ بنود الاتفاق وهو ما عكسه البيان الختامي على الرغم من الإعلان عن التوصل إلى اتفاق هدنة سرى تفعيله في إدلب ومحيطها منذ منتصف ليلة الأول من آب أي بعد ساعات على انعقاد الجولة الأولى من المفاوضات، والجدير ذكره أن هذا الاتفاق المذكور والذي كان مشروطاً بانسحاب المسلحين إلى مسافة 20 كم عن خطوط منطقة خفض التصعيد في إدلب كان قد جرى التوصل إليه ما بين الجيش السوري وبين فصائل المعارضة المسلحة دون تدخل مباشر من الروس وإن كانت موسكو قد سارعت إلى مباركته، غياب التدخل المباشر والإسراع في المباركة تهدف موسكو من خلالهما إلى التفلت من لعب دور الضامن في تنفيذ الاتفاق الذي يبدو هشا ومن الصعب القول إنه يملك مقومات الاستمرار طويلاً، وهذي الوضعية مانحة تلقائياً لمرونة في الموقف الروسي تسهل إمكان المضي قدماً في عملية الجيش التي بدأها في أواخر نيسان الماضي تبعاً لاحتياجات المرحلة المقبلة وتطوراتها.

خلاف آخر تمظهر حول تشكيل اللجنة الدستورية وقواعد العمل بها، ولربما كان من المؤكد أن غياب المبعوث الأممي غير بيدرسون عن الحضور لأسباب صحية كما قيل وقد مثلته فيه نائبته خولة مطر، كان سبباً إضافياً في تعثر هذا الملف بعد أن نقلت تقارير مؤخراً توافقاً جرى التوصل إليه حول الأسماء الستة في الثلث الثالث من اللجنة الدستورية، إذ لطالما كانت التوافقات التي أعلن عنها في أعقاب لقاء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم مع بيدرسون بدمشق في 10 تموز الماضي كانت قد أوحت بأنها الأولى من نوعها في هذا السياق بعد أن كانت الإيماءات قد أوحت بقبول الطرفين للمقترح الذي تقدم به المبعوث الروسي الكسندر لافرنتييف في وقت سابق وهو يقضي بتقاسم تلك السداسية بأربع حصص منها لدمشق والباقي للأمم المتحدة، على حين أن الراجح هو أن ضغط الملفات الخلافية الأخرى قد أرخى بثقله على هذا الملف الذي رحل، كما باقي شريكيه الباقيين، إلى جولة أستانا المقبلة والتي ستحمل الرقم 14 والمقرر عقدها في شهر تشرين أول المقبل.

خلاف ثالث كان طرفاه هذه المرة هما الروسي والإيراني حول ملف الجولان وإذا ما كانت الرؤى قد تباينت حول طريقة التعاطي مع التطورات الأخيرة في هذا الملف فإن الطرفين خلصا إلى نتيجة مختصرة، وإن كانت لا تفي بالغرض، عكسها البيان الختامي الذي أشار إلى التأكيد على القرارات الدولية ذات الاختصاص بهذا الشأن، وهذا الخلاف الأخير يرصد موقفاً إيرانياً صلباً في وجوب إيجاد آليات فاعلة في مواجهة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخير الذي اعترف به بسيادة إسرائيل على الجولان أواخر آذار الماضي، وهو يلحظ أن القرارات الدولية كانت تجد طرقاتها سريعاً إلى الأرشيف والحفظ إذا غابت التوازنات القادرة على فرضها أمراً واقعاً فالحقوق المغتصبة لا تستردها الشرعية، ولم يحدث أن حصل ذلك من قبل، بغياب القوة القادرة على استعادتها.

في سياق التوافقات سجلت الجولة الأخيرة توافقاً مهماً حول ملف شرق الفرات وقد عكس البيان رفضاً للوقائع التي يشهدها هذا الأخير من نوع «مبادرات الحكم الذاتي» و«تهديد الأمن القومي للدول المجاورة» وهاتان الإشارتان شديدتا الأهمية في ظل المحادثات الجارية بين واشنطن وأنقرة للتوصل إلى اتفاق ما بشأن «المنطقة الآمنة» المزمع إنشاؤها في الشمال والشرق السوريين، وهو المسعى الذي سجل فشلاً كبيراً إبان زيارة المبعوث الأميركي جيمس جيفرسون الأخيرة إلى أنقرة أواخر تموز الماضي، وإذا ما قرن هذا الأمر الأخير بما جرى الإعلان عنه بعد اتصال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار مع نظيره الأميركي مارك اسبر في 29 تموز الماضي وفيه أكد الأول للأخير بأن أنقرة ستضطر إلى إقامة المنطقة الآمنة في سورية بمفردها حال عدم التوصل إلى تفاهم مشترك مع الولايات المتحدة، فإن من الراجح أن يشهد شرق الفرات قريباً تطورات مهمة قياساً إلى مسعى تركي يبدو ماضياً نحو توسعة أعماله في «وأد الخطر الكردي» الذي سجل في سجلاته مؤخراً إطلاق عملية «المخلب» في الشمال العراقي في المنطقة الممتدة ما بين جبال قنديل، حيث معقل قيادات حزب العمال الكردستاني الأكبر، وبين مناطق جبل سنجار والتي قال الرئيس التركي بعد ساعات على انطلاقتها بأنها لن تتوقف قبل أن تمسح شيئاً اسمه «جبال قنديل» عن الخريطة.

توافق آخر من النوع التقليدي الذي لا يغيب عن كل البيانات والقرارات الصادرة بشأن الأزمة السورية على اختلاف مشاربها وهو يتمثل بالتأكيد على وحدة وسيادة الدولة السورية على أراضيها، وعلى الرغم من أهمية هذا التأكيد إلا أن الفعل يجب أن يرتبط بالممارسة وإلا فإنه يصبح فارغاً بلا معنى فما جدوى التأكيد على وجوب الوصول إلى «النبع» إذا ما كانت الطرقات المسلوكة إليه تودي إلى اتجاهات أخرى.

في ميزان التلاقيات والافتراقات الدولية والإقليمية فإن من الواضح أن مشروع الانفصالية الكردية البادئ في الشمال العراقي والمتمترس في الشمال والشرق السوريين مؤخراً، ماض نحو الانهيار، وعلى الكرد السوريين أن يضعوا في حساباتهم أن انهيار المشروع التركي في مصر2013 وفي تونس العامين 2014 و2015 والمتداعي في ليبيا والسودان ربيع هذا العام سوف يجعل منه أشد شراسة في الموضوع الكردي بشقيه في الشمالين السوري والعراقي اللذين باتا خط دفاع أخيراً عن وحدة الأراضي التركية تحت طائلة التهديد بوحدة هذه الأخيرة وهذا الأمر يشكل دافعاً هو الأكبر من بين كل الحسابات والتوازنات الأخرى التي يمكن لها أن تكون فاعله في صناعة القرار السياسي التركي.

يمكن في هذا السياق لحظ أمر قد يكون أكثر أهمية بالنسبة لأنقرة في مسعاها نحو إزالة خطر الانفصال الكردي الذي يتهددها وهو تحديد نقطة التلاقي الممكنة مع دمشق وهي بالتأكيد موجودة فإذا ما تعذر التلاقي عند الكيلومتر 10 أو 20 فمن الممكن التلاقي عند الكيلومتر 100 أو 200 بما يضمن حماية وحدة أراضي البلدين وعدم قيام فاصل جغرافي ديموغرافي فيما بينهما يمكن أن يكون معيقاً في حسابات التفاعل الحضاري والاقتصاد.

هكذا فرضيه قد لا تكون بعيدة الآن والمؤشرات عليها كانت بسيطة في السابق لكن إنضاج حلقة جديدة منها قد يكون على موعد مع أيلول المقبل تبعاً للانزياحات التي سيشهدها الداخل التركي خلال هذا الشهر والتي ستدفع بأنقرة على الأرجح نحو تأمين حالة إسناد سوري لرافعة النظام التركي الروسية.

عبد المنعم علي عيسى – الوطن السورية

Previous Post

لبنان يتعادل سلبا مع فلسطين في منافسات غرب آسيا

Next Post

معركة إدلب

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
خمسة توافقات.. ثلاثة منها على الترحيل

معركة إدلب

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا