وسط حضور جماهيري كبير أحيا الفنان علي الديك في ثاني أيام الدورة الـ 61 لمعرض دمشق الدولي حفلاً فنياً على مسرح المعرض في الهواء الطلق حيث تفاعل الجمهور مع الأغاني من خلال ترديدها والتصفيق.
وقدّم الديك خلال الحفل مجموعة من المواويل، إضافة إلى أغانٍ تحاكي حياة الناس البسطاء وأحلامهم الصغيرة كأغنية «صايعين وضايعين» وأغاني الحصاد كأغنية «الحاصودي» و»عرواح يما عالحصاد رواحي».
كما قدّم الديك وصلة غنائية مؤلفة من مجموعة من الأغنيات التي تعود معانيها وكلماتها إلى الريف الجميل كأغنية «ليك ورا ليك» وأغنية «يا ضيعة ما بعوفك يوم» و»طفران وعايف حالي» و»راحت تقمقش حطب».
امتزج في أغاني الفنان الديك حب الأرض بالحب العاطفي بحب الوطن من خلال ألحانٍ ريفية وكلمات نابعة من وجدان الفلاحين وتعلّقهم بالحياة، رغم مرارتها كأغنية «حسنة» و»حلوين عيونك حلوين» و»شو هالحلا كلو» و»مشيانة وعم تدلّع» و»كرمالك لعمل ناطور».
وختم الديك حفله الغنائي بأغنيات تعبق بحب الوطن والأرض تحية لجمهوره ووطنه سورية كأغنية «سمعت الشمس» و»زيّنو الساحة» و»سورية يا أرض العز».










