• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الجمعة, مارس 13, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

إقالة بولتون وسقوط الإستراتيجية الأميركية

sinmar news by sinmar news
2019-09-19
in قــــلـــــم و رأي
0
«كي لا تغرق السفينة».. لكن ماذا عن آلية الإنقاذ التركية؟!
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

على النقيض من التغطية الصاخبة التي حظي بها خبر توليه لمنصبه، تعاملت معظم وسائل الإعلام العربية والغربية مع خبر إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون مؤخراً، دون اكتراث يكافئ أهمية الحدث المتأتية من حساسية المنصب من جهة، ومن طبيعة الشخص الذي شغل المنصب، إضافة إلى الأجواء التي اتخذ خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرار إسناد الوظيفة الحساسة له قبل عام ونصف العام، ومن ثم ظروف إقالته اليوم التي تشبه عملية الطرد من العمل.
بل إن بعض التحليلات الإعلامية المغرقة في استهانتها بذكاء المتلقي أرجعت قرار ترامب الأخير بخصوص بولتون إلى خلاف في وجهات النظر التي شابت العلاقة بين الرجلين، وكأن توجهات بولتون المتطرفة تجاه ملفات السياسة الخارجية الأميركية، ودوره كأحد أعضاء الفريق الذي حرض على حربي العراق 2003 وتموز 2006 كانت أموراً مجهولةً لترامب عندما اتخذ قرار توليته ما سبق أن تولته أسماء لامعة في التاريخ السياسي الأميركي مثل مستشار الأمن القومي هنري كسينجر بين عامي 1969-1973، ومستشار الأمن القومي السابق زبيغنيو بريجنسكي بين 1977-1981، وكأن اختيار ترامب لبولتون لم يكن ضمن سياق التصعيد والتهويل الذي حاول المضي به في مواجهة خصوم الولايات المتحدة حول العالم من بكين إلى طهران إلى كراكاس، وذلك إثر موجة الاتهامات الداخلية له بالضعف وبمحاباة موسكو بعد دخوله البيت الأبيض.
بالنظر إلى شخصية ترامب النرجسية، وإلى الصلاحيات التي يعطيها الدستور الأميركي للرئيس فيما يخص اختيار مستشاره لشؤون الأمن القومي وإمكانية إقالته من دون الحاجة للرجوع للكونغرس، فإننا لا نحتاج لكثير من التفكير حتى نستنتج أن ترامب جلس مع بولتون طويلاً قبل عام ونصف العام مستمعاً لتقييماته لوضع خصوم واشنطن الدوليين، ولما يمكن الحصول عليه من تنازلات عبر الضغط عليهم باستخدام سلاح الحرب المالية، وتكتيكات دعم المعارضة، ومحاولة قضم الهيبة عبر التحرش العسكري المنخفض المستوى، من دون الوصول بالتأكيد إلى خيار المواجهة العسكرية الشاملة، الذي كان مستبعداً تماماً من ترامب كما أعلن خلال حملته الانتخابية، ومستبعداً قبل ذلك من المؤسسة العسكرية الأميركية، التي أعلمت الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن في بداية ولايته الثانية أن الجيش الأميركي غير قادر على تكرار مغامرة عسكرية جديدة بعد تجربتي العراق وأفغانستان المكلفتين، اللتين قدر البنتاغون أن الولايات المتحدة بحاجة لعشرين عاماً على الأقل قبل التعافي من آثارهما الكارثية.
بالنسبة لمنطقتنا اصطدمت وعود بولتون لترامب، مثل ابتزاز التنازلات من محور المقاومة عبر الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران وبتطبيق الحزم المتتالية من العقوبات ومحاولات الخنق الاقتصادي بحق أطراف المحور، اصطدمت بقرار مضاد من المحور بالرد في الساحة التي يمتلك التفوق فيها، وهي ساحة الميدان العسكري، وذلك عبر ضرب عصب الاقتصاد الرأسمالي الغربي والمتمثل في صناعة النفط السعودي، التي تلقت خلال الأشهر الماضية جملة من الصفعات لم يسبق أن سجل التاريخ لها مثيلاً، خلال كل الصراعات التي خاضتها السعودية في المنطقة خدمة لمصالح السيد الأميركي، لتثبت هذه العمليات التي نفذت بأيدي الشعب اليمني المظلوم، القدرة التكنولوجية المتقدمة التي بات محور المقاومة يتمتع بها، في مواجهة أحدث أنظمة الدفاع الجوي الأميركية التي ابتاعتها السعودية لكنها لم تفلح في حماية الأنابيب الإستراتيجية بين آبار النفط وميناء ينبع على البحر الأحمر، وهي السبيل الوحيد لتصدير النفط السعودي في حال أغلقت إيران مضيق هرمز، وحتى في حماية عاصمة منشآت صناعة النفط السعودية المتمثلة في مجمع آرامكو في «بقيق».
على التوازي مع ذلك واجهت إيران محاولات التحرش العسكري من الولايات المتحدة وحلفائها، بعمليتي إسقاط الطائرة المسيرة الأميركية واحتجاز ناقلة النفط البريطانية التي أفرج عن ستة من بحارتها مقابل الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية التي كانت محتجزة في جبل طارق قبل أن تواصل تحركها، على حين بقيت الناقلة البريطانية محتجزة لليوم، لتشكل العمليتان قضماً إضافياً للهيبة العسكرية الأميركية في المنطقة.
كما لم تؤد مناشدات ترامب المتتالية عبر «تويتر» مدعومةً بقانون العقوبات بحق سورية المعروف باسم «سيزر»، إلى ثني الدولة السورية عن متابعة عملياتها لتحرير الجيب السوري الأخير، الذي لا تزال الجماعات الإرهابية المدعومة من المخابرات الغربية تسيطر عليه في إدلب ولو على مراحل.
ثم لم تنتج الاستعانة بالاحتياطي العسكري الأخير لدى المحور الأميركي والمتمثل بإسرائيل، أي تغيير في معادلات القوى، بل أدت وبشكل معاكس إلى إثبات محدودية تأثير الدور العسكري الإسرائيلي، مع تلقي الجيش الصهيوني للصفعة الأخيرة من حزب اللـه في قاعدة أفيفيم العسكرية الإسرائيلية، والاكتفاء بإخلاء القاعدة كرد على عملية حزب اللـه، حيث راقب العالم في مشهدٍ ذي دلالة، مراسلة قناة «روسيا اليوم» تتجول بحرية في القاعدة العسكرية الإسرائيلية الخالية تماماً بعد فرار الجنود الإسرائيليين منها، ليقدم ذلك برهاناً جديداً على مقولة «أوهن من بيت العنكبوت».
لقد وقف بولتون في حزيران عام 2018 أمام وفد من المعارضة الإيرانية ليبشر المعارضين الإيرانيين بأن الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران، والعقوبات الاقتصادية الأميركية القادمة ضدها، ستؤديان إلى إسقاط النظام الإيراني خلال عام واحد فقط، لكن بولتون اضطر بعد عام وبضعة أشهر من تلك الواقعة إلى مغادرة منصبه فيما يشبه عملية الطرد، بينما انتقل ترامب نفسه من لهجة التصعيد والوعيد تجاه طهران إلى ما يشبه توسل لقاء قمة مع الرئيس الإيراني حسن روحاني من دون شروط مسبقة.
يساعدنا حال التخبط الأميركي بين التصعيد والتهديد تارةً وتوسل التفاوض تارةً أخرى، في الإجابة عن السؤال المحير: ما الإستراتيجية الأميركية في منطقتنا والعالم؟ فمن الواضح أن واشنطن لا تمتلك أي إستراتيجية واضحة بديلة بعد سقوط إستراتيجيتها القديمة إثر إخفاق رهاناتها في حروب أفغانستان والعراق ولبنان وسورية واليمن، يعود ذلك لعجزها عن تحمل كلفة وأعباء خوض مواجهة عسكرية مباشرة جديدة من جهة، وعجزها من جهة أخرى عن التواضع والتخلي عن أهدافها التسلطية والتنازل عن دور شرطي العالم، حيث باتت غير قادرة على ممارسته عملياً، وذلك من أجل التوصل إلى تسوية عقلانية في منتصف الطريق مع خصومها الذين يبدون أقوى منها داخل أوطانهم وفي مجالهم الإقليمي والحيوي.

فارس الجيرودي – الوطن

Previous Post

حزب العدالة والتنمية التركي يصفّي نفسه بنفسه

Next Post

حتماً سيكتمل الانتصار

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
«كي لا تغرق السفينة».. لكن ماذا عن آلية الإنقاذ التركية؟!

حتماً سيكتمل الانتصار

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا