أدب المقاومة هو عنوان رائع يحكي عن أسير كتب المعاناة التي عاشها في عدم وجود ورق فكان يكتب على ورق الدخان وعملية تهريب هذه الكتابات كانت صعبة وخطرة جدا .
وعن خصوصية هذه المشاركة تحدث علي محمد أسير محررمن سجون الإحتلال الإسرائيلي بقوله:
هذه المجموعة تقريبا تقدر بمئة عنوان استطعنا تجميعها وهناك الكثير من المجموعات لم نستطيع إخراجها من المعتقل لأنها عملية دقيقة ومركبة ،
في هذه المشاركة قدمنا نموذج عن عمل الأسرى والتعريف بأدب السجون والمقاومة الذي خرج من المعتقلات الصهيونية لنعبر فيه عن إرادة الإنسان حتى داخل السجون رغم أن العدو أراد قتل روح الإنسان وقتل المقاومة داخله إلا أن الاسير رد على هذه المعادلة رغم الظروف الصعبة والقاسية وبقي متواصلا مع شعبه وقدم هذه الإبداعات التي تحكي عن أحلام الأسرى داخل المعتقلات وصلتهم بأهاليهم والحديث عن الإضرابات كالأمعاءالخاوية داخل السجون من خلال رواية أو شعر أو رسم .
وتابع :
لدينا عمل روائي يسمى الكبسولة وهو عبارة عن مادة مكتوبة بخط يسمى بخط السمسمة يكتب على ورق شفاف ويقوم بضغطه وتصغيره ومن ثم لف الورقة بمادة النايلون ليخرجها على شبك الزيارة ليعطيها لأمه على شكل قبلات لتحفظها الأم في فمها أو في أصابعها لتنقلها خارج المعتقل ويتم تفريغها وطباعتها مرة أخرى .
وتحدث محمد الركوعي أسير محرر وفنان تشكيلي عن الصعوبات الكبيرة التي واجهتم في سجون الإحتلال وبالأخص في مواد
الرسم فهي غيرمتوفرة وكنا نرسم بألوان الشمع على القماش الأبيض لنستطيع إخراجه وتهريبه ، وبعد أن تم تهريب عدة أعمال إلى خارج السجون في سنة 1984 قمنا بجمعها وشاركناها في معرض الكتاب هذا في دمشق وبحضور سفراء عرب فكنا حوالي ستة فنانين يملكون مواهب متعددة ، كانت مشاركتي في رسم الأحلام الفلسطينية وفي العام القادم سأشارك في كل أعمالي.
سنمار سورية الاخباري – بدور السوسي – يوسف مطر












