• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الخميس, مارس 19, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

على مشارف يوبيلها الماسي

sinmar news by sinmar news
2019-10-03
in قــــلـــــم و رأي
0
مستقبل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في الثلث الأخير من شهر أيلول من كل عام يتداعى قادة وزعماء العالم أو من يمثلهم للحضور إلى نيويورك حيث مقر الأمانة العامة للأمم المتحدة لحضور اجتماعاتها التي كانت هذا العام في دورتها الـ74 أي إنها أوشكت بلوغ يوبيلها الماسي أو هي ستتمه العام القادم.
نشأت منظمة الأمم المتحدة بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها صيف العام 1945 كبديل لعصبة الأمم التي تأسست في أعقاب انتهاء الحرب العالمية الأولى، وهي كانت تعبيراً أكيداً عن نتائج الحرب التي سبقت تأسيسها والتي تبدت جلياً منذ ربيع هذا العام الأخير، وبتعبير أدق جاءت تلك المنظمة نتيجة لتوافق المنتصرين في رسم ملامح العالم الذي سيلي انتهاء الحرب التي أزهقت أرواح أكثر من ستين مليوناً من البشر في أكبر صراع دموي عرفه التاريخ حتى الآن.
لم تكن الأمم المتحدة في يوم من الأيام محفلاً قادراً على حل النزاعات أو فض الخلافات، كانت سوق «عكاظ» سياسياً يلجأ إليه المستضعفون لبث همومهم أو مظالمهم، أو كانت في أفضل حالاتها «كاتباً بالعدل» لكن غير ملحق به «دائرة تنفيذ» تتولى تنفيذ ما يكتبه بالعدل، واللافت هو أن هذه الصورة الأخيرة لم تكن في كثير من الحالات شفافة تماماً بل في كثير من الأحيان كان الكاتب بالعدل يمارس « الاحتيال» بل وكان يمارس أيضاً لعبة « الكشاتبين»، وإلا ماذا كانت تعني حالة التعاطي مع قضية شهد العالم بأسره بعدالتها وأقر بمظلوميتها؟ وهذه الحالة تبدت أكثر ما تبدت في الإشكالية التي خرج بها علينا مجلس الأمن بعيد استصدار القرار 242 في تشرين ثاني 1967 وما تنوقل في حينها، ولا يزال، من أن النص الإنكليزي للقرار يقول بـ«انسحاب إسرائيل من أراض عربية احتلتها في عدوان حزيران 1967»، ولم يكن المقصود به الانسحاب من «الأراضي العربية»، وعبر تلك الإشكالية، بات مصير شعب مرتبط بـ«ال» تعريف غائبة عن النص الإنكليزي الذي اعتمد في صياغة القرار.
أكثر ما يرسخ في الذاكرة هو ذلك المنبر ذو الخلفية الخضراء الداكنة، والذي شهد على مر المراحل وقوف المئات من زعماء العالم على عتباته، والبعض منهم كان قد سجل خروجاً لافتاً عن البروتوكول المقدس، الذي عمدت قيادات المنظمة للمحافظة عليه بوصفها أعلى «سلطة» عالمية أو هي رمز لتوافقات راسمة للأمن والسلم الدوليين، لكأنها كانت ترى في ذلك الهيكل جوهرها والباقي كله تفاصيل، فعلى ذلك المنبر وقف الرئيس السوفييتي السابق نيكيتا خروتشوف رافعاً حذاءه ثم راح يضرب به المنبر كمن يريد القول إن هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم، والاستهتار عينه مارسه الرئيس الليبي السابق معمر القذافي الذي أمسك بميثاق الأمم المتحدة من على منبرها ثم راح يمزقه رامياً إياه وراءه، أما الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات فعندما أبرقت في ذهنه «أفكار» السادات المذهلة وكانت آنذاك جنيناً لا يعرف به سوى الأم والقابلة وبعض المقربين فإنه وقف على ذلك المنبر رافعاً غصن زيتون كشارة متعارف عليها لطلب السلام، والمؤكد أن ذلك السلوك كان مقدمة لوقوف خلفه محمود عباس على المنبر نفسه في أيلول 2019 ليقول بأن إسرائيل إذا ما ضمت أراض محتلة جديدة، يقصد بها غور الأردن، فسوف نلغي كل اتفاقاتنا معها، والمرير في الأمر هو أننا كنا لحظة رفع غصن الزيتون نطالب بحدود 4 حزيران 1967، وبتنا مع تهديد عباس آنف الذكر نطالب بأن تكتفي إسرائيل بما قضمت.
لم نفهم، نحن العرب، إبان صراعنا مع استعمار استيطاني هو الأحدث، صراع التوازنات أو المحاور العالمية أو بمعنى أدق ما يحركها أو كيف تميل أو ما الذي يلزم لحرفها عن مساراتها، في حين كان التركيز على المنبر الظاهر والذي نستطيع من عليه أن نبث شكوانا ونبرهن على مظلوميتنا، على الرغم من أن عكس ذلك كان متاحاً في العديد من المراحل، وعبر ذلك ضاعت كل الرهانات التي كان يمكن أن تكون صائبة بفعل آخر، بل إن رهان العدو وحده كان يمكن أن يكون هو الوحيد الخاطئ، فالرهان على عامل القوة وحده بالتأكيد رهان خاطئ لأن عوامل القوة متحولة وهي تقوم وتستمر تبعاً لعوامل عدة تتغير بدورها تبعاً لعوامل عدة.
يمكن لنا في هذا السياق أن نطرح إحصائية ذات دلالات باتجاهات عدة تمكن من استنباط العديد من المؤشرات في تحولات المحاور الفاعلة داخل «الصرح الأممي» المقدس، فما بين تأسيس الأمم المتحدة وبين انهيار نظام القطبية الثنائية، والذي يمكن تأريخه بقرار مجلس الأمن ذي الرقم 678 الخاص بتحرير الكويت والصادر في تشرين الثاني 1990، وهي مرحلة تمتد لـ46 سنة، أصدر فيها مجلس الأمن 678 قراراً أي بمعدل 14.7 قرار في السنة، وما بين1991 واليوم، أي بمرحلة تمتد لـ28 سنة، أصدر مجلس الأمن 1811 قراراً كان آخرها القرار 2489 الصادر في 17 أيلول الماضي والخاص بأفغانستان، أي بمعدل 62.44 قرار في السنة، وبالقياس ما بين المعدلين السابقين يظهر أن استصدار القرارات قد زاد في مرحلة القطب الواحد بمعدل 4.25 مرات في المرحلة الثانية عنه في المرحلة الأولى.
بالتأكيد ما يقف خلف هذه الظاهرة الأخيرة هو الوضع الجديد الذي سجل انفراداً أميركياً بالسيطرة على العالم، وهذا معطى يشير أو هو يؤكد أننا أضعنا فرصاً ذهبية ولى زمنها مع بدء هذا العصر الأخير ولربما يشير ذلك إلى «خشبية» السياسات العربية التي كانت تنظر كما يبدو إلى النظام الدولي السابق على أنه راسخ أو هو يتغير إن تغير النظام الشمسي فحسب، فخرائط التوازنات في العالم تتغير تبعاً لتحولات القوة ووفقاً لهذا المعيار الأخير اليوم فإن المنظمة التي تقف على مشارف يوبيلها الماسي من الصعب عليها أن تحلم، فيكون حلمها واقعياً، بأن تحتفل بمئويتها بعد ربع قرن من الآن.

الوطن – عبد المنعم علي عيسى

Previous Post

الصين: الحزب ليس بديلاً من الشعب!

Next Post

وثائق تكشف تمويل السعودية والإمارات لجماعة ضغط أميركية ضد إيران

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
وثائق تكشف تمويل السعودية والإمارات لجماعة ضغط أميركية ضد إيران

وثائق تكشف تمويل السعودية والإمارات لجماعة ضغط أميركية ضد إيران

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا