الفعاليات الثقافية والنشاطات الثقافية لم تقصر في مرحلة السنوات العجاف عندما كان الإرهاب يض
رب سورية، ومع انتصارات الجيش العربي السوري وتطهيره لكل حبة تراب في سورية ، استأنفت هذه النشاطات بشكل آخر .
فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب يقوم بنشاط ملحوظ في الوسط الثقافي من خلال الأمسيات والمهرجانات الأدبية والشعرية التي يقيمها، وفي هذا الإطار و بمناسبة العيد الذهبي للذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الكتّاب العرب، أقام
فرع إدلب لاتحاد الكتاب ضمن نشاطات وزارة الثقافة والمركز الثقافي في أبي رمانة مهرجانا للشعر والقصة ،بمشاركة مجموعة من الشعراء والأدباء وكتاب القصة على مختلف أشكالهم وأنواع كتاباتهم، وفي إشارة إلى أهمية هذا الاحتفال :
أكد رئيس فرع اتحاد كتاب إدلب الأستاذ والأديب محمد الخضر

أن الفعالية اليوم هي مواجهة للعالم بأن اتحاد الكتاب العرب لم يتخلى بيوم عن مهامه الثقافية التي لازالت تواجه المؤامرات الإرهابية على سورية كما كانت تواجه الغزو الثقافي، كما وجه رئيس اتحاد الكتاب الدكتور مالك صقور كلمة شكر لفرع اتحاد الكتاب في إدلب ونشاطه في مجال الثقافة والأدب، ورحب بمجموعة الشعراء المقاومين ،

وألقى مجموعة الأدباء مختارات من أعمالهم الشعرية والقصة القصيرة عبروا فيها عن دفاعهم عن الهوية السورية والتراب السوري بالقلم والفكر والفن .
وأختتم المهرجان بتسليم شهادات تكريم للسادة و السيدات الأدباء ، من قبل رئاسة الاتحاد ، وإدارة مركز أبو رمانة الثقافي
متمثلا بالفنانة الأستاذة رباب أحمد مديرة المركز .

وعن خصوصية هذا التكريم أوضح الأديب والصحفي محمد سمير طحان بقوله:

أن هذا التكريم هو حافز لنا كإعلاميين ومشاركين في الحركة الثقافية ، وهي رسالة للعالم بأننا على الطريق الصحيح، وسنكمل ما نقوم به وأن لكل مجتهد نصيب.











