• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 15, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

التطرف العلماني

admin by admin
2018-10-04
in قــــلـــــم و رأي
0
4
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

                                               

                                     

د. بسام أبو عبد الله

البعض لدينا للأسف لا يقرأ ويناقش ويفسر ويكتب ويؤجج رأياً عاماً دون أدنى معرفة وتدقيق، وأحياناً بلا مسؤولية، وهو الأمر الذي تابعته في ردود الأفعال التي ما زالت تتوالى تجاه المرسوم رقم 16 الخاص بوزارة الأوقاف، وتنظيم النشاط الديني في الجمهورية العربية السورية، وذهب كثير من «الفيسبوكيين» باتجاهات شتى تدعو إلى الرثاء، والحزن الشديد للمستوى التحليلي الذي وصلنا إليه، دون أن نرى على الأغلب، قراءة علمية تحليلية للمرسوم وتفنيداً واعتراضاً على هذه المادة أو تلك، وطرح بدائل منطقية وواقعية تأخذ بالحسبان هواجس الناس التي حُرّكت للأسف بطريقة غرائزية مرعبة، الأمر الذي يطرح سؤالاً كبيراً: لماذا هذا التأجيج الواسع في هذا الوقت بالذات الذي يعيدنا إلى أجواء سادت عام 2011، وكأننا لم نتعلم أي درس، أو نفهم كيف يجب أن تدار الأمور والقضايا الحساسة ذات البعد الوطني؟

سأحاول هنا أن أقدم رأيي الشخصي بهذا الموضوع الحساس من باب جملة الآراء التي طرحت، وتابعناها طوال الأيام الماضية، والهدف ليس تهدئة أحد، أو الوقوف إلى جانب أحد كما قد يفهم البعض أو يفسر، وإنما تقديم رأي يميل إلى الموضوعية، والعلمية حين تناول أمر وطني حساس يهم المجتمع السوري إلى هذه الدرجة، وهذا دور وطني لم، ولن نتخلى عنه في اللحظات الصعبة، ولا في المستقبل.

قرأت نص المرسوم بعناية كبيرة أولاً، ثم أجريت اتصالات مع أصدقاء في مجلس الشعب، وكذلك في وزارة الأوقاف لأتمكن من بناء رأيٍ أقرب إلى الموضوعية، وأستطيع بناءً على ذلك أن أشير إلى جملة نقاط أساسية:

أتفهم كثيراً حساسية المجتمع السوري تجاه الموضوع الديني لأن الحرب الفاشية التي تعرض لها كانت بلبوس ديني مذهبي، وقد كان الرئيس بشار الأسد الأكثر وضوحاً فيما يتعلق بهذا الأمر خلال اللقاء الذي أجراه في 23 نيسان 2014 مع العلماء، ورجال الدين، وأئمة وخطباء المساجد والداعيات، حينما اعتبر أن هناك فشلاً أخلاقياً، واجتماعياً على المستوى الوطني نتيجة وجود مئات الآلاف من السوريين أو أكثر شكلوا حواضن لعشرات آلاف الإرهابيين! وبالمحصلة فإن هذا الفشل هو فشل على المستوى الوطني نتحمل جميعاً مسؤوليته لأنه نتاج للمجتمع السوري، ومن هنا فإن الرئيس الأسد شخّص الأمر بوضوح، وشفافية عالية.

 

ميز الرئيس الأسد في لقائه آنذاك بين العالم الحقيقي، والجاهل الذي يلبس عمامة العلم، وكذلك بين العالم الصادق والعالم المنافق، وهي حالة قائمة وموجودة، وقد يكون البعض ساهم في نموها وتكاثرها، وبالمناسبة فإننا يمكن أن نضيف إلى كلام سيادته أيضاً «البعثي» الصادق و«البعثي» المنافق والتاجر الصادق والتاجر المنافق وهكذا دواليك، وتكاثر المنافقين هي حالة نمت وتطورت في بيئة لا تؤمن بالحوار والشفافية وطرح الأمور كما هي لإيجاد حلول لها ساعد عليها مسؤولون منافقون وكذابون اعتقدوا أن بناء الوطن يتم بهذه الطريقة فأدى ذلك إلى نتائج كارثية من حيث يدرون أو لا يدرون.

في هذا اللقاء نفسه أشاد الرئيس الأسد بشريحة رجال الدين الذين صمدوا وكان موقفهم وطنياً وأساسياً في صمود الشعب والبلد وأشاد بوعيهم وشجاعتهم ووطنيتهم وإيمانهم وقال هذا هو الرد وهذا هو الأداء الوطني.

إذاً عندما صدر المرسوم 16 فإن الهدف الأساسي له هو تأطير وتنظيم والإشراف على القطاع الديني وعلى الشريحة المتدينة في المجتمع كي لا تترك عرضة للاختراق من قوى خارجية أو إقليمية تجندها لأهداف سياسية وضد المصلحة الوطنية السورية بشكل عام، ومن ثم فإن روح القانون ليست في اتجاه خلق «هيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر» لأن هذا الطرح طرح «خرنقعي» يدل على خيال واسع وعلى طرح تحريضي ساذج لإثارة الرأي العام، فسورية بلد متعدد الأطياف ولا يمكن التعاطي مع هذا التنوع بالتطرف من هنا أو من هناك.

لست بصدد الحديث عن تفاصيل المرسوم ولكنني أقول إنه لأول مرة تتبنى المؤسسة الدينية السورية بوضوح عبارة محاربة الفكرين الإخواني والوهابي، وتعتبره مهمة من مهامها، كما أنه لأول مرة على صعيد العالمين العربي والإسلامي يتم إنشاء مجلس فقهي أعلى تشارك فيه كل ألوان الطيف السوري، وهو تطور لافت ومهم جداً سيتيح مستقبلاً مناقشة الكثير من التساؤلات والقوانين التي هي بحاجة إلى التطوير على الصعيدين الديني والاجتماعي.

إن الخطورة التي عاناها المجتمع السوري خلال سنوات الحرب الفاشية من تطرف وإرهاب جعل الحساسية عالية لديه تجاه المسألة الدينية، ولكن الخطورة الأكبر أن يؤدي ذلك إلى تطرف علماني لا يختلف كثيراً عن التطرف الأول، الأمر الذي يغلق مساحات الحوار داخل المجتمع ويجعلنا نتحدث على طريقة «حوار الطرشان» وينشئ لدينا حالة يمكن أن أسميها تطرفاً علمانياً لا يقبل الآخر ويكفره إذا لم يسر على هواه وإذا لم يتفق معه على الرغم من أن كثيرين من متزعمي هذا الاتجاه يجب أن يدركوا أن العلمانية هي أداة لحماية التنوع القائم في المجتمع ورعايته وليست العلمانية المادية التي أنتجت في فرنسا وحدها آلاف المتطرفين، وارتكست في تونس وتركيا لأنها أتت عبر الفرض من الأعلى للأدنى، ولذلك فإن الطريق الصحيح هو توسيع بوابات الحوار على الصعيد الوطني وليست التطرف العلماني أو التوتر أو التحريض، فالحوار هو البوابة الصحيحة لمعالجة الهواجس كافة وشهداء سورية الذين سقطوا في كل بقعة منها، ضحوا من أجل الحفاظ على هذا التنوع الجميل، وليس من أجل تطرف ديني، أو تطرف علماني.

ما أدعو إليه العديد من السوريين أن توقفوا عن المزايدة باسم العلمانية السورية، أو باسم الإسلام، لأن سورية ليست بحاجة إلى صراع بين علماني ومتدين، وإنما بحاجة إلى عقول وشخصيات راقية، محترمة تؤمن بالتنوع الذي لا يستطيع فيه علماني أن يقصي متديناً، أو متدين أن يقصي علمانياً، إنما أن تصب جهود الجميع باتجاه وطني لبناء سورية على أسس جديدة بواباتها الحوار والصراحة، والوضوح دون تطرف أو مغالاة، ودون إقصاء لأحد.

إن البعض الذي يزايد باسم العلمانية يجب أن يفهم ويدرك أن قيادة المجتمعات والدولة، لا تتم من خلال «لغة المضافات»، وردود الأفعال العاطفية، وعبر الفيسبوك، وإنما من خلال العمل الوطني الجماعي، والحوار بين المؤسسات بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي، لكن بلغة علميّة موضوعية راقية، بعيدة عن الشخصانية والخيال الواسع الذي ذهب إلى حد اتهام القيادة السورية بالرغبة في إدخال الإسلام السياسي لمنظومة الحكم، وهو خيال مريض على ما أعتقد.

ناقشوا واضغطوا وصححوا واطرحوا ما تريدون، فهذا من حق الناس بالطبع، لكن بلغة علميّة راقية لأن التطرف لا تُحل مشكلاته وتداعياته، بتطرف آخر باسم العلمانية، وهو تطرف يبدو لي أنه قد يكون اللغة الجديدة التي سيتسلل عبرها الخارج لأن يافطة التطرف الديني سقطت، ولا بد من يافطة أخرى.

أرجوكم انتبهوا ودققوا وتحدثوا بمسؤولية وطنية لأن التحديات القادمة كثيرة، وتحتاج إلى عقل رجال دولة وليس إلى عقل رجال فيسبوك.

 الوطن السورية

                                               

 
Previous Post

في أول لقاء له مع صحيفة كويتية منذ بدء الحرب على سورية …الرئيس الأسد: اللعبة السياسية تتغير

Next Post

الرئيس صالح يتعهد بالحفاظ على وحدة العراق وسيادته

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

الرئيس صالح يتعهد بالحفاظ على وحدة العراق وسيادته

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا