• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الجمعة, فبراير 20, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

عدوان أردوغان هروب من الداخل بأطماع عثمانية

sinmar news by sinmar news
2019-10-21
in قــــلـــــم و رأي
0
التظاهرات الجارية ومسارات المنطقة المستقبلية
10
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

يمكن القول، بشكل عام، إن الخطأ في تقدير القوة الذاتية وحجم القوى الأخرى المؤثرة في الميدان، قد تكون السبب الأساسي في هزيمة الذات.
والحديث هنا عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاستبدادي المتهور تحركه أطماع عثمانية، شن حرباً عدوانية على الأراضي السورية مثل هذه الحرب، غالباً ما تطول تفاعلاتها المباشرة وتصبح احتلالاً يواجه بالمقاومة. من الصعب أن ينجح صاحب قرار الاجتياح العسكري في وقف تفاعلات هذا القرار المتهور، الذي سيقابله ألغام تنفجر فيه، وترغمه على الاندحار؟
أردوغان إرهابي، وهجومه الآن على شمال شرقي سورية لم يؤد فقط إلى مجازر جماعية ضد المدنيين السوريين، بل إلى دق جرس النفير لإعادة إطلاق داعش ليلتقي مع الإرهابيين الذين دخلوا مع جيش أردوغان والذين يحملون ذات الفكر الذي يحمله تنظيم داعش، ما يضاعف من خطورة الغزو التركي الموقف الروسي الذي يتناغم مع المخاوف الدولية. قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان: إن الإرهابيين المحتجزين في السجون التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية «قسد» قد يهربون من مراكز الاعتقال جراء العملية العسكرية التركية.
تركيا أردوغان كانت وما زالت الحاضنة الرئيسة لمقاتلي «داعش»، لاستخدامهم في مشاريع الفوضى في المنطقة، لذا فإن الغزو التركي للأراضي السورية يسهِّل «لداعش» العودة لصناعة الفوضى والتوحش، في ظل وجود راعٍ مستعد وجاهز لمساعدتهم على المزيد من القتل والتخريب هو أردوغان وذراعه تنظيم الإخوان.
مع بداية العملية العسكرية في شرقي الفرات، كان أمام تركيا ثلاثة احتمالات أولها: عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرار الانسحاب؛ ثانيها: مقاومة قوات قسد للجيش التركي؛ وثالثها: تفاهم قسد مع الدولة السورية على مقاومة التدخل التركي. مع توصل قسد إلى اتفاق مع دمشق، يكون هذا هو التحدي الأكبر الذي ستواجهه تركيا. إن التقاء دمشق وقسد كان الكفيل بتغيير المعادلات والتوازنات، حيث قضى بانتشار الجيش العربي السوري في مناطق الحدود لحماية الأراضي السورية ومنع تقدم الجيش التركي مع انسحاب الأميركي واتفاق الدولة السورية وقسد. بدا التركي مرتبكاً، فارتفع سقف خطاب أردوغان ضد الجميع، من سورية والأكراد إلى جامعة الدول العربية، وهرع أردوغان إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مُعلِناً أنه لن يُقدِم على خطوة في سورية إلا بالتفاهم مع بوتين. ستكون تركيا مكرهة على التوغل لمسافة محددة تحفظ ماء وجهها، وستقبل بانتشار الجيش العربي السوري على الحدود والمناطق المتبقية. لا يُستبعد أن يفتح أردوغان جبهة إدلب، حيث المنظمات الإرهابية، لمحاربة الجيش العربي السوري. كما لا يعرف مصير اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافق عليه أردوغان أخيراً بالاتفاق مع واشنطن.
أردوغان يشعر بالإحباط والعزلة، حيث فوجئ بالكمّ الكبير من الانتقادات المُوجّهة للعملية في أوروبا والعالم، فرنسا فرضت مع دول أوروبية أخرى، حظراً للسلاح على تركيا، وقادت حملة ضد التدخل التركي في سورية.
ترى صحيفة «غازيتيه دوار» أن الرابح الأكبر حتى الآن من التطورات هو النظام السوري، وبدا كما لو أن واشنطن دفعت أنقرة إلى الانزلاق في المستنقع السوري، بإعطائها الضوء الأخضر ومن ثم سحب البساط من تحت قدميها.
وفي الداخل التركي بدأت تتّـسع قائمة القوى المعارضة. رئيس حزب «الشعب الجمهوري» المعارض كمال أوغلو، قال من على منصة البرلمان التركي: إن تركيا أردوغان أضحت لعبة لدى القوة الإمبريالية، وتحولت إلى دولة القُصّر التي تتلقى الأوامر من روسيا وأميركا، وتهان بأشد الإهانات، وسلطانها يعاني من جنون العظمة وأحلام اليقظة.
والسؤال هو: هل إطلاق عناصر داعش المحتجزبن لدى انفصاليي قسد، أحد أهداف غزوة أردوغان على الشمال السوري؟ وهل هناك أهداف مخفية وراء الهجوم، بخلاف الأهداف التي أعلنت عنها أنقرة؟
إن الهدف المعلن لعدوان أردوغان هو خلق منطقة عازلة أو آمنة بين تركيا وسورية، بحجة استيعاب اللاجئين السوريين في تركيا، الذين تجاوز عددهم ثلاثة ملايين.
لكن هذا لا ينفي أن تكون لديه أهداف أخرى، كصلة أردوغان وعلاقته القديمة المتجددة مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي. التصريح اللافت الذي نشرته صحيفة «أحوال» التركية آخر آب الماضي، على لسان رئيس وزراء أردوغان السابق أحمد داود أوغلو.
قال أوغلو للصحيفة التركية صراحة: إن هناك في الإقليم مَنْ سيعجز عن مواجهة الناس، إذا جرى التحقيق يوماً في قضية الإرهاب في المنطقة، ثم في جزئها الغاطس بعيداً عن الأنظار تحت الماء.
كلام أوغلو كان يقصد به شخصاً واحداً، سيعجز عن مواجهة الناس، إذا جرى التحقيق في قضية الإرهاب في المنطقة، اسمه أردوغان. لو كنا نعيش في مجتمع دولي جاد، ينهض بمسؤوليته تجاه الإرهاب لكان ما نشرته الصحيفة موضع تحقيق مع أردوغان.
قد يكون أردوغان مدفوعاً إلى العملية الهجومية على سبيل الهرب من مؤشرات اقتصاد متراجع تلاحقه في الداخل، وقد تكون هذه المؤشرات هي التي تدفعه إلى افتعال المواجهات في الخارج على عدة جبهات، ابتداءً من جبهة الاتحاد الأوروبي حول اللاجئين، مروراً بجبهة قبرص واليونان، وإصراره على إرسال سفن التنقيب عن الغاز والبترول في مياههما الإقليمية، وانتهاءً بجبهة الجنوب مع السوريين. التسارع المطّرد للأحداث بتطورات شرقي الفرات مروراً بقرار الانسحاب الأميركي، وصولاً إلى إعادة ترسيم العلاقة بين دمشق وانفصاليي قسد وما يمكن أن تفضي إليه من اتفاقات، وأخيراً اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن يفضي إلى تحوّلات فارقة في المشهد بأكمله، ما يوحي بأن أنقرة ستكون أبرز الخاسرين. «قسد» وجدت نفسها تتجه سريعاً نحو دمشق، فيما تواصل موسكو دورها في مدّ خشبة الخلاص لأنقرة كلّما وجدت الأخيرة نفسها في مأزق. تؤكد مصادر تركية معارضة أن عملية أردوغان العسكرية جاءت كهروب من المشاكل الداخلية التي يواجهها، وتشير المصادر إلى الموعد الذي اختاره أردوغان لبدء العدوان، بالتزامن مع ذكرى ولادة السلطان سليم الأول، ما يذكر بأطماع أردوغان العثمانية.
على الصعيد الميداني، يؤكد دخول الجيش العربي السوري إلى منبج حقائق مهمة. في شباط الماضي، كتب فابريس بالونش لمصلحة «معهد دراسات واشنطن» مقالاً جاء فيه: منبج هي المدخل الرئيسي إلى شرق سورية بالنسبة إلى الأسد، لأن موقع منبج الإستراتيجي، بمنزلة الجسر بين ضفتَي الفرات، فضلاً عن إمكانية تحويلها إلى نموذج صالح للتكرار.
أردوغان السلطان الواهم يعيش زمن العثمانية القديمة، وتكاد حقبته الآنية تشابه زمن تركيا المريضة في أوائل القرن العشرين، قبل انهيار الإمبراطورية التي لقي منها العالم العربي القهر والاستبداد والأوجاع، والتخلف الثقافي والمعرفي.
إن عدوان أردوغان على سورية هروب من الصعوبات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها في الداخل، إضافة إلى أنه مندفع بأطماعه العثمانية في الأراضي السورية.
الشعب والجيش العربي السوري سيتصديان للغزاة، وسيعود جيش أردوغان هارباً مندحراً إلى الداخل التركي.

الوطن – د. قحطان السيوفي

Previous Post

فيسبوك تطلق قريبا قسما للأخبار

Next Post

انتفاضة قادمة على طريق إنهاء الوجود الصهيوني

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post
التظاهرات الجارية ومسارات المنطقة المستقبلية

انتفاضة قادمة على طريق إنهاء الوجود الصهيوني

آخر ما نشرنا

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار
slidar

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02
0

صادرات أذربيجان من الغاز ستبلغ 1.2 مليار متر مكعب سنويا، لزيادة إنتاج الطاقة بـ 750 ميغاواط، وإضافة أربع ساعات تشغيل...

Read more
تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

النيران تلامس منازل المدنيين في مدخل مدينة كسب وتفجّر مخلفات حربٍ قديمة

2025-07-12

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا