بدء العد العكسي لتطبيق الاتفاق الروسي – التركي حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها.
ويسود ارتباك شديد في صفوف الفصائل المسلحة إزاء آلية التطبيق أولاً والنتائج الوخيمة التي قد تترتب على عدم تطبيقها بنود الاتفاق والتي تعني أن يبدأ الجيش السوري عمليته العسكرية على طول المحافظة وعرضها .
كما أن غالبية الفصائل المصنفة "غير إرهابية" رفضت بنوداً عدة تضمنها الاتفاق وطلبت توضيحات من الداعم التركي.
وقال الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" ناجي مصطفى "إن بعض النقاط لا تزال موضع خلاف وثمة جدال حول تفسيرها".
فيما نفت الأنباء عن بدء سحب السلاح الثقيل تنفيذاً للاتفاق مؤكدة رفضها لأي تواجد روسي في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة.
وبموجب ما أعلنه بوتين يتوجب على كافة الفصائل المسلحة سحب سلاحها الثقيل بحلول العاشر من الشهر الحالي على أن ينسحب الإرهابيون تماماً منها بحلول منتصف الشهر على أن تتولى القوات التركية والشرطة الروسية الإشراف على هذه المنطقة.
وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات الجيش السوري والفصائل المسلحة.
ويبدو أن الاتفاق سيكون أمام اختبار التنفيذ من عدمه خلال أسبوع حيث أكمل الجيش السوري استعداداته لبدء الحملة على إدلب والمناطق المحيطة بها في حال كانت النتيجة عدم تنفيذ الفصائل للاتفاق بحذافيره.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post