بعد كل الاتفاقات التي عقدها الاتراك والروس والامريكان والحكومة السورية بشأن تسوية الوضع الخطير لمجموعات قسد المنحلة جاءت اوامر ترامب للأكراد للتراجع الى الوراء الى حقول النفط في الرميلان للسيطرة عليها .
ترامب اتصل بالجنرال مظلوم عبدي وقال له لك ولأولادك من بعدك حقول النفط السورية هكذا بكل بساطة ترامب لا يفكر ابدا لا بالوطن ولا بالسيادة ولا بالقانون ولا يهمه شيىء في هذا الكون إلا المال وهو لا يريد ان يدفع دولارا امريكيا واحد لهؤلاء او لأي احد في الدنيا وهو البارع في جمع المال من كل مكان ، يعطي قسد النفط السوري ليصب في جيبه ويأخذ من الناتو140 مليار دولار ويخاطب قادة الحلف لماذا تدفع بلادي 70 بالمئة هل هي مهددة عليكم ان تدفعوا ثمن حمايتكم وهو كما يعرف الجميع يأخذ مئات المليارات من السعودية والخليج ثمن حمايتهم كما يقول وعندما زاره تميم قال له شكرا لأنك دفعت 8مليار دولار لإصلاح وتجديد قاعدة العيديد الامريكية الضخمة اكبر قاعدة امريكية خارج الولايات المتحدة وعندما زار اليابان قال لرئيس وزرائها شينزو أبي عليك ان تدفع ونفس الكلام قاله لكوريا الجنوبية وفي المقابل يهاجم خصومه في الداخل الامريكي من الحزب الديمقراطي ويقول لهم انتم دفعتم في حروبكم في العراق وافغانستان 7ترليونات من الدولارات وقتلتم الجنود الامريكيين ودعمتم داعش في سورية اما هو اي ترامب فانه خاطب اردوغان بالفم الملآن اذا قتل جندي امريكي واحد فإنني سأدمر اقتصاد تركيا …..
ترامب لا يعرف إلا لغة المال والاعمال وهو متعصب قومي يريد رفاهية الامريكيين وسعادتهم ولا يهمه الاخرون ويسعى للفوز بولاية ثانية ولهذا سحب جنوده من سورية رغم ان الدولة الامريكية العميقة اقامت الدنيا عليه ولم تقعدها وجاءت نانسي بيلوسي الى الاردن وكر الاستخبارات العالمية لتعرف ماذا جرى ولماذا ينسحب ترامب وبالفعل ترامب عندما قال ليس في سورية الا الموت والرمال من وجهة نظره هو هكذا يعتقد هو لا يرى الا كيف يجمع المال وعندما وهب الاكراد بتغريده حقول النفط السورية هو يقول لهم انا لا اريد ان ادفع لكم ها انذا اعطيكم حقول النفط التي حررناها في سوية من داعش فخذوها .
ترامب سيقول بعد فترة قدمنا للأكراد كل شيىء السلاح والدعم وحقول النفط ولا يمكننا البقاء في سورية لحمايتهم لان ذلك يعرض جنودنا للقتل وهذا لا نقبله ..
ترامب ليس بمجنون هو انسان ذكي وخطير وشعبيته تزداد في الداخل الامريكي ومن الصعب رغم كل ما صنع من تهديم للنظام العالمي والشرعية الدولية ان يتصور احدا انه سيخسر الانتخابات العام القادم ولكن لا يستطيع ترامب ولا امريكا ان تمنح الجنرال مظلوم عبدي بحرا ليبني دولة ويستورد لها التاريخ والجغرافيا والبشر والاجواء قبل البضائع لان ارض الجزيرة العربية او روجافا بلونها الاصفر الفاقع كبقرة بني اسرائيل كما طرحها وطرشها الاعلام العالمي ومنه اعلام المقاومة باسثناء الاعلام السوري تحت اسم كردستان سورية ليست ملكا لترامب وهي تشكل مع الفرات نصف تاريخنا ونصف حياتنا ونصف قلوبنا جميعا وحان الوقت لنزيل من الاذهان الى الابد هذه المساحة المقتطعة بلونها الاصفر من الخارطة السورية التي يدعونها كردستان سوريا روجافا والتي تشكل 35 من مساحة سورية فنحن والاكراد لنا كل سوريا ببحرها وجبلها ونفطها وفراتها ولنا ما لهم وماعدا ذلك سراب
بقلم : يحيى كوسا












