بنيت قلعة حلب في أعلى مرتفع (أكربول) المدينة، والقلعة بأسوارها وأبراجها عربية الطراز يعود بنائها الى الفترة بين القرن الثالث عشر والسادس عشر, وتعتبر معجزة القلاع الدفاعية العربية الإسلامية حيث لم يتمكن احد من فتحها بالقوة .
للقلعة شكل بيضوي ويحيط بها خندق يبلغ عمقه 22م .
وللقلعة مدخلين، المدخل الأول هو برج مستطيل الشكل تعلوه فتحة لقذف السوائل لقذف السوائل المحرقة مع وجود كوى لرمي السهام وتعلو الباب كتابة جميلة تبين ترميم للبرج في عهد قانصوه الغوري العام 913 ه / 1507م .
المدخل الثاني هو المدخل الرئيسي والذي يعود قسمه السفلي إلى القرن الثالث عشر وقسمه العلوي إلى القرن الخامس عشر.
أما داخل القلعة فيوجد من جهة الشرق والجنوب من القلعة ثكنة بناها إبراهيم باشا عام 1834م وقد حولت إحدى قاعاتها إلى متحف حوى ( ماكيت ) للقلعة وبعض السهام والأواني الزجاجية من عصور عربية مختلفة, وإلى جانب الثكنة يوجد بئر عميق ينزل إليه بدرج دوار ينتهي بثلاث فتحات توصل إلى خارج القلعة وإلى البرج الدفاعي الشمالي خارج الاسوار .
وفي وسط القلعة يوجد مدرج بني عام 1980م ويستخدم بعد ترميمه لتقديم الحفلات الموسيقية الراقية وإلى جنوب المدرج توجد بقايا القصر الأيوبي، أما إلى الشرق من المدرج فيوجد حمام يعود إلى أيام الملك يوسف الثاني وقد رصفت أرضه بأحجار سود وبيض بأشكال هندسية.
أما قاعة العرش فهي قاعة قائمة فوق المدخل الرئيسي للقلعة وأمامها شمالاً ساحة للحرس مستطيلة مزينة جدرانها بنقوش هندسية جميلة في وسط القاعة يوجد نافورة ماء أيوبية، إضافة إلى عشر نوافذ في القاعة، كما ويوجد نافذة رئيسية تطل على المدينة القديمة ومدخل القلعة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post