للمرة الأولى منذ عام 1986 حقّق يوفنتوس فوزه السابع توالياً وجاء على ضيفه نابولي 3-1، في قمة المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم التي شهدت عودة روما وحسمه دربي العاصمة مع لاتسيو.
وتجنّب يوفنتوس خسارة مماثلة لتلك التي تعرض لها في وقت قاتل الموسم الماضي على ملعبه "أليانز ستاديوم" والتي أجلّت الصراع على اللقب، قبل أن يحسمه في وقت لاحق لاعبو المدرب ماسيميليانو أليغري للمرة السابعة توالياً.
وفي وقت مبكر من الموسم، حلّق يوفنتوس في صدارة الترتيب مع 21 نقطة حارماً نابولي من اللحاق به (15).
يوفنتوس الذي يستعد لمواجهة يونغ بويز السويسري في دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل، برز في صفوفه رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات والمنتقل من ريال مدريد الإسباني بنحو 100 مليون يورو، إذ ساهم في أهداف فريقه الثلاثة دون أن يسجل مكتفياً بثلاثة أهداف حتى الآن.
وبعد افتتاح البولندي بيوتر زيلنسكي فرص المباراة بتسديدة ارتطمت بقائم يوفنتوس (6)، تقدم نابولي بعد انقضاض على منطقة يوفنتوس وعرضية من الإسباني خوسيه كايخون، تابعها البلجيكي دريس مرتنز بيمناه من مسافة قريبة في المرمى الخالي للحارس البولندي فويتشيك تشيزني (10).
واستفزّ نابولي مضيفه بالهدف المبكر فأحكم قبضته وتراجع لاعبو أنشيلوتي إلى الدفاع معتمدين على المرتدات. ووزّع رونالدو كرة "على المسطرة" من الجناح الأيسر تابعها الكرواتي ماريو ماندزوكيتش من خط المنطقة الصغرى برأسه في شباك الحارس الكولومبي دافيد أوسبينا (26). وهذه أول مرة يسجل ماندزوكيتش 3 أهداف في 7 مباريات في الدوري.
وبعد ثوان قليلة كاد رونالدو يضاعف الأرقام من ضربة حرة جميلة، ثم سدد لاعب الوسط الألماني إيمري تشان فوق العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
ومرة جديدة، صنع رونالدو الهدف الثاني عندما أطلق تسديدة بعيدة ارتدت من يد الحارس إلى القائم الأيمن فتابعها ماندزوكيتش في المرمى الخالي محققاً الثنائية (49).
وخرج نابولي من منطقته لكن آماله تحطّمت منطقياً بعد طرد الظهير البرتغالي ماريو روي لنيله إنذاراً ثانياً بعد خطأ على الأرجنتيني باولو ديبالا (58)، تسبب بمشادة بين اللاعبين.
برغم النقص العددي، امتلك نابولي الكرة وأنقذ تشيزني يوفنتوس من هدف التعادل بعدما صدّ تسديدة كايخون المكشوف أمام المرمى (72).
وكان الرد قاسياً من يوفنتوس عندما سجل قلب الدفاع ليوناردو بونوتشي هدفه الأول هذا الموسم إثر ركنية، حوّلها أيضاً رونالدو برأسه (76) ليوصل يوفنتوس المباراة إلى بر الأمان.
وأكمل روما مشوار استعادة الثقة بتغلبه على جاره لاتسيو 3-1 في دربي العاصمة "ديلا كابيتالي".
وتقدّم روما موقتاً من المركز العاشر إلى السادس فيما تجمّدت سلسلة لاتسيو عند أربعة انتصارات متتالية (12 نقطة).
سنمار سورية الاخباري – وكالات











Discussion about this post