قال مسؤول أمريكي، أن عدد قوات بلاده الموجودة في سوريا لا يزال مستقرا تقريبا، عند أقل من ألف عنصر بقليل، بعد عدة أسابيع من إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحابها.
وأعلن مسؤول أمريكي يوم الاثنين ان عدد الجنود الأمريكيين المتواجدين في سوريا لم يختلف عمّا كان عليه قبل إعلان الانسحاب في منتصف تشرين الأول أكتوبر الماضي، وقال المسؤول “لا يزال العدد عند أقل من ألف بينما يتواصل الانسحاب”.
بدأ التضارب حول الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، في 6 تشرين الأول أكتوبر، بقرار الرئيس دونالد ترامب بسحب حوالي 100 جندي أمريكي من مواقعهم المرافقة للقوات الكردية في شمال سوريا. وبعد بضعة أيام، أمر بسحب كامل الوجود الأمريكي من الشمال السوري الى شمال العراق، واعلنت الادارة الامريكية ان الجنود المنسحبون سيبقون في العراق حيث بإمكانهم اعادة الانتشار عند الحاجة، الا ان السلطات العراقية اعطتهم مهلة لخروج القوات، فأعلنت الولايات المتحدة ان تلك القوات لن تبقى في العراق. وبعد ذلك في أواخر شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي، انقلب قرار الانسحاب هذا القرار جزئيًا، وأعاد البنتاغون نشر عدة مئات من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا لحماية حقوق البترول و”استخراج النفط”، حسبما ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية.
وتوقع تحليل للمجلة الأمريكية أن المزيد من الانباء والقرارات ستظهر حول الوجود الأمريكي في سوريا، مؤكدا أن القرار الاصلي بالانسحاب قوبل برفض واسع من مختلف مكونات الطيف السياسي الامريكي، وتابعت: “يبدو أن العديد من كبار المسؤولين في إدارة ترامب لا يوافقون على القرار أيضًا، وفقًا لمحادثاتهم مع المراسلين في العديد من التقارير الصحفية، وقد حاولت وزارة الدفاع الأمريكية منذ فترة طويلة منع هذا القرار.”
وسبق وأعلنت وزارة الدفاع الامريكية أنها ارسلت تعزيزات لحماية حقول النفط في ديرالزور، وقال وزير الدفاع مارك إسبر، إن الهدف هو منع تنظيم داعش “وغيره من اللاعبين في المنطقة” من الوصول إليها.










