ساحة الحطب هي واحدةٌ من أقدم ساحات مدينة حلب في سوريا, تقع الساحة في حي "الجديدة" القديم ، خارج الأسوار التاريخية لمدينة حلب القديمة.
هذه المنطقة التي كان يؤمها السياح من مشارق الأرض ومغاربها نظراً لطابعها الشرقي العتيد، ولهذا المزيج الفريد الذي تختلط فيه أصوات مآذن جوامعها، بأجراس كنائسها، ليترنم كل مار منها بأنشودة الإخاء الديني...jpg)
في عام 1400، استولى القائد المغولي تيمور لنك على مدينة حلب و التي كانت بيد المماليك و قام بمذابح بحق السكان، و أمر ببناء برجٍ مؤلفٍ من 20.000 جمجمةٍ خارج المدينة.
بعد انسحاب المغول ،عاد السكان المسلمون إلى المدينة, بينما لم يستطع السكان المسيحيون الذين غادروا المدينة خلال الغزو المغولي للمدينة من الاستيطان مرةً أخرى في حيّهم الخاص في المدينة القديمة، مما دفع بهم لإقامة حيٍ جديد عام 1420، حيث بني هذا الحيّ الجديد في الضواحي الشمالية لمدينة حلب خارج أسوار المدينة القديمة، ليصبح هذا الحي معروفاً باسم حي الجديدة .
أصبحت الساحة مركزاً للحي الجديد، حيث يحيط بالحي العديد من الكنائس و الحمامات العامة و الخانات, وتحولت الساحة بسرعةٍ لأحد أنشط المراكز التجارية المزدحمة في المدينة.
يوجد في الساحة العديد من الفنادق المقامة على مبانٍ تاريخية مثل: "دار زمريا"، و متاحفَ تقليدية مثل "بيت غزالة" و "بيت أجقباش".
وكانت تشتهر الساحة أيضاً بالكثير من محلات التحف و الحلي المصنوعة يدوياً والمحال التي تهتم بالشرقيات بكل تصنيفاتها، إضافة الى المطاعم الشرقية التي ترتكز على البيوت العربية القديمة لتشكل بكل ذلك مقصداً مهماً لأبناء المنطقة قبل غيرهم من الزائرين.
ومن أقدم هذه المحلات في المنطقة محل السيد "سعيد فرهود" (محل شرقيات)، والذي يعود إلى عام (1970)م، حيث كان يحيط بالساحة (3) محلات لبيع الشرقيات، وما يقارب الـ (7) مطاعم، وهذه المطاعم هي عبارة عن بيوت عربية رممت بشكل يتناسب مع طبيعتها الأثرية.
كذلك كان يقع مطعم "الحاج عبدو الفوال" الشهير بالقرب من الساحة.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد











Discussion about this post