بعد مرور أكثر من شهر على العدوان التركي على شمال سوريا، واجهت القوات التركية تعقيدات ميدانية بعد انسحاب قوات (قسد) من مساحات واسعة، وانتشار الجيش العربي السوري في مناطق كبيرة على الحدود وصلت الى أكثر من 700 كيلومتر مربع.
تعقيدات ميدانية تشكلت كنتيجة للعملية العسكرية التركية، حيث انسحبت “قسد” من مساحات واسعة كانت تتواجد فيها وابرزها المناطق الحدودية، في ظل انتشار الجيش السوري على مساحات واسعة ترى فيه الاوساط السياسية في دمشق اعادة للتوزان السياسي والعسكري في تلك المنطقة.
ومع استمرار العدوان التركي، رسمت خريطة جديدة للقوى العسكرية المختلفة، يتداخل فيها الانتشار الأميركي مع التركي، حيث تؤكد المعلومات ان تواجد الامريكي اقتصر على سبعة مواقع في ريف الحسكة وهي في قصرك – لايف ستون – هيمو – حقل عودة – رميلان – المالكية – الشدادي بعد انسحابه من ريف حلب والرقة عاد من جديد لاحداث نقاط في ريف القامشلي الشرقي والغربي كنوع من الرد على التواجد الروسي.
اما التواجد التركي من خلال الجماعات المسلحة التي يدعمها يحاول تركيز المنطقة الامنة ودعمها ورسم خطوط التواجد المحصور بين راس العين وتل ابيض
سنمار سورية الإخباري










