– قدرتنا على حشد الدعم الاقتصادي والمالي تعتمد على قرارات يتخذها اللبنانيون بما في ذلك تشكيل الحكومة المقبلة في لبنان وسياستها، وفي حال عادت الحكومة الى عملها كالمعتاد فلن يكون باستطاعتنا أن نحشد الدعم لتجنب الانهيار، فاستمرار المحسوبيات والفساد وتدليل حزب الله سيؤدي إلى أسفل الدرك، بينما الإصلاحات والمحاسبة والشفافية والاعتماد على مؤسسات الدولة بدلًا من حزب الله سيجذب نوعا من الدعم الذي يقود الى وجهة أفضل، مع الولايات المتحدة الأميركية وآخرين الذين يقدمون الدعم والشراكة، وهذا الأمر يجب أن يكون رسالتنا.
– الجيش اللبناني هو على الأرجح المؤسسة الأكثر احترامًا في البلاد، لكن هذا لا يعني انها فوق أي نقد ولا يعني أنها مثالية.
– رأينا خلال التظاهرات وحدات عدة منه تقوم بعمل جيد جدًا بما خص حماية المتظاهرين في بيروت، كما رأينا وحدات تقف بعيدًا وتنسحب بينما كانت فرق “البلطجية” تضرب المتظاهرين في النبطية في الجنوب.
– الأمر الأهم أننا نقوم بتقويض حجة حزب الله التي تقول بأنه وحده قادر على حماية لبنان، فصواريخ حزب الله لا تدافع عن لبنان بل تضعه في خطر الحرب، والروس يريدون أن يكونوا هناك وسيذهبون لملء الفراغ في حال لم نكن هناك.
– روسيا ترى في لبنان على أنه مساحة لمواصلة توسعها العدائي لدورها الإقليمي وفي البحر الأبيض المتوسط، باختصار، يعتبر لبنان مساحة للتنافس الاستراتيجي العالمي.
– على قدر ما هو لبنان محبط ومحتاج ومعقد، نحن بحاجة الى أن نلعب لعبة طويلة والا نسمح لإيران أو سوريا أو الصين أو روسيا باستغلال غيابنا.
– لا يمكن لحزب الله بعد الآن أن يزعم أنه بريء ونظيف، وسيكون على اللبنانيين اختيار المسار الذي يقود إما إلى الفقر الدائم وإما الى الازدهار المحتمل.
– قد لا يستطيع الناخبون اللبنانيون تجريد حزب الله من ترسانته بين ليلة وضحاها، ولكنهم يستطيعون اغتنام فرصة الانتخابات المقبلة لتجريد حزب الله من شركائه في البرلمان الذين يستعملهم كمضاعفي قوة لتأكيد ارادته سياسيًا. ولذلك، يضع نصرالله خطوطًا حمراء ضد الانتخابات المبكرة.
– قد يسأل البعض في واشنطن ما إذا كان على الجيش اللبناني أن يستعد لمواجهة حزب الله حركيًا ولنزع سلاح حزب الله بالقوة. هذا الأمر قد يسبب حربًا أهلية، وكما ذُكر أعلاه، ايران ووكلاؤها كما القاعدة يميلون الى الازدهار في الحروب الأهلية. لذلك يجب علينا التفكير أكثر على المدى الطويل.












