رياضيو حلب يتطلّعون بتفاؤل إلى الانتخابات الكروية القادمة ويأملون أن تكون المرحلة القادمة مملوءة بالإيجابيات وخالية من السلبيات، وأن تكون منتخباتنا الكروية في مقدمة المنتخبات عربياً وقارياً.
فلنتابع ما قاله خبراء اللعبة في هذا المجال:
بداية أكد صلاح أبو بكر- عضو اللجنة الفنية في حلب أهمية المؤتمر الانتخابي القادم بقوله:
المطالبة بتجهيزات الملاعب
الاهتمام بواقع اللعبة من خلال تجهيز الملاعب للمحافظات ودعم الأندية (درجة أولى وثانية) ورفد المحافظات بدورات تدريبية للحكام والمدربين، وأن تكون هناك «روزنامة» موسم واضحة ومدروسة، وأن يتم الالتزام بها كما الاهتمام بدوريات الفئات، وأن تكون دوريات نظامية، وإلغاء التجمعات.
يلبي طموح الجماهير الكروية
أما صافي الشعار- من كوادر كرة الحرية فقال: الجميع يتمنى أن يكون الاتحاد الجديد ملبياً لطموح الجماهير الكروية العاشقة لكرة القدم والمتعطشة لرؤية نسورنا في نهائيات كأس العالم، هذا الحلم الذي افتقدناه كثيراً بسبب قلة الخبرة لدى معظم القائمين على قيادة الدفة الكروية وغياب المؤهل الفني لمن كان يعمل.
كما أتمنى من مؤتمر اتحاد الكرة والمؤتمرين أن يضعوا كل المصالح الشخصية والولاءات والانتماءات جانباً، وأن يختاروا الأشخاص القادرين على القيام بنقلة نوعيه للكرة السورية بعيداً عن الشللية وتصفية الحسابات، وأن يكون الاختيار للأكفأ وأصحاب الخبرة الفنية والإدارية.
ولكنني أجد أن المعطيات والواقع لا يبشّران بالخير، وأرى أن الضبابية تضفي ظلالها على الاتحاد الجديد الذي يبدو أنه غامض الملامح، وهناك مفاجآت كثيرة ربما تجري تغييراً في شكل الخريطة المتوقعة. وبالنسبة لكرتنا تحتاج الكثير ولن تنهض إلا بتكاتف الجميع، وفي ظل هذه الأجواء الرمادية أعتقد أنها ستكتفي بالمشاركة ولن تصل للمنافسة.
تطوير اللعبة
أما المدرب الكروي محمد اسطنبلي فقال:
طرح المواضيع المهمة واتخاذ قرارات هي في مصلحة الكرة السورية ومازلنا ننتظر ولادة اتحاد كرة قدم جديد يكون قادراً على تطوير اللعبة الشعبية الأولى على جميع الصعد.
تعيين أصحاب الخبرات
وتمنى المحامي أيمن حزام- عضو إدارة سابق في نادي الاتحاد أن يتم انتخاب أصحاب الكفاءات وأهل الخبرة ومن يتمتع بالنزاهة، وأن يبتعد أصحاب المصالح الشخصية والضيقة عن الاتحاد السوري لكرة القدم، كما يجب أن يأخذ الاتحاد الجديد صلاحياته واستقلاليته المالية والفنية سنداً لقانون 8 لعام 2014.
وألا يكون للمكتب التنفيذي تدخل بعمل الاتحاد ليتمكن من ممارسة صلاحياته وتنفيذ برنامجه وخطة عمله، وأن يتمتع رئيس الاتحاد بشخصية قوية وخبرة إدارية، وأن يكون عمل الاتحاد مؤسساتياً بتفعيل عمل اللجان باستقلالية تامة.
أما بالنسبة لكرة القدم السورية فنياً فسورية زاخرة باللاعبين والمواهب عالية المستوى لكنها بحاجة للرعاية والدعم المالي من خلال التعاقد مع مدربين على مستوى عالٍ والاهتمام بقواعد اللعبة في الأندية، إذ إن أفضل اللاعبين في المنطقة موجودون في سورية، ونتمنى التوفيق للأكفأ والأجدر لبناء كرة قدم حقيقية وفق أسس علمية.
تغيير المفاصل المهترئة
فيما رأى أمين الشيخ ديب- أحد مدربي كرة القدم أن يتم تغيير جذري لاتحاد الكرة، وأن يكون مؤتمراً ناجحاً عندما يكون التغيير بأسماء جديدة ووجوه شابة من لاعبين نجوم يستحقون إثبات الوجود لجمهور سورية المتعطش، ومنذ سنين، أن يرى وجوهاً شابة في اتحاد الكرة لنجد كلمة الحق والشعور بالإحساس الرياضي، وأن نرى أعضاء وأسماء نجوم شابة إدارية في كل الألعاب في المؤتمر الجديد لتعود البسمة والفرحة الكروية لأبناء سورية.. هنا يحدونا التفاؤل ونتوقع لكرتنا جميعاً أن تعود بسمعة طيبة وبأخلاق عالية ونتائج على مستوى متميز بكل الألعاب وعلى مستوى آسيا والوطن العربي، وأن نفكر ونعمل في الاتحاد الجديد بخبرات ومواهب جديدة للصعود إلى كأس العالم وهذا ما نتمناه جميعاً.
وعبر محمد السالم من كوادرنا الكروية بقوله:
إن مؤتمر اتحاد الكرة القادم صورة طبق الأصل عن المؤتمرات السابقة قد تتغير بعض الأسماء، لكن يبقى الأثر الإيجابي محدوداً، لأن العقلية التي تُدار بها كرتنا لم تتغير، أي اتحاد جديد إذا لم يكن يتمتع بالاستقلالية المالية، وأن يكون بعيداً عن الإملاءات؟.
ولن يحقق الأثر الإيجابي القادر على بناء كرة قدم حديثة برؤية جديدة إن لم يتمتع بالمقدرة الفنية والقيادية والخبرة الإدارية فلن نحقق المطلوب من الاتحاد القادم فـ«كرة الوطن» تحتاج ورشة من نخبة الخبرات تدرس الواقع لإصلاحه ولتعالج الخلل وتضع الخطوط العريضة وتحدد شروط الترشيح لمؤتمر اللعبة.
وأضاف الكابتن سعد سعد- كابتن منتخبنا الوطني بالمتوسط: لن يبصر الاتحاد طريقه ما لم تكن خطواته القادمة في تعزيز موقعنا في البطولات الآسيوية والوصول إلى كأس العالم مدروسة والأسماء المطروحة كلها جيدة ونتمنى لهم التوفيق في خوض الانتخابات، وما نتمناه أن تنجح الوجوه الجديدة لكي يولد اتحاد جديد بكل ما تعنيه هذه الكلمة.
أما محمد دهمان- كابتن منتخبنا الوطني في الثمانينيات فقال: أتمنى من اتحاد الكرة الجديد أن يكون يداً واحدة، وأن يكونوا متفاهمين، ومن خبراتنا التي نفتخر ونعتز بها أن تعمل لمصلحة الكرة السورية وتمنياتنا بالتوفيق والتقدم للكرة السورية، ونتمنى من المؤتمرين تقديم اقتراحاتهم بما يطور الكرة السورية من دون النظر إلى البوتقة الضيقة، وهي أنديتهم، فسورية وكرتها للجميع، وبأبنائها تزهو وتتطور إن تضافرت الجهود، كما نتمنى أن يختار الجميع ممن لعبوا كرة القدم ولهم تاريخ حافل باللعبة الشعبية الأولى ونبذ الأشخاص الذين لا علاقة لهم باللعبة من قريب أو بعيد، وحتى اللجان المساعدة يجب أن يتم اختيارها من الكفاءات التي عاصرت كرة القدم، ولا بأس إن اعتمدنا على الوجوه الشابة النيّرة في قيادة كرتنا المتعثرة.
عبد القادر كويفاتيه – تشرين











