• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, مارس 15, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home ثقافة وفن

يساهم في تشويه شخصية الطفل وبنيته النفسية والجسدية ضرب الأبناء.. سلوك يخالف مفاهيم التعامل الإنساني وينعكس سلباً على الأسرة والمجتمع

sinmar news by sinmar news
2019-12-17
in ثقافة وفن
0
يساهم في تشويه شخصية الطفل وبنيته النفسية والجسدية ضرب الأبناء.. سلوك يخالف مفاهيم التعامل الإنساني وينعكس سلباً على الأسرة والمجتمع
31
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

على وقع صوت بكاء وصراخ شق خيوط الظلمة التي فرضتها ساعات التقنين الكهربائي، حضر أهل الحارة وباستنكار شديد مسرحية أبطالها طفل يعاقب بالضرب المبرح لأن الحظ لم يحالفه في الحصول على العلامة التامة في سبر الرياضيات، وأم تبكي بحرقة من دون أن تتمكن من تقديم أي مساعدة لابنها، فالطلاق يهددها، وأب لا يزال حتى اليوم يعتقد أن الضرب هو السبيل الوحيد لتربية أولاده تربية صالحة. ما حصل في تلك الليلة لم يكن الحادثة الأولى وبالطبع لن تكون الأخيرة، فكثر هم الاطفال الذين يتعرضون للضرب لأسباب مختلفة، وبرغم صوت الألم والوجع الذي يصدر منهم فإن المجتمع ينقسم بين فريق يعد أن الضرب مفيد وآخر يخالفهم الرأي من منطلق أن للضرب تداعيات وآثاراً ليست جسدية فحسب، بل نفسية وسلوكية تحرم الطفل الراحة والشعور بالاستقرار، يقول أحد الاشخاص الذين التقيناهم وهو طالب جامعي كان يتعرض للضرب من قبل والده: أبي كان يعد العصا أداة للتربية لكنه لم يدرك أن هذه العصا تتسبب في عذاب النفس الإنسانية، وفي تنشئة جيل إنطوائي وجبان ولديه الرغبة في الانتقام ممن حوله، والتساؤل الذي يطرح نفسه بعد هذا الكلام هل يمكن أن يعدّ البعض من الآباء أن الضرب وسيلة لتربية الأبناء؟
أحد أشكال العنف ضد الأطفال
في وقفة لـ«تشرين» مع الاختصاصي النفسي عبد الرحمن دقو للحديث عن ضرب الأبناء أكد أن الضرب هو أحد أشكال العنف ضد الطفل ينال من جسده كاملاً أو في جزء منه، يستخدمه بعض الأهل أسلوباً لضبط سلوك الاطفال وليس لتربيتهم كما يدّعون، إذ يساهمون في تشويه شخصية الطفل وبنيته النفسية والجسدية أحياناً بما يسببونه من أذى بشكل أو بآخر، وطبعاً تظهر تلك الأعراض في مراحل نمو متقدمة من حياتهم، ومن حيث النتيجة نجد أن العنف الجسدي هذا هو سلوك مؤذ ومخالف للقانون ولمفاهيم التعامل الانساني عموماً وينعكس سلباً على المعنف وأسرته ومجتمعه وخصوصاً في جوانب نفسية مهمة كفرد له الحق في أن ينمو ضمن بيئة آمنة دافئة طبيعية صحية.
تعددت الأسباب والمضمون واحد
وعن الأسباب التي تجعل بعض الأهل يعتمد أسلوب الضرب في التربية، أشار الاختصاصي النفسي دقو إلى أنها مختلفة ومتباينة بين بيئة وأخرى وبين أسرة وأسرة، وهي كثيرة ويقف في مقدمتها غياب أو تدني وعي الأهل لمفهوم الأسرة وتربية الابناء والوالدية، وبطبيعة الطفل ومراحل نموه ومشكلاته وحاجاته، وعدم وعي الأهل بالاضطرابات النفسية والمشكلات السلوكية للأطفال، ليأتي ثانياً الإرث الثقافي من الأهل للزوجين حول أشكال ضبط سلوك الأبناء وليس عن تربية الأبناء والزواج المبكر وعدم أهلية أحد الزوجين أو كليهما لتربية الأبناء، وبالطبع لا يمكن أن نغفل الضغوط النفسية للأهل وتفريغها في الأبناء بمبررات تربوية غير صحية، وتعويض فشلهم عن طريق العنف، وتدخل طرف ثالث في تربية الأبناء لسبب ما بشكل سلبي، كما علينا أن نذكر من الأسباب غياب أحد الوالدين أو وجود مشكلات بين الزوجين أو ظروف تعرضت لها الأسرة وأفقدتها القدرة على القيام بدورها بشكل سوي، أضف إلى ذلك ارتفاع مستوى طموح الوالدين بما لا يتناسب وقدرات الأولاد، وارتفاع مستوى تقدير الأبناء من قبل الآباء بما لا يتناسب مع واقع حالهم، ووجود صعوبة تعليمية قد يواجهها الأطفال وعدم تقبل الأهل لها وعدم الدراية بمعالجة المشكلة، وأخيراً قد يكون الضرب وسيلة الأبوين في كبت قدرات الأطفال بقصد ضبط سلوكهم كما يريدون وبخاصة عند وجود الأطفال ضمن بيئة غنية اجتماعياً ومعرفياً ووجود أسرة متدنية معرفياً وثقافياً.
الآثار النفسية التي يخلفها ضرب الأبناء
ورداً على سؤاله عن الآثار النفسية التي يخلفها ضرب الأبناء، وهل ينجح في تغيير سلوكياتهم؟ أفاد الاختصاصي النفسي دقو بأن الضرب يولد كراهية لدى الطفل تجاه ضاربه ما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض، كما إن اللجوء إليه يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير، وهو ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة وصلاحيات أو يكبرهم سنا أو أكثرهم قوة وهذا الانقياد يضعف الشخصية لدى الأبناء ويجعلهم شخصية أسهل للانقياد والطاعة العمياء، ولاسيما عند الكبر مع رفقاء السوء، أيضاً الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور والتمييز بين الخطأ والصواب والحق والباطل، ويلغي الحوار والمناقشة بين الكبار والصغار ويضيع فرص التفاهم وفهم الأطفال ودوافع سلوكهم ونفسياتهم وحاجاتهم، ومن آثاره أيضاً أنه يحرم الطفل من حاجاته النفسية للقبول والطمأنينة والمحبة، ويعطي أنموذجاً سيئاً للأبناء ويحرمهم من عملية الاقتداء، ويزيد حدة العناء عند أغلبية الأطفال ويجعل منهم عدوانيين، وقد يضعف الطفل ويحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطوياً على ذاته خجولاً لا يقدر على التأقلم والتكيف مع الحياة الاجتماعية، إضافة إلى أنه يبعد الطفل عن تعلم المهارات الحياتية (فهم الذات – الثقة بالنفس – الطموح – النجاح..) ويجعل منه إنساناً عاجزاً عن اكتساب المهارات الاجتماعية، وأضاف: إن الضرب يقوي دافع السلوك الخارجي على حساب الدافع الداخلي بمعنى إن الطفل يبتعد عن الإخلاص ويقرب من الرياء والخوف من الناس.. فيترك العمل خوفاً من العقاب، ويقوم بالعمل من أجل الكبار… وكلاهما انحراف عن دوافع السلوك السوي الذي ينبغي أن يكون نابعاً من داخل الطفل (اقتناعاً –حباً – إخلاصاً – طموحاً- طمعاً في النجاح وتحقيق الأهداف وخوفاً من الخسارة الذاتية..)، والأخطر أن الضرب قد يدفع الطفل إلى الجرأة على الأب والتصريح بمخالفته والإصرار على الخطأ، وفي الختام يمكننا القول إن اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية وأقلها نجاحاً، وتصرف لا يصحح الأفكار ولا يجعل السلوك مستقيماً، لذلك نجد أنه يعالج ظاهر السلوك ويغفل أصله.. ولذلك فنتائجه عادة تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام.
بناء جسور الثقة والمحبة
ليختم دقو حديثه بالتأكيد على ضرورة توعية الأهل حول دورهم في تربية الأبناء وفهم طبيعة نموهم وتفكيرهم وحاجاتهم، والاقرار بأن الضرب ليس عقاباً إنما هو أذى ومخالفة للقانون وسلوك مرضيّ من الضروري معالجته، والإدراك التام أن هناك أساليب بديلة يمكن اللجوء إليها منها حرمان الطفل من بعض الأنشطة والمهارات المجببة عنده، ومن ألعاب وزيارات وأنشطة ونزهة ولقاء الأقارب أو الأقران وغير ذلك، كما إن عليهم تقدير تصرفات أبنائهم والعمل على تعزيزها بشكل ايجابي وبناء جسور الثقة والمحبة والاقتناع والابتكار وحل المشكلات عن طريق الحوار وليس الضرب.

إلهام العطار

Previous Post

كيف تنظر خبراتنا الرياضية لمؤتمر الكرة القادم؟ تجهيز الملاعب والاهتمام بالقواعد وانتخاب الرجل المناسب في المكان المناسب

Next Post

ميريام فارس: اشتقت لسورية وشعبها

Related Posts

جورج كلوني وبراد بيت معاً في ” Wolfs
آخر الأخبار

جورج كلوني وبراد بيت معاً في ” Wolfs

2024-05-30
وفاة الممثل والمؤلف والمخرج اللبناني فؤاد شرف الدين
آخر الأخبار

وفاة الممثل والمؤلف والمخرج اللبناني فؤاد شرف الدين

2024-05-29
وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرها السعودي أوجه التعاون الثقافي بين البلدين
آخر الأخبار

وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرها السعودي أوجه التعاون الثقافي بين البلدين

2024-05-26
إطلاق الدورة 12 من مهرجان وهران للفيلم العربي
آخر الأخبار

إطلاق الدورة 12 من مهرجان وهران للفيلم العربي

2024-05-15
د . لبانة مشوح  وزيرة الثقافة : إيجاد فرص لخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية
آخر الأخبار

د . لبانة مشوح وزيرة الثقافة : إيجاد فرص لخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية

2024-05-15
في مثل هذا اليوم من عام 1998 رحل عن دنيانا الشاعر نزار قباني
آخر الأخبار

في مثل هذا اليوم من عام 1998 رحل عن دنيانا الشاعر نزار قباني

2024-04-30
Next Post
ميريام فارس: اشتقت لسورية وشعبها

ميريام فارس: اشتقت لسورية وشعبها

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا