مانجهله حقاً هو مانحتاج معرفته كان ذاك السؤال العابق في أثناء جولة أحد متطوعي الفريق حين رؤية مقام الخليل بن أحمد في منطقة المزة ف بدأت الحكاية و المعرفة
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفَرَاهِيديُّ
ولد عام مائة للهجرة في عمّان ورحل صغيراً الى البصرة ولذلك كان يكنى أحياناً بالبصري
وتلقى العلم على يديه العديد من العلماء الذين أصبح لهم شأن عظيم في اللغة العربية ومنهم سيبويه والأصمعي..jpg)
ويعد الخليل بن أحمد أحد أئمة لغة الادب, إليه الفضل في تأسيس علم العروض ووضع أول معجم عربي وهو العين وهو أول معجم منسق للغة العربية ويعتمد في ترتيبه على مخارج الحروف.
يوجدُ له الكثير من أبيات الشعر التي قالها الفراهيدي، وهو أول من قام بجمع حروف المعجم وضمَّنها في بيتٍ واحدٍ من الشعر.
– فكان له أبيات من الشعر على البحر الكامل :
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
لِكن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني وَعَلِمتُ أَنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرتُكا
– أما البحر البسيط :
إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا يَرعاكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري
العَينُ تَفقِدُ مَن تَهوى وَتُبصِرُهُ وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ
– من مؤلفاته:
معجم العين- كتاب النغم- كتاب العروض- كتاب الشواهد- كتاب النقط والشكل-كتاب الإيقاع-كتاب معاني الحروف
وهناك حكايات شهيرة عن أسباب وضعه لعلم العروض، فعندما تزايد خروج الشعراء عن المألوف من الأوزان، في القرن الثاني للهجرة، دعا الله أن يلهمه علماً لم يسبقه إليه أحد من السابقين.
كما رويّ قديماً أنه استوحي علم العروض من الصوت المنتظم لدقات المطارق في أحد الأسواق في وضع خمسة عشر بحراً يقوم عليها النظم حتى الآن، منها كما هو معروف: الوافر والكامل والرمل والخفي و البسيط.
– له ضريح في منطقة المزة – شيخ سعد – ساحة الريجة.
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post