أكد نائب قائد فوج الصواريخ الروسية المضادة للطائرات في سورية أن الإسرائيليين استخدموا نظام "التمويه الجوي" فتجمعت قاذفاتهم حول طائرة "إيل 20" الروسية الضخمة على شكل "كومة" فحوّلوها ضحية لعمليتهم.
فيما بين مقدم الدفاع الجوي فيكتور خوستوف المشارك في العمليات العسكرية في سورية لصحيفة "كومسومولسكايا برافدا" أن الطائرات الإسرائيلية تسترت خلف طائرة الاستطلاع الروسية فاندمجت علامات تعريف كل من الطائرة الروسية والطائرات الإسرائيلية.
وأضاف: "لم يتمكن السوريون من ضربهم بواسطة صواريخ S-200 في تلك اللحظة لأن نظام تعريف (الغريب) المخيط في أدمغة أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات لم يسمح بذلك كونه معد فقط لمنع إطلاق الصاروخ من تلقاء نفسه ولكن عندما يتم إطلاقه بالفعل لا يمكن إعادة توجيهه".
وأشار خوستوف إلى أن الصاروخ نفسه مرتب بحيث يتلقى رأسه القتالي الإشارة الأقوى الصادرة من الأهداف الموجه نحوها وسطح الطائرة الروسية أكبر بكثير من سطح المقاتلة الإسرائيلية لذا التقط الصاروخ هذه الإشارة واعتبرها الهدف الأقوى فتوجه تلقائياً إليها من ودمرالجسم الصادرة منها.
وأضاف: "عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية بتغيير مسارها ظهرت على شاشة رادار الدفاعات الجوية السورية علامة طائرات "غريبة" ففتح الدفاع الجوي السوري النار عليها وهنا أنا متأكد من أن طائرتنا استهدفت بصاروخ "صديق".
ورداً على سؤال لماذا لم تقم الطائرة الروسية بمناورة واحدة مضادة للصواريخ على الأقل؟ قال الضابط المتخصص في الدفاع الجوي: "على أي حال إن مرتكبي هذه المأساة هم الإسرائيليون هم الذي قاموا بالاستفزاز ويجب أن يتحملوا المسؤولية عن ذلك".
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post