أرخت الانتخابات الكروية بظلالها على الشارع الكروي.. والذي جاء على إثرها قيادة كروية جديدة بفوز العميد حاتم الغايب برئاسة الاتحاد والعقيد زكريا قناة نائباً وعضوية كل من :
عبد الرحمن الخطيب وأيهم الباشا وطلال بركات وعبد القادر كردغلي وغزوان مرعي ومروان خوري وسعد قرقناوي
«تشرين» وحول المرحلة الكروية القادمة استطلعت بعض آراء كوادر اللعبة والتي تباينت إلى حد الاختلاف لنتابع معاً ما قالته هذه الكوادر:
صاحب شخصية قوية
بداية المدرب الكروي أمين شيخ ديب قال: أريد الحديث في عدة نقاط بدايتها أن يكون رجلاً صاحب شخصية قوية وتربوياً ونفسياً وفنياً متعدد المواهب، لأن صاحب الشخصية القوية يعمل بكل ثقة ومحبة ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب،وإذا كان تربوياً فسيختار الأستاذ المتعلم والإداري الحكيم والهادئ، وإذا كانت حالته النفسية جيدة سيتقبل الجميع بروح عالية وبدون أي عصبية وتوتر، وحتماً سيكون مرتاحاً في عمله مع الأشخاص الذين يحيطون به، أما فنياً فعليه بالعمل الجاد والجهد وأن يجد برنامجاً وخطط عمل فني زمني مبرمج ولمصلحة الجميع، عندما توجد هذه الصفات في قيادة اتحاد الكرة سنخطو باتجاه المنافسات ونحن جميعاً نعلم بأننا إذا وجدنا المرشح القوي والاسم اللامع والمحبوب لاتحاد الكرة في هذا المركز حتماً سننجح وننافس في كل المجالات بكل المقاييس لأننا وضعنا الاسم المرشح القوي وهو المطلوب من أجل النجاح.
الكفاءة والخبرة
أما خالد الجابر أحد كوادر كرة نادي الحرية فقال: كي نخطو باتجاه المنافسات أولاً لابد من الاهتمام بالبطولات المحلية بشكل جدي وحقيقي، لا أن تكون بطولاتنا مجرد تنفيذ لـ«روزنامة» الأجندة المعتمدة.
التخطيط البعيد الأمد المعتمد على العلم والإعداد السليم، والاعتماد على مدربين كبار يعملون على وضع استراتيجية ومخطط لتطوير الرياضة والمنتخبات، كما فعلت الأردن حيث تعاقدت مع المدرب المصري الجوهري، وأتمنى من القيادة الرياضية المنتخبة اختيار الكفاءات الرياضية الخبيرة والنجوم الكرويين الكبار بعيداً عن المحسوبيات والواسطات، ووضع كل الإمكانات الكفيلة بنجاحهم من أمثال: العفش والشيخ حسن والمحروس والحلو والكردغلي والديب.
مصلحة الكرة أولاً
وأضاف المدرب الكروي نذير ضاهر: أتمنى من القيادة الكروية الجديدة أن تضع نصب أعينها مصلحة كرة القدم السورية ومصلحة اسم الوطن، وأن يكون هناك لرئيس وأعضاء اتحاد الكرة رؤية واستراتيجية زمنية لتطوير كرة القدم السورية، وهذا الأمر يتطلب أولاً تطوير المدرب وتهيئة الظروف لتطوير كرة القدم من ملاعب وصالات ودورات تدريبية للمدربين واختيار المدرب الأكفأ ومن يمتلك الخبرة والشهادات العلمية لتدريب المنتخبات وإعطاء الفرصة للمدرب المجتهد ليكون مدرباً بالمنتخبات وليس فقط المدرب القريب والصديق وبقية الأمور الأخرى.
عندما نجد اتحاد كرة يتمتع بصفات كهذه سنتأكد وقتها من أن المنتخبات ستكون بخير وبالتوفيق والنجاح للجميع وأتمنى أن ينجح الأفضل لكرة القدم السورية.
الاستقلالية المالية
أما أيمن حزام عضو إدارة نادي الاتحاد سابقاً فقال: أن يتمتع الاتحاد الكروي القادم باستقلالية تامة مالياً وفنياً وإدارياً كما كل الاتحادات في دول العالم ليتمكن من تنفيذ خططه وبرامجه وتفعيل عمل اللجان واحترام وتنفيذ مقترحاتها وقراراتها، وعقد اجتماع استراتيجي يدعى إليه جميع خبراتنا بكرة القدم من لاعبين وإداريين ومدربين وكوادر كرة القدم.
كما اقترح تعديل النظام الداخلي للاتحاد بما ينسجم مع الاحتراف وإقراره والاهتمام بقواعد اللعبة ودعمها مالياً لبناء وتأهيل المواهب ودعم أكاديميات كرة القدم، وإحداث صندوق للتبرعات والهبات لدعم اللاعبين القدامى مادياً كالمرض وتقديم المساعدات للذين خدموا منتخبات الوطن وعقد اتفاقيات مع الدول الداعمة لتأهيل المدربين،ووضع ضوابط لعقود اللاعبين لتحقيق التوازن بين جميع الأندية مع الاهتمام بتأهيل البنى التحتية للملاعب، وإلغاء المباريات على الملاعب العشبية بسبب الأضرار الجسيمة على سلامة اللاعبين.
وبدوره تحدث صافي الشعار من كوادر نادي الحرية قائلاً: أتمنى أن يكون رئيس اتحاد الكرة على مسافة واحدة من جميع الأندية السورية، وأن يوزع محبته وولاءه بشكل متساوٍ على الجميع، وأن يتمتع بالحزم والحياد في اتخاذ القرارات، وأن يهتم بالقواعد والمدارس الكروية ويعمل على تطويرها لأنها نواة المستقبل ويصب جل اهتمامه على تطوير ورفع مستوى الحكام وأن يقيم دورات طويلة الأمد لهم حتى يطلعوا على كل جديد في عالم التحكيم إضافة إلى ذلك أن يهتم أيضا بالأشخاص الذين يتولوا مراقبة المباريات وأن يتم اختيارهم تبعا لمصداقيتهم وليس لقربهم أو مستوى دعمهم وعندما يقوم بهذه الأمور أعتقد بأنه سوف ينجح.
وتابع صافي حديثه: أما بالنسبة للخطوات التي سنقوم بها للمنافسة فهي كثيرة والبداية تبدأ من إصلاح آلية الدوري العام، واختيار الطرق السليمة الاحترافية التي تناسب هذا الدوري، ونحن لا نتطور لأن الدوري السوري دائماً من طابقين والمنافسة تنحصر بأربعة فرق في المقدمة وهم الطابق الأول، والبقية بالطابق الثاني وهذا سببه القدرة المالية المتفاوتة لصناديق هذه الأندية. وخاصة أن الدوري الجيد يعطي منتخباً جيداً ومن هنا الانطلاقة.
إشراك الخبرات العلمية
أما المتابع الكروي طلال أحمد جويد فقال: هناك أسماء بلا مصالح وقامات متميزة ترفع لها الراية والاحترام كما رفعت راية الفخر لبلدنا في المنصات الدولية، يجب إشراكها في العمل الكروي، فهناك الطبيب والمحامي والمهندس والمعلم ويجب ألا يكون المرشح فقط رياضياً وملماً بمجال الرياضة فقط، فلا مانع إذا تكاتفت الرياضة وخبرتها مع العلم وقدرته لتساهم الخبرة المقتدرة بمسيرة النجاح المطلوبة نحو كرة أفضل من جماد العقلية القديمة التي عملت وتعبت من دون كلل أو ملل، ولكن وللأسف من دون إنجاز يذكر على الصعيد العالمي ولا نخص بالذكر أياً كان مسؤولاً أو عضواً، نعم لكل زمان رجال واليوم ومع تقدم تكنولوجيا الكرة من قوانين وشروط وقرارات نحتاج كل الخبرات، وللأسف على سبيل المثال رغم التقدم العلمي في عالم الكرة لا نملك حتى الآن سماعة التواصل بين الحكام وهذا أبسط الأمور. كما لاتوجد حتى الآن القناة الرياضية الرسمية الناقلة، إضافة لقلة عربات النقل التلفزيونية، كما إن ملاعبنا غير مخدمة وغير مجهزة، والبعض منها مازال على الهيكل،وأمور أخرى كثيرة يطول الحديث عنها. فكيف لنا دخول عصر جديد ملون للكرة، وكرتنا ينقصها الكثير من وسائل التطوير الكروي الحديث؟










