أعلنت ما تسمى بــ "قوات سوريا الديمقراطية" عن انطلاق المرحلة الأخيرة من حملة "عاصفة الجزيرة" ضد تنظيم "داعش" الإرهابي المتواجد شرق نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي وذلك تحت اسم "معركة دحر الإرهاب".
وجاء ذلك في بيان تلته الناطقة الرسمية ليلى العبدالله باللغة العربية ضمن مؤتمر صحفي في مدينة الشدادي بدير الزور مضيفاً إن المرحلة الأخيرة تستهدف السيطرة على بلدات هجين السوسة، الشعفة مع القرى والمزارع التابعة لها.
فيما تخوض "قسد" المعركة بالتعاون مع ما يسمى بقوات "وحدات حماية الشعب" و "حماية المرأة" و "حرس الحدود" و "قوات مجلس دير الزور العسكري" إضافة إلى ما يسمى بالتحالف الدولي.
وفي التوقيت نفسه أطلق الجيش السوري معركته ضد تنظيم "داعش" في المنطقة الشرقية الذي ينحصر نفوذه في جيوب صغيرة تحصن فيها مؤخراً بعد الانحسار الكبير الذي شهده عقب الانسحاب من مدينة الرقة المعقل الأبرز له.
هذه العمليات العسكرية تتزامن مع تحضيرات الجيش العربي السوري لعمليته الكبرى في إدلب رغم التهديدات بشن عدوان غربي لإشغال الدولة السورية عن تحرير المناطق الخارجة عن سيطرتها حتى الآن في الشرق والشمال.
كما تتزامن العملية العسكرية مع التوتر الكبير بين الدولة السورية و"الإدارة الذاتية الكردية" على خلفية الجريمة التي نفذها "الأسايش" بحق قوات من الأمن العسكري السوري في القامشلي.
كما بدأ الجيش السوري الأمس عملية عسكرية في البادية السورية ضد مجموعات تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي انطلقت من بادية السخنة من جهة تلة الصاروخ جنوب الشولا في ريف دير الزور الغربي باتجاه شمال غرب التنف على الحدود العراقية السورية.
و تهدف العملية إلى تمشيط تللك المنطقة من فلول "داعش" الهاربين من بادية السويداء حيث تقدمت قوات الجيش السوري بحدود 30 كيلومتراً حتى قرية النياري في حين تحصن "داعش" في منطقة تلول الصفا الوعرة بعد انسحابه من مناطق واسعة في البادية.
سنمار سورية الإخباري ـ رصد










Discussion about this post