الــ 11 من أيلول هو ميلاد سيد الوطن الرئيس الدكتور بشار الأسد ذلك الرئيس الذي حطم كل المساعي التي تحاول أن تحول سورية إلى مستعمرة أمريكية أو فرنسية أو عثمانية من جديد.
الأمس أصبح عمر الزهر 53 عمر حافل بالإنجازات العظيمة ورفيعة المستوى لا سيما في الفترة الماضية بين عامي 2011 و 2018 تلك الفترة التي مانت بمثابة غيمة سوداء اعتصر سحابها فوق قلبه وقلب الشعب السوري.
الرئيس بشار الأسد وبد 1965 في دمشق من أسرة علا شأنها نسبة لأبيه الراحل الخالد حافظ الأسد.
ترتيبه الثالث بين خمسة أبناء أسود هم باسل وبشرى اللذان يكبرانه و ماهر ومجد اللذان يصغرانه في السن.
كان طبيب عيون فلذلك تجده خبيراً في وضع سورية وشعبها في عيونه وتحت كنفه مدافعاً عنهما في أكبر المحافل الدولية التي اجتمع أغلبها لذرف دمائها ودموعها.
تخرج من جامعة دمشق عام 1988 وعمل بعدها في مشفى تشرين العسكري ودرس لفترة قصيرة في لندن ثم عاد عام 1994 بعد وفاة أخيه الأكبر باسل الأسد.
تسلم عام 1994 رئاسة مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي تقود النشاط المعلوماتي في سورية.
لغته الأم العربية مضافاً إليها اللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والروسية.
دخل الكلية الحربية بحمص وانتسب إلى القوات المسلحة العربية السورية ليتخرج منها ضابطاً اخصاص مدرعات وتدرج حتى وصل في كانون الثاني 1999 إلى رتبة عقيد ركن وأصبح قائد لواء مدرع بالحرس الجمهوري.
انتخب بعدها أميناً قطرياً في حزب البعث العربي الاشتراكي في المؤتمر القطري التاسع له .
ثم انتخب رئيساً للجمهورية في 10 تموز 2000 عبر استفتاء شعبي عقب وفاة والده الرئيس حافظ الأسد في 27 حزيران 2000 وتم إعادة انتخابه لولاية رئاسية أخرى تستمر 7 سنوات ولمرة ثالثة في عام 2014.
في كانون الأول من عام 2000 تزوج من أسماء الأسد من عائلة الأخرس الحمصية درست ونشأت في بريطانيا ورزق بأول أولاده وأسماه حافظ تيمنا باسم والده ثم أنجب زين في 5 من تشرين الثاني عام 2003 وكريم في 16 كانون الأول من عام 2004.
جرت متغيرات عديدة في ظله أهمها أنها زاد من قوة البلاد من الناحية العسكرية حتى أصبح الجيش السوري في عام 2009 أقوى جيش عربي ويحتل المرتبة 16 من حيث العدد من بين جيوش العالم.
في ظل الحروب والأزمات أثبت لشعبه أولاً ثم للعالم ثانياً أن الحكمة والعقلانية هي الحل الأنسب وما بعد التخطيط إلا الفرج فأثبت بطولةً استثنائية مع جيشه وقدموا تضحيات عظيمة سيذكرها السوريون طويلاً فهاهي المحافظات السورية تعود مجدداً وها هو كابوس الحرب يجر أذياله في إدلب السورية وهاهو النصر الحقيقي بات يلوح بالأفق النصر المرتقب سيكون علامة فارقة في تاريخ سورية.
رئيسنا المفدى صمدت فصمدنا وانتصرت فرقصنا على أهازيج النصر وغداً سوف نعمل يداً بيد معك كي نعيد سوريتنا كما كانت من قبل بل أفضل فكلنا معك وأنت لنا..
سنمار سورية الإخباري











Discussion about this post