حقّق الجيش العربي السوري في معاركه الأخيرة ضد التنظيمات الإرهابية ما ينتظره ويترقّبه الشعب السوري وكلّ شريف في هذا العالم بشغف، إذ سطّر انتصارات متلاحقة وإنجازات كبيرة في سباق مع الزمن لاستكمال القضاء على الإرهاب وتحرير مدن وبلدات وقرى أغلبها يتمتع بأهمية استراتيجية من براثن التنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريفي حلب وإدلب، رغم دعم الدول الراعية الكبير لها وحجم محاولات عرقلة تلك الدول لتقدم الجيش في تحقيق واجباته الوطنية في مواصلة محاربة الإرهاب وحماية المواطنين وبسط سلطة الدولة على أراضيها.
وفي ظلّ الإنجازات العظيمة التي يحقّقها الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب، يتعالى صراخ الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية، وتتسابق فيما بينها، وعلى مختلف الجبهات السياسية والإعلامية والميدانية، لوقف تقدم الجيش المتسارع ضد التنظيمات الإرهابية من أجل حمايتها والحفاظ على إرهابييها ولإطالة أمد الأزمة وتحقيق ما يمكن تحقيقه من مآرب هذه الدول ونهب خيرات ومقدرات الشعب السوري بغير وجه حق، واستنزاف طاقاته، والسعي قدر الإمكان لبلوغ أي من أهداف تلك الدول العدوانية والتي أمست بعيدة المنال في ضوء الانتصارات المتتالية للجيش العربي السوري المذهلة.
لايمكن للشعب السوري تحمل المزيد من إرهاب التنظيمات الإجرامية المستمر بحقه، وعلى مدى تسع سنوات ونيف من حرب إرهابية تديرها وكالات الاستخبارات الغربية المموّلة والمسلّحة والمحرّضة لتلك التنظيمات الإرهابية التكفيرية لمواصلة إجرامها، واتخاذ المواطنين دروعاً بشرية، ودفعها لاستخدام الأسلحة المحرّمة دولياً ضد المدنيين لغايات وأهداف باتت معروفة للقاصي والداني وغير ذلك من الممارسات الوحشية، لكن، عندما يضيق الخناق على إرهابييها تتحرك الدول المتآمرة بشكل مباشر لشنّ عدوانها الآثم، وتتخذ من المنبر الأممي منصةً لها في الدفاع عنهم بعد تضليل الرأي العام بحقيقة الأوضاع، لوقف تقدم الجيش في حربه ضد وكيلها في الإرهاب.
وعلى الرغم من التحرّك الغربي لدعم إرهابييه وتأمين الغطاء السياسي لهم والحفاظ عليهم من أجل أطماعه لا من أجلهم، يبقى الإصرار السوري لا حدود له على مكافحة الإرهاب وحماية المواطنين من براثنه وإعادة كامل الجغرافيا السورية إلى كنف الدولة، وكذلك القيام بعملية إعادة الإعمار والنهوض رغم أنف الإرهاب، وكيلاً وأصيلاً.
وضاح عيسى: تشرين











