وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو، حيث سيلتقي في وقت لاحق من اليوم الخميس، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة الوضع في إدلب.
ويضم الوفد التركي وزراء الخارجية والدفاع والمالية ورئيس هيئة الاستخبارات.
يذكر أنه عقدت ثلاث مفاوضات روسية-تركية على مستوى الخبراء في موسكو وأنقرة ومع ذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع في إدلب لذا طرحت القضية على مستوى الرؤساء.
فيما أعلن الرئيس بشار الأسد، أن بلاده لم تقم بأي عمل عدائي تجاه تركيا.
وتصاعد الوضع في إدلب بعد أن شن إرهابيو “هيئة التحرير الشام” (المحظورة في روسيا) هجومًا واسع النطاق على مواقع الجيش العربي السوري في 27 فبراير/شباط، حيث رد الجيش السوري بإطلاق النار. ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تم قصف الجيش التركي، الذي كان لا ينبغي أن يكون هناك.
وتوفي 36 جنديا تركيا وأصيب أكثر من 30 شخصا نتيجة الهجوم، واتخذت روسيا تدابير لوقف إطلاق النار فور وصول معلومات عن الجرحى وتم ضمان الإجلاء الآمن للقتلى والجرحى إلى تركيا.
وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن تركيا لم تتمكن من الوفاء بالعديد من الالتزامات الرئيسية لحل المشاكل المحيطة بإدلب.
وكان الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، قد توصلا في 17 من أيلول/ سبتمبر 2018، خلال قمة عقدت في سوتشي، إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب بحلول 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، بعمق 15-20 كم، مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مسلحي “جبهة النصرة” (الإرهابية المحظورة في روسيا وعدد كبير من الدول).
سنمار سورية الإخباري









