• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الإثنين, مارس 16, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home الحضارة السورية

منبج.. المدينة المقدسة

admin by admin
2018-09-01
in الحضارة السورية
0
15
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الموقع:

تقع مدينة منبج (هيرابوليس) إلى الشمال الشرقي من مدينة حلب الحالية على بعد 80 كم بالقرب من نهر الفرات (الشكل 1)، وتقوم على أرض فسيحة ترتفع نحو 398متراً عن سطح البحر، والمعدل السنوي لأمطارها يزيد على 250مم1.

 

يغلب على سكان هذه المدينة العمل بالزراعة أو رعي الماشية إلى جانب بعض الحرف الضرورية لتلبية حاجاتهم. كما استغل سكان المنطقة القدماء وفرة المياه فيها وقربها من سطح الأرض وسهولة تناولها، فأوجدوا أنظمة للري وأنشؤوا أقنية لجر المياه من مسافات بعيدة؛ ولا تزال بعض أمثلتها ظاهرة حتى الوقت الحاضر.

 

أصل التسمية:

تشكل منبج في الحقيقة المفتاح الأساسي لتاريخ المنطقة كاملة، وأقدم ذكر لها يعود للألف الثاني قبل الميلاد، عندما سيطر الآشوريون على موقع مدينة منبج، وأخذوا بالتوسع لبناء إمبراطوريتهم، وكان ذلك الموقع يسمى آنذاك نامبيجي (Nampige) أي النبع، بينما دعاها الآراميون نابيجو (Nappigu). وقد حُرّف هذا الاسم مع الزمن فأصبح مابوج (Mabug) أي النبع أيضاً، ودعاها اليونانيون باسم بامبيسي (Bambyce)، وفي العصر الروماني عرفت باسم هيرابوليس (Hierapolis) أي المدينة المقدسة2. اعتباراً من العصر البيزنطي، أصبحت منبج «متروبولي» إقليم الفرات، ونقطة عسكرية هامة ضد الفرس الساسانيين، لما كانت تتمتع به المدينة من أهمية دينية، إضافة إلى أهميتها التجارية والعسكرية.

 

لمحة تاريخية:

كما ذكرنا سابقاً، فأن المعلومات المتوفرة عن مدينة منبج في الألف الثاني قبل الميلاد تتمثل بذكر بسيط جداً خلال الحكم الآشوري، وكذلك الأمر بالنسبة للعصر الآرامي، حيث أن منبج كانت ضمن مملكة «بيت عديني» الآرامية الواقعة بين البليخ شرقاً وضفتي نهر الفرات الأوسط غرباً، وكانت عاصمتها مدينة برسيب (تل أحمر حالياً) الواقعة إلى الجنوب من مدينة جرابلس.

 

وقبيل سيطرة الإسكندر المقدوني على المنطقة، كانت المدينة تحت حِكم أسرة عبد حدد، وهي أسرة آرامية3، وأصبحت منبج في ظلها مركزاً لعبادة الإلهة آتارغاتيس .

وبعد سيطرة الإسكندر المقدوني على المنطقة، أعادت زوجة سلوقس الأول (خليفة الإسكندر) بناء معبدها للتدليل على مدى احترام السلوقيين لهذه الآلهة. ومما زاد في أهمية منبج أنها أصبحت خط الدفاع الأول في مواجهة الفرس في العصر الهلنستي، واستمرت في لعب هذا الدور في العصرين الروماني والبيزنطي فيما بعد. وقد كانت المدينة محصنة بسور منيع تعرض للتخريب والتهدم بعد هجرها. في عهد الإمبراطور جوستنيان، اتخذها قاعدة له بعد أن أمر بترميم أسوراها وأخذت الجيوش تنطلق منها للإغارة على بلاد الفرس؛ وفي العصور المتأخرة، أخذت حجارة السور وأبنية المدينة لاستعمالها من قبل الأهالي في بناء منازلهم إضافة إلى حجارة أبنية المدينة الأخرى. وحتى الوقت الحاضر لا تزال هذه القطع الحجرية موجودة داخل المنازل التي تم تمثل أجزاء من أعمدة، وقواعد أعمدة، وسواكف5.

 

 

وعندما بدأت الفتوحات العربية الإسلامية كانت منبج تحت الحكم البيزنطي، إلا أنها تحررت على يد أبي عبيدة، وبقيت المدينة بعدها نقطة حدود أيام العصر العباسي خاصة في عهد الخليفة هارون الرشيد 786م الذي أعاد تنظيم الحدود الشمالية لدولة الخلافة العباسية، فعمد إلى فصل منبج عن جند قنسرين وجعلها مركز منطقة العواصم الجديدة والتي تضم المناطق الحدودية السورية والجزيرة العليا، وبذلك أصبحت تُشكل خط التماس الأول مع البيزنطيين. وفي زمن سيف الدولة الحمداني، استعرت المعارك بين الدولة الحمدانية والبيزنطيين، وقد زادت أعباء سيف الدولة مع أنه وقَّع مع الإخشيديين خلفاء الطولونيين صلحاً في عام 945م حصل بموجبه على إقليم واسع يتألف من عواصم أنطاكية ومنبج؛ في حين استعادت هذه الأخيرة أهميتها بسبب قربها من مدينة حلب ولثروتها الزراعية، وقربها من نهر الفرات قرب معبر على النهر دعي باسم جسر منبج حيث تقوم قلعة نجم، وفي الواقع أن منبج بقيت هدفاً للبيزنطيين خلال النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي، مما جعل الحرب بين الطرفين شبه مستمرة.

 

أصبحت منبج بعد ذلك تحت سلطة الزنكيين، حتى احتلها صلاح الدين الأيوبي 1176م. وبوفاة الملك الصالح أيوب ملك مصر، واغتيال ولده توران شاه، انتقل الحكم إلى المماليك؛ وقد تعرضت بلاد الشام خلال حكمهم إلى غزوين: أولهما بقيادة هولاكو المغولي الذي 1258م، أما الغزو الثاني فكان بقيادة تيمورلنك، الذي غزا في عام 1401م شمال سورية، واستولى على مدينة حلب ومنبج، وهدم هذه الأخيرة بعد أن فتك جنوده بسكانها، كما فعلوا ذلك بحلب ودمشق.

 

وفي عام 1517م كان آخر سلاطين المماليك قونصوه الغوري الذي هزمه العثمانيون في معركة مرج دابق قرب حلب، وبذلك انتقلت السيادة من المماليك إلى العثمانيين، وأصبحت منبج جزءاً من أملاك السادة الجدد، وفقدت المدينة أهميتها بعد ذلك التاريخ ولم يطرأ عليها أي تغيير في ظل الحكم العثماني سوى أنها استقبلت أفواجاً من الشركس المهاجرين من القوقاز عام 1878م ليقيموا فيها ويصبحوا من مواطنيها.

 

البقايا الأثرية في المدينة:

إن المشكلة التي تعترض الآثاريين والمهتمين بتاريخ هيرابوليس (منبج) تتمثل باندثار أغلب المباني الأثرية التي تعود للعصور الكلاسيكية وما بعدها، ومن جهة أخرى التوسع العمراني الذي شهدته المدينة خلال السنوات الأخيرة من القرن العشرين، أضاع فرصة إجراء أعمال تنقيب داخل المدينة كما هو الحال في المدن المأهولة. وبالتالي تلعب الصدفة بين الحين والآخر الدور الأساسي في الكشف عن بعض البقايا الأثرية التي لم تتعرض للتخريب. أما خرائب هيرابوليس فلم تنقب بعدُ ولا يوجد أي وصف مفصل للمدينة ولا حتى أي مخطط دقيق لها. إلا أنه يمكننا الاستدلال على موقع المعبد، والأكروبول، وبعض أجزاء السور المتأخر التي لا تزال ظاهرة، والحي البيزنطي، ومنطقة المدافن.

 

1- المعبد: يحتل مكانه حالياً ملعبُ منبج وقسم من الحديقة العامة وحتى الوقت الحاضر لا يوجد أية وثائق أثرية عن هذا المعبد باستثناء الوصف الذي أتى على ذكره لوسيانوس في كتابه الآلهة السورية، حيث يذكر قصة بناء المعبد والطقوس التي كانت تجري ضمنه .

 

يذكر لوسيانوس أن معبد هيرابوليس من أعظم المعابد قداسةً وإجلالاً، ومن أغنى المعابد التي عرفها، فالثروات تأتيه من الجزيرة العربية ومن الفينيقيين والبابليين والآشوريين، حتى أن عدد الاحتفالات الدينية وكثرة الحجاج لا يبلغ عند أي شعب آخر ما يبلغه شعب هيرابوليس.

 

 

ويتابع لوسيانوس قصة بناء المعبد ويروي أنه سمع العديد من الأساطير حول بناء المعبد، إلا أنه لا يأخذ بها، ويسرد قصة بنائه على أن الصرح القائم اليوم (يُقصد بذلك أيام لوسيانوس القرن الثاني الميلادي) ليس هو نفسه الذي بُني في الأصل. إن المعبد القائم اليوم هو من بناء ستراتونيس -زوجة أحد الملوك الآشوريين-، وهي المرأة التي عشقها ابن زوجها، حيث أن الابن وقع طريح الفراش وأخذ جسمه يذبل يوماً بعد يوم، حتى كشف الأمر أحد الأطباء. ويروي لوسيانوس عن عبقرية الطبيب في كشفه للمرض بعد أن علم بعدم وجود أي علة، حيث طلب الطبيب من الملك أن يستدعي جميع من في القصر ووضع يده على قلب الشاب الذي بدا ساكناً حتى وصول زوجة أبيه حيث أخذ قلبه بالخفقان وتصبب عرقاً، وهنا كشف الطبيب للوالد عن مرض ابنه فما كان من الملك إلا أن نقل له زوجته ومملكته.

 

ويذكر أن ستراتونيس رأت حلماً وقد أمرتها الآلهة هيرا ببناء معبد تكريما لها في هيرابوليس، فتروي ستراتونيس حلمها لزوجها ويرسلها إلى هيرابوليس مع المال والجند لبناء المعبد، ويستدعي الملك أحد أصدقائه المخلصين ليرافق زوجته، وكان شاب رائع الجمال يدعى كومبابوس. وما أن علم كومبابوس بمهمته حتى ألح على الملك إعفائه من هذه المهمة، إلا أن الملك أصر على رأيه وهنا ما كان من كومبابوس إلا أن ذعن لرغبات الملك وطلب منه مهلة ليستعد للسفر، حيث عاد كومبابوس لمنزله شاكياً بؤسه، وتوصل إلى قرار يبعد عنه أي قلق بمرافقته لزوجة الملك وهو أن يصبح عاجزاً، حيث قطع عضوه التناسلي ووضعه في إناء وختمه وقدم الإناء للملك قائلاً: «مولاي لقد كان هذا الإناء أثمن ما أحتفظ به عندي، واليوم أعهد به إليك طالما أني انطلق في رحلة طويلة».

 

وخلال مدة بناء المعبد وقع ما كان يخشاه كومبابوس، حيث أن ستراتونيس التي كانت تقضي معظم الوقت معه بدأت تحبه وبدأت تتحين الفرصة لتكشف له عن حبها، فوصلت الأخبار إلى الملك وقد أصاب الملك حزنٌ عميقٌ، فاستدعى كومبابوس دون أن ينتظر انتهاء العمل، إلا أن كومبابوس كان مطمئناً حيث أنه ترك دليل براءته لدى الملك، وما أن وصل حتى أمر الملك بإيداعه بالسجن. ولما مثل أمام الملك أتهم بالخيانة وسوء ائتمانه وسلوكه السيئ اتجاه الآلهة وعقوبة ذلك الموت، ولما أحس كومبابوس بأنه سينقاد للعقوبة، بدأ بالكلام وطالب بإحضار وديعته وعندما استلم كومبابوس الإناء فض الختم وأظهر ما في الإناء وكشف هو نفسه عن الحالة التي آل إليها، وخاطب الملك قائلاً: «لما أردتني في هذه الرحلة فإني وافقتُ مرغماً، ولما جلبت أوامرك علي ضرورة قاسية قمتُ بما تراه، وهو صنيع يليق بمولاي». ولما شاهد الملك ما قام به كومبابوس وسمع كلماته، عانقه الملك باكياً وعاقب الوشاة بالموت وغمر كومبابوس بالهبات والعطايا.

 

وطلب كومبابوس من الملك أن يسمح له بالعودة لإكمال بناء المعبد، حيث أكمله وقضى فيه ما بقي من حياته. ويروي لوسيانوس أنه تم تكريم كومبابوس بأن نحت له تمثال من البرونز ووضع في المعبد، وقد رآه بنفسه وهو على شكل امرأة إنما في ثياب رجل، وأن الكثير من أصدقاء كومبابوس قد خصوا أنفسهم وانتظموا في نوعية الحياة نفسها التي عاشها كومبابوس، وأصبحت عادة متبعة في المعبد.

 

أما عن موقع المعبد، فقال لوسيانوس أنه أقيم على تلة وهو محاط بسور مزدوج، ويتجه نحو الشمس، ويتم الولوج إليه عن طريق مصطبة حجرية، يليها مدخل الهيكل المزدان بأبواب ذهبية. كذلك الأمر بالنسبة لداخل المعبد، الذي يحتوي على مصلى مخصص للكهنة فقط وقد وضع فيه تمثال من الذهب لهيرا وآخر لزيوس.

 

وبالقرب من المعبد توجد بحيرة كانت تحتوي على أنواع مختلفة من الأسماك، وفي وسطها يرتفع مذبح حجري تُحرق فوقه العطور باستمرار. وكان الكثير من الناس يأتونه يومياً سباحة ويحملون معهم القرابين إيفاء لنذر ما. وعلى شاطئ هذه البحيرة كانت تقام احتفالات كبرى تدعى النزول إلى البحيرة، حيث كانت تنزل كافة تماثيل الآلهة وفي مقدمتها تمثال هيرا. ويذكر لوسيانوس العديد من الأعياد التي كانت تجري ضمن المعبد، وأهمها عيد بداية الربيع؛ كما يتحدث عن الطقوس التي تجري ضمن هذا العيد10.

 

2- السور: يصف فرانز كومون12 الذي زار المدينة عام 1907 سورَ المدينة، حيث تطلب ذلك أكثر من ساعتين للدوران حوله وهو بحالة جيدة مع الخندق الذي يسبقه، وأن حجم الخرائب الذي تحتويه المدينة عظيم بامتداده، وهو يشكل مقلعاً واسعاً يستغله السكان لبناء منازلهم.

 

وحالياً اندثرت أغلب أجزاء السور وحلت مكانه أبنية سكنية، إلا أنه يمكننا أن نشاهد بعض الأجزاء، حيث يتطلب هذا الأمر مزيداً من البحث والدقة لا سيما وأنها تقع داخل المنازل أو أسفلها، وهذه الأجزاء تعود لعصر جوستنيان وأعمال الترميم التي أمر بها أثناء استقراره في المدينة. وتتوضع هذه الأجزاء في الجهة الشمالية والشرقية، أما أجزاء السور في الجهة الجنوبية والغربية فهي مخربة بالكامل ولم يتبقى منها ما هو ظاهر.

 

3- الأكروبول: يتوضع ضمن الحي القديم في المنطقة العليا من منبج وما يعرف باسم منطقة القلعة من قبل الأهالي، وضمن هذه المنطقة نجد جداراً مبنياً بقطع حجرية كبيرة مخرب نتيجة الأعمال الحديثة من قبل الأهالي. ويتألف الأكروبول من حجارة كلسية طرية مبنية بشكل متناوب بأحجار طولية ومن ثم عرضية. من الأرجح أنه يعود للعصر الروماني .

 

4- الحي البيزنطي: كان للصدفة دورٌ كبير في الكشف عن البقايا الأثرية، ففي تاريخ 25 تشرين الثاني 2008 وأثناء قيام آليات مجلس المدينة بشق طريق، تم الكشف عن لوحة فسيفساء تم تأريخها على العصر البيزنطي13 تضم رسومات حيوانية ونباتية .

 

كما تم العثور على بقايا لوحة أخرى في نفس المنطقة، إضافة إلى بقايا جدران ومنشآت أثرية وذلك في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة منبج. وقد تم الكشف عن منطقة المدافن المؤرخة على نفس العصر14، وذلك في الجزء الشرقي من المدينة، وهذه المدافن محفوظة بحالة جيدة خصوصاً رسوماتها الجدارية ذات المواضيع الهندسية والنباتية ، والتي تقدم معلومات هامة عن العمارة والطقوس والعادات الجنائزية في المنطقة خلال العصر البيزنطي.

 

سنمار سورية الاخباري – رصد

 

 
Previous Post

سورية لا تتطلع لمواجهة مع تركيا ولكن عليها أن تفهم أن إدلب مدينة سورية

Next Post

وإذا كانت ذكية ما رح نفهم ع بعض

Related Posts

قلعة سمعان
آخر الأخبار

قلعة سمعان

2024-05-30
سورية موطن لأقدم الحضارات الإنسانية
آخر الأخبار

سورية موطن لأقدم الحضارات الإنسانية

2024-04-23
أهم الآثار في سوريا
slidar

أهم الآثار في سوريا

2024-04-06
متى اسست اول كلية للطب في سوريا؟
slidar

متى اسست اول كلية للطب في سوريا؟

2022-11-27
بصرى الشام تستضيف وفداً روسياً لتوثيق الأضــرار في آثارها وترميمها
الحضارة السورية

بصرى الشام تستضيف وفداً روسياً لتوثيق الأضــرار في آثارها وترميمها

2022-10-15
slidar

اثار الجولان السوري توثق ان سورية  موطن  اولى  محاولات الفن التشكيلي في العالم 

2021-10-31
Next Post

وإذا كانت ذكية ما رح نفهم ع بعض

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا