بدأ فايروس كورونا بالانخفاض في تسجيل الإصابات والوفيات، فيما اقترب عدد الإصابات في روسيا أمس السبت، من حدود 200 ألف، في وقت دخلت الصين يومها الـ24 على التوالي من دون تسجيل إصابات، فيما انخفضت الإصابات بشكل قياسي في إسبانيا.
وتجاوز عدد المتعافين من فيروس كورونا في العالم مليونا و405 ألف. وبحسب معطيات موقع «Worldometer» المتخصص برصد ضحايا الفيروس، فقد بلغ أمس السبت، عدد المتعافين مليونا و400 ألف و9 أشخاص. وحلت الولايات المتحدة في مقدمة الدول بتسجيلها 223 ألفا و749 حالة شفاء. وتعافى من المرض في إسبانيا 173 ألفا و157، وألمانيا 143 ألفا و300، وإيطاليا 99 ألفا و23، وإيران 83 ألفا و837، والصين 78 ألفا و46. في حين وصل عدد المتعافين في تركيا إلى 86 ألفا و396.
ووصلت الإصابات بالعالم إلى 4 ملايين و43 ألفا، توفي منها 276 ألفا و686، بحسب الموقع نفسه.
وسجلت روسيا أمس السبت، أكثر من 10 آلاف إصابة إضافية بفيروس كورونا المستجد، ليصل المجموع إلى ما يقرب من 200 ألف إصابة. وقالت السلطات إن عدد الإصابات في أكبر دولة في العالم بلغ 198 ألفا و676 إصابة مثبتة، بما في ذلك 10817 إصابة سُجلت خلال 24 ساعة. وروسيا هي خامس أكثر الدول تضرراً من حيث عدد الإصابات بعد الولايات المتحدة وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة.
ومع تسجيل 1827 وفاة، بما في ذلك 104 في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، يظل عدد الوفيات منخفضاً مقارنة بجميع هذه البلدان وغيرها في أوروبا مثل فرنسا أو حتى ألمانيا.
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس السبت، ارتفاع إصابات فيروس كورونا في صفوف الجيش إلى 1576، بعد تشخيص 36 حالة جديدة. وذكرت الوزارة في بيان، أن 275 من المصابين تعافوا، مؤكدة أن 3 حالات من إجمالي الإصابات حرجة. وأضافت أن عدد الإصابات في المدارس العسكرية بلغ 1380.
ولا تعزو السلطات الروسية الزيادة في عدد الإصابات الأسبوع الماضي إلى تسارع تفشي المرض وإنما إلى ازدياد عدد اختبارات الكشف عن الفيروس، التي بلغت 5.2 ملايين اختبار وفقاً لأرقام أمس السبت. وهذا يفسر أيضا انخفاض معدل الوفيات.
في غضون ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس السبت أن روسيا «لا تقهر» حين تكون موحدة، خلال إحياء الذكرى الـ75 لانتهاء الحرب العالمية الثانية في مراسم متواضعة هذه السنة بظل الحجر المنزلي المفروض لمكافحة كوفيد-19. وقال بوتين «نعلم ولدينا إيمان ثابت بأننا لا نقهر حين نكون موحدين».
ويستعد نصف سكان إسبانيا للانتقال إلى المرحلة التالية من الخروج من واحدة من أشد قيود العزل العام في أوروبا، تزامنا مع انخفاض عدد الوفيات اليومي جراء كورونا.
وبدأت السلطات في تخفيف قيود العزل العام الأسبوع الماضي، لكن الانتقال من «المرحلة صفر» إلى «المرحلة واحد» سيشمل تخفيفا كبيرا للإجراءات بما يتيح للناس التحرك في الإقليم الذي يعيشون فيه وحضور الحفلات الموسيقية ودخول المسارح. وسيسمح بتجمعات يصل عدد المشاركين فيها إلى عشرة أفراد.
وسيشرع نحو 51 في المئة من السكان يوم غد الاثنين في «المرحلة 1» من خطة تخفيف من أربع مراحل، بعد أن ارتأت الحكومة أن المناطق التي يقيمون فيها حققت المعايير اللازمة.
وفي المناطق التي سجلت انخفاضا في الإصابات مثل جزر الكناري وجزر البليار ستفتح الحانات والمطاعم والمقاهي أمام عدد محدود، وستفتح المتاحف وصالات الألعاب الرياضية والفنادق لأول مرة منذ ما يقرب من شهرين.
أما أكبر مدينتين في البلاد، مدريد وبرشلونة، فلم تحققا المعايير المطلوبة لتخفيف القيود وستبقيان في «المرحلة صفر».
وقالت وزارة الصحة الإسبانية، أمس السبت، إن عدد الوفيات اليومي في البلاد جراء الإصابة بكورونا انخفض ليصبح 179 حالة وفاة، بعد أن كان 229 في اليوم السابق، وبذلك ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 26 ألفا و478. وأفادت وزارة الصحة، في بيان، أن الإصابات ارتفعت إلى 223 ألفا و578، إثر تشخيص 604 حالات.
وأظهرت بيانات لجنة الصحة الوطنية في الصين «تسجيل إصابة جديدة واحدة بفيروس «كورونا» المستجد واردة من الخارج». وذكرت في بيان، أنّه «تمّ أيضًا تسجيل 15 حالة إصابة جديدة دون أعراض»، مقابل 16 حالة سُجّلت في اليوم السابق»، لافتةً إلى أنّ «العدد الإجمالي لإصابات الفيروس في الصين يبلغ الآن 82887 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4633 حالة». وصرح مسؤول كبير بقطاع الصحة في الصين، بأن البلاد ستجري إصلاحات على نظام الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها لمعالجة نقاط الضعف التي كشفها تفشي فيروس كورونا.
وارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية، أمس السبت، إلى 87 ألف و639، بعد تسجيل 1584 وفاة جديدة. وبحسب معطيات نشرها موقع «ورلدميتر»، وصل عدد المصابين بالفيروس مليون و323، بعد تسجيل 28 ألفا و52 إصابة. وتتركز معظم حالات الإصابة في الولايات المتحدة بولاية نيويورك، حيث بلغ عدد المصابين فيها 340 ألفا و386 وعدد الوفيات 26 ألفا ة358. ويلي نيويورك ولاية نيوجرسي بـ 135 ألفا و354 إصابة، ثم ولاية ماساتشوستس بـ 75 ألفا و333 إصابة.
وأكدت إدارة الأمن الداخلي الأميركية إصابة أحد عشر عنصرا من عناصر الخدمة السرية بفيروس كورونا، وهي الفرقة المكلفة بحماية الرئيس ومسؤولي البيت الأبيض. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إدارة الأمن الداخلي، تعافي 23 من أفراد الخدمة السرية من إصابات سابقة بالفيروس، بينما يخضع حوالي 60 عنصرا للحجر الصحي الذاتي. وتوكل إلى قوات الخدمة السرية مهام تشمل حماية الرئيس الأميركي ونائبه وقادة آخرين تشمل المرشحين للرئاسة والرؤساء السابقين وكبار زوار الولايات المتحدة كما توكل للخدمة كذلك مهام التحقيق بملفات محددة، ويُخشى حاليا من انتشار العدوى بين بقية العناصر المخالطين للمصابين.
وظهرت هذه الحالات في الوقت الذي كان البيت الأبيض قد أعلن فيه إصابة اثنين من موظفيه بالفيروس. كما شملت إصابات البيت الأبيض موظفَين قريبين من الرئيس دونالد ترامب ونائبه مايك بنس.
(وكالات)











