رأى مقال نشره موقع “إنفو بريكس” أن إدارة جائحة فيروس كورونا المستجد ستكون مقياساً عالمياً لكيفية تعامل القادة المؤهلين مع الأزمات غير المسبوقة، حيث سيكافأ البعض منهم ويعاقب البعض الآخر استناداً إلى القرارات التي يتخذونها.
وقال المقال: في حين أثبتت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها كفوءة في تجاوز الأوقات الصعبة، من الأزمة المالية إلى أزمة الهجرة، فإن هناك الكثير من الانتقادات ضدها في الخارج، فهي السبب الوحيد الذي اضطر بقية الأوروبيين للتعامل مع ملايين المهاجرين غير الشرعيين ومواجهة اقتصاد مدمر بسبب الأزمة المالية العالمية.
وأكد المقال أن ألمانيا تمتلك مفاتيح الانتعاش الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بأكمله، لكنها ترفض تحقيق ذلك، وترفض اتباع سياسة مختلفة، مثل تخفيف الديون الأوروبية أو إنشاء السندات، فهذا من شأنه أن يبث حياة جديدة لدى شركائها في الاتحاد الأوروبي، لكنه، في الوقت نفسه، قد يفقدها السيطرة الكاملة على الاتحاد، حيث تستغل برلين جميع الامتيازات باعتبارها قوة مهيمنة في الاتحاد الأوروبي وتخنق البقية عمداً، علماً أن القرارات التي تتخذها ميركل قد تؤدي إلى تفكك أو إضعاف مشروع الاتحاد الأوروبي.
وأضاف المقال: وبالنظر إلى رفض برلين مساعدة دول الاتحاد الأوروبي الأخرى في أوقات الأزمات، كالطبية والاقتصادية، فقد كشفت مرة أخرى أنها تسعى كي تكون الأقوى في الاتحاد الأوروبي وأن تحكم كقوة مهيمنة، فهي تحاول، من خلال الوسائل الليبرالية، غزو أوروبا عن طريق القمع الاقتصادي وإخضاع البلدان الأخرى رغم أن هذا قد يقود إلى تدمير الاتحاد الأوروبي.
سنمار سورية الإخباري









