أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية إلى أن الصراع السياسي في تركيا بدأ يأخذ شكلاً جديداً لدى أحزاب المعارضة، وعلى رأسها رئيس الوزراء السابق، أحمد داوود أوغلو، الذي اتهم رئيس النظام التركي رجب أردوغان بممارسة سياسات القمع ضد معارضيه.
وقال أوغلو الذي يتزعم حزب “المستقبل” الذي أسسه بعد انشقاقه عن حزب “العدالة والتنمية” في حديث صحفي مؤخراً: إن ترويج حزب “العدالة والتنمية” الحاكم لشائعات حول إمكانية وقوع انقلاب جديد في البلاد لا أساس لها من الصحة، متهماً أردوغان وقيادات حزبه بالسعي لجعل تركيا دولة أقزام، عبر إشاعة مناخ الخوف في أوساط الشعب عن طريق تحويل السلطة الحاكمة إلى شركة إعلانية.
واستطرد داوود أوغلو: من عجزوا عن تجاوز المصائب الكبيرة التي حلّت بالبلاد منذ نهاية شباط الماضي، ولا يعرفون كيف يسيطرون على الأضرار والفاتورة الثقيلة خلال الأشهر المقبلة، يحاولون اللجوء إلى طريق خاطئ من أجل التلاعب بالأجندة السياسية.
وحسب الصحيفة، اتهم داوود أوغلو أردوغان وحزبه بتقزيم تركيا، قائلاً: إن خطابات وأقوال أردوغان وحزبه ما هي إلا مساعٍ لتغيير الأجندة السياسية، ومحاولة لإضفاء الشرعية على ميوله الاستبدادية.
وبيّنت «الغارديان» أن داوود أوغلو يُوصف بأنه «الصندوق الأسود» لحزب”العدالة والتنمية”، والفترة الأصعب لحكم أردوغان، حيث تقلد مناصب حزبية وحكومية عديدة، لافتة إلى أن انشقاقات أعضاء بارزين قد تتالت في حزب أردوغان الحاكم الذي يعيش أزمات داخلية عنيفة بعد هجوم لقادة إصلاحيين، ومطالبات بالحد من سياسات أردوغان القمعية.
وكانت الأزمة السياسية في تركيا قد تفجرت أكثر عندما قال أوزجور أوزال، المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري، وهو أحد قادة الأحزاب المعارضة، بأن نهاية نظام القمع الأردوغاني قد اقتربت.
سنمار سورية الإخباري









