قال لي أحمد : في دمشق لن تتعرض إلى أذى
-غلطان يا صديقي لقد غلب الأصدقاء الأعداء زورا وبهتانا وكذبا وووو
شعر : محمد خالد الخضر
أخبرت أحمد أنني في ورطة
مستهدف حتى النخاع .
والقادمون وراءه
سرقوا البنادق والشراع .
أنا لا أسير إلى اتجاه آخر
أنا لا أسير إلى تراب آخر
أنا لا أسير إلى ضياع .
أتذكر الجندي كيف يموت …
خلف حدوده
ويعود في نعش صغير …
ثم ينفجر الشعاع .
هذا الشعاع …
يصير أفكارا …
وبلوطا وقوتا للجياع .
أخبرت أحمد :
إن دائرة الصداقة …
تستعد لطعنتي
وأنا رفعت نشيدها
أي ارتفاع .
لم تنتهي الجولات في وجعي
ولا الأزهار عادت للبقاع .
شهوات أهل الكهف …
مذهلة هنا
والظهر أصبح قاب عيب …
في الظهيرة …
أقسمت شروف …
إن رائحة المجاور أذهلتها بالنتن .
والزور خلف شهادتين …
على انكفاءات المحن .
هو هكذا …
يا ذئب حارتنا …
سيبتدأ الدفاع .
قل لي :
لماذا لاتحرر عرضك المخبوء تحت الطاوله ؟!.
عندي رماح لاتعد …
وغلطة هي وحدها في حالتي
أنا لا أحب مجامله .
ماذا تقول إذا سألتك مرة
سقط القناع …
وأنت تدبك للخنى
سقط القناع .
لاشيء يكفل …
في حلول المسأله .
إن الجموع إذا انتهت
غدارة
محصورة
تحت اختصار المهزلة
تلك الجموع السافله .










