أقام المركز الثقافي في جرمانا بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب نشاطا أدبيا شارك فيه عدد من الشعراء والشاعرات من بينهم العميد عدنة خير بك والشاعرة أمل المناور والشاعرة رنيم الباشا والشاعرة قتادة زبيدي والشاعر وائل أبو يزبك والشاعر جمال القجة والشاعر رضوان قاسم، ليضفوا على أجواء المهرجان صبغة مميزة من الأشكال الأدبية التي تنوعت بين الشعر العمودي والتفعيلة والنثر والقصة القصيرة جدا، حيث استحوذ على إعجاب الحضور الذي ضم أدباء وشعراء وفنانين تشكيليين وكل متذوقي الأدب من جميع أنحاء سوريا، وتميز بالحس الوطني العالي والوفاء لسوريا وجيشها وشهدائها.
بدأت الأمسية الشعرية
بقصيدة ألقتها الشاعرة عدنة خير بك حفيدة الشهيد البطل كمال خير بك، حيث تكلمت عن انتصارات الجيش وصموده في وجه الإرهاب خلال سنوات متتالية، وألقت قصيدة بعنوان "أيها الصباح" نثرت بكلماتها الحب على السوريين المناضلين وبعثت الدفء في حروفها بأسلوب عاطفي أنثوي رقيق تتخلله الهمة والنخوة ..فأنشدت:
أنا في عيني وابل سخي والسنون عجاف
والبنات يلتحفن الحزن
ويحلمن أنهن نجمات
أمسك يدي .. لأنفلت من الزمن. لأفتح شرايين روحي ..لامتلأ بزيت الحب ..لأن في البدء كان الحب
أما ابنة الفرات الخالد الشاعرة أمل المناور ..قرأت قصيدة وصفت بها انتصارات الجيش وشجاعاتهم بحب كبير
فقالت
هو جيشنا البطل الأبي بطبعه
بيد الذباب المعتدين أبادا
أعطى دروسا في القتال وفي الوفا
ستظل فينا حية آمادا
من غيره بالنصر جاء مكللا
والنصر كان إلى القلوب مرادا
كما قدمت الشاعرة رنيم الباشا قصيدة بعنوان "لست بحاجة لبندقية" وصفت بها الجندي والشهيد وأهمية الشهادة و
كم كان أثر الفداء مشرقا في حياة الشعب السوري فقالت:
لست بحاجة لبندقية ..فحبك أقوى ..وما يعتريك هناك ..في تلك البقعة المنصهرة ..أكثر عنفا من رصاصة
وكانت نصوص الأديبة قتادة زبيدي معبرة عن حضور المرأة الثقافي والاجتماعي والأخلاقي وإصرارها على إثبات الذات بشكل رائع
وبالانتقال إلى "حوار مع دمشق" ..قصيدة الشاعر وائل أبو يزبك جمعت بين الأصالة والمعاصرة ..لتصف جمال دمشق وقاسيونها الشامخ وأهميتها كرمز وطني كبير فقال :
تمد خلف الغوطتين يدا
كيما تنام وتلهو بالنجوم يد
وقاسيون على أبوابها رجل
لا ساعد خانه يوما ولا عضد
وقاسيون اذا نامت بهدهدها
ويستفيق اذا قامت ويستند
كما وصف الشاعر رضوان قاسم حماة الديار وأعلى شأنهم ومجد بهم ورفع شعار حب وعز وكبرياء ..فقال:
حماة للديار نشيد عز
تردده فيستمع الكلام.jpg)
لهم صدر القصائد حين تتلى
وصدر البيت عجز والختام
كفاهم أن عمرا قال فيهم
وأنشدهم ذا بلغ الفطام
وجاءت قصيدة الشاعر جمال القجة مرصعة بحب الشام وفخورة بالنسب العربي والتاريخ المشرف معبرة عن الكرامة التي يعيشها الشعب السوري والكبرياء فقال:
ياسائل الشام عن حب تراضعه
سر الخلود سائل الابواب
ينطق التاريخ عن حزن بشيبته
حيث أراد وأدها كم شابا
أنعم بذات السيف من نسب
واكرم بأهل شرفوا الأنساب
وأضاف رئيس المركز الثقافي منهال الغضبان أن الشعر هو سجل المآثر وهو الذي نقل لنا ما فعله القدماء عبر تاريخ مشرف وسطروا ملاحما لمسرة الكفاح والنضال المشرف واليوم يقوم شعراؤنا بذات المهمة والواجب الوطني..jpg)
ومن الجدير بالذكر أن المهرجان كان قد أدير من قبل الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب بإدلب ..بخبرته المعهودة والمتقنة سعى خلالها بالربط بين المواضيع الشعرية التي ألقيت فأعطى المهرجان جوا يسوده التآلف والتآخي والمحبة.
سنمار سورية الإخباري
رغد السودا
تصوير : يوسف مطر











Discussion about this post