لايزال الصراع بين الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية ترامب ،وبين المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية بايدن في أوجه،حيث لايكاد أحدهما ينجو من اتهامات الآخر،أو من تعليقاته الساخرة بمعنى أوضح،فمن سيكون السباق لينال الفوز وينقذ شعبه وبلاده ؟
المرشح جو بايدن،أكد إنه ومرشحته لمنصب نائب الرئيس بصدد إصلاح سوء إدارة الرئيس الحالي ونائبه، وقال إنه سيعمل على إخراج البلاد من الحفرة التي أسقطها فيها ترامب.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اتهم الديمقراطيين بعرقلة جهوده بسبب أجندتهم اليسارية الراديكالية على حد تعبيره، وأضاف أن خصومه يتراجعون أكثر فأكثر لأنهم بصدد الجنون.
وذلك بعد أن رفض مرشح الحزب “الديموقراطي” للرئاسة الأميركية جو بايدن، فكرة إجراء فحص إدراكي يهدف إلى تقييم حالته العقلية، رداً على دعوات من خصمه دونالد ترامب ،الذي يحضه على أن يجتاز مثل هذا الاختبار.
وأوضح بايدن، غاضباً إنه لم يجتز الاختبار، متسائلاً: “لم علي أن أجتاز هذا الاختبار؟”.
بينما يثير فريق حملة ترامب (74 عاماً)، تساؤلات بشأن قدرة بايدن العقلية (77 عاماً)، وذلك للتأثير على نتائج الانتخابات التي ستجرى في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
في وقت سابق، أعلن أنه يخضع لاختبارات بشكل منتظم، ليوضح لاحقاً أن المقصود منها هو تحديات الحملة الرئاسية ولقاءاته مع الناخبين.
وأضاف بايدن أن الأمر “أشبه بطلبي منك، قبل أن تأتي إلى هذه الحلقة، بأن تخضع لاختبار يبين ما إذا كنت تتعاطى الكوكايين. ما رأيك؟ هل أنت مدمن؟”.
وسارع فريق حملة ترامب بعد تلك التصريحات، إلى التشكيك مجدداً بقدرات بايدن العقلية، الذي غالباً ما يروي عن تجربته في مكافحة مشكلة في التلعثم كان يعاني منها.
لهجة الاتهام بين ترامب وبايدن تحتد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة ،وسط ترقب الشعب الأميركي لنتيجة المنافسة.
سنمار سورية الاخباري
أسماء غنم









