• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الخميس, أبريل 16, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

تحلل المعارضات السورية

admin by admin
2018-08-02
in قــــلـــــم و رأي
0
11
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كنت قد تناولت في مقالات عديدة مصطلح (المعارضة) من بوابة السياسة، والقانون، والدستور، وذلك لنوضح للقراء أن هذا المصطلح ليس مصطلحاً عسكرياً أو إجرامياً، أو إرهابياً، وإنما هو مصطلح سياسي- قانوني، بمعنى أن المعارضة ليست تآمراً، أو تواطؤاً على بلدك، ودستوره، ووجوده، أو عمالة لأجهزة الاستخبارات الأجنبية، أو بازاراً يمكن لك من خلاله أن تزيد ثمن عمالتك كلما شتمت أكثر، أو أطلقت عبارات نابية، أو تهجمت على السيد رئيس الجمهورية، أو الجيش، أو مؤسسات الدولة.

ما بعد احتلال العراق عام 2003 كتب الكثير عن دور المعارضة العراقية باعتبارها نموذجاً سيئاً تسبب بالكوارث على البلاد والعباد، وكان الذين يكتبون عنها هم أنفسهم الذين استخدموها وسخروها لخدمة المصالح الأميركية، والغربية عموماً، ومن يرد أن يعرف أكثر عن ذلك فليقرأ (مذكرات بول بريمر مثلاً) أو غيره الكثير، وما يزال العراق يعاني حتى الآن نتائج ممارسات تلك المجموعات (المعارضة)! بالرغم من وجود عملية سياسية وانتخابات، وبروز قوى وطنية عراقية حقيقية، وإسقاط الشعب العراقي للعملاء، والمرتزقة الذين أتوا على ظهور الدبابات الأميركية.. وهذا الاعتقاد، والرأي حول دور المعارضة سقط مع ظهور المعارضات السورية عام 2011، التي طمست وتجاوزت كثيراً شقيقتها من المعارضات العراقية، لأن ما رأيناه من ممارسات، وعمالة، وارتزاق، وضعف انتماء وطني يفوق آلاف المرات ما كان في حالة العراق عام 2003.

في الحالة السورية تحولت المعارضة كمصطلح، وكممارسة إلى مهنة من لا مهنة له، إذ كانت غاية قوى التخطيط، والتمويل والعدوان إظهارها أنها واسعة الانتشار، ذات تأثير شعبي واسع، ولذلك كنا نتابع عبر وسائل الإعلام المختلفة تبديل الوجوه، والأسماء، والتنظيمات، والاتجاهات السياسية، كما كانت الدعاية التجارية على هذه المحطات تتبدل حسب البضاعة، والشركة، والهدف هو إقناعك أن هذا هو الخيار الأفضل.

وما يدعو للأسف، والحزن الشديدين أننا لم نستطع أن نتلمس لدى هؤلاء برنامجاً وطنياً للإصلاح رائحته وطنية، وصنع بأياد وطنية ليس من خلال مراكز بحوث غربية تديرها أجهزة الاستخبارات، ومن يتذكر منا مرحلة عامي 2011- 2012 فإنه يعرف أن هناك مشروعين قُدما لسورية باسم هذه المعارضات، الأول بعنوان (اليوم التالي) أي اليوم الذي يلي سقوط النظام السياسي في سورية، وهو مشروع أعدته مراكز بحوث غربية في (أميركا وألمانيا) وجيء بشخصيات سورية لتبصم عليه، ولتسوق له، وبعد أن فُضح من أعده وحضّره، جرى استبعاده من التداول، ليخرجوا علينا لاحقاً بمشروع آخر تحت عنوان (عملية التحول الديمقراطي- أو الانتقال الديمقراطي) وهو نسخة طبق الأصل عن المشروع الأول، ولكن جرى تقديمه باسم (مركز سوري للبحوث والدراسات)، كما جرى إكثار عدد الموقعين عليه من باب إضفاء الشرعية عليه، والحقيقة أن المشروعين كانا يهدفان إلى نقل سورية إلى حضن الولايات المتحدة، وإنهاء دورها الوطني، والقومي على صعيد المنطقة، وتغيير الهوية، وعقيدة الجيش وتسليحه، ونسف المنظومة التربوية، والتعليمية، ومن ثم إعادة إنتاج سورية بلا لون، ولا طعم، ولا رائحة، وتحويلها إلى دولة وظيفية بدلاً من الدولة صاحبة الدور، والتأثير على صعيد قضايا المنطقة والعالم أي دفن كل الإرث السوري السياسي، والوطني، والقومي، لأنه كان وما يزال مؤثراً، وفاعلاً على صعيد المنطقة وقضاياها الأساسية.

وحدها الحالة السورية التي فرخوا لنا من خلالها مصطلحات غريبة عجيبة ليست موجودة في أي قاموس فمثلاً: هناك لدينا معارضة داخلية، ومعارضة خارجية، ولدينا معارضة معتدلة، ومعارضة مسلحة، ولدينا متمردون، وناشطون، ولدينا مجالس وطنية، وائتلافات، ومنصات، وهيئات عليا للتفاوض ولدينا معارضة قطرية، وسعودية، وأميركية، وفرنسية، وبريطانية، ولا تزعلوا: وإسرائيلية، ولدينا منظمات مجتمع مدني تدربت في الغرب، وكذلك معارضة رجالية ومعارضة نسائية يجب ألا تقل عن 30%، وحكومة في المنفى، وحكومة مؤقتة، ومجالس محلية، ومجالس ثورية، وغرف عمليات (الموك والموم) إحداهما في تركيا والأخرى في الأردن، والأهم لدينا (خوذ بيضاء) وما أدراك ما الخوذ البيضاء!

أما إذا انتقلنا إلى ما يسمى المجالس العسكرية فهنا حدث ولا حرج، فما يسمى (جيشاً حراً) هو الاسم التجاري لإخفاء حقيقة التنظيمات الإرهابية (من النصرة إلى داعش إلى جيش الإسلام) وغيرها الكثير، إلى جيش سورية الموحد، وجيوش العزة، والكرامة، والحرية، وكل خلفاء المسلمين، وآيات القرآن، والأسماء الخرنقعية التي ما إن يظهر اسم حتى يختفي، ويستبدل باسم آخر، ولا تنسوا غرف العمليات المشتركة، والفيالق، والألوية، كما لابد من أن نُذكر بأسماء الجنرالات، والماريشالات وقادة الثورة الميمونة الذين قد لا يمتلك أغلبيتهم (الشهادة الابتدائية)! أما الضباط الفارون من الجيش فهؤلاء لهم قصة أخرى إذ ما إن ينتهي أحدهم من إعلانه الشهير على قناة إعلامية حول انشقاقه، أو بالأصح فراره حتى يدفع له المبلغ المطلوب (كما كشف محمد بن جاسم) ثم يوضع تحت تصرف جهاز مخابرات البلد الذي يديره، وتحت يد ضابط صغير ليديره من دون احترام لرتبته العسكرية، لأن العملاء لا يحترمون من أحد..

وإذا انتقلنا إلى الجمعيات، والمؤسسات فهنا أيضاً ستجد العشرات من منظمات المحامين، والأطباء، والصحفيين التي كلها يسمونها (حرة)! بالرغم من أن كل واحد منهم يتقاضى راتبه شهرياً من جهاز مخابرات، أو جهة أجنبية، أو مؤسسة أجنبية.

الحقيقة أنه يمكننا الحديث حتى الصباح عما قدمته هذه المعارضات من أداء تافه، وساقط وطنياً، وأخلاقياً والدليل أنها بدأت تتحلل كجثة هامدة لا تنتج إلا الروائح الكريهة، وغابت معظم وجوهها عن الشاشات، لأنها أفلست، واللعبة انتهت، وتتم هزيمة المشروع الذي ركبت على أكتافه، أو بالأصح ركبت من مشغليها كأحجار الشطرنج، والبيادق، وكانت تحرك حسب الغاية والهدف، والمرحلة، ثم ترمى إلى المزبلة، من دون أن يتذكر أي منا الآن هؤلاء إطلاقاً.

إن الفرق أيها السادة كبير، وواسع، وشاسع بين مصطلح المعارضة المتعارف عليه في القاموس السياسي من الناحيتين القانونية والدستورية، وبين مصطلح العمالة والارتزاق، والإرهاب، فالأول يقوم على البنية التشريعية والدستورية الوطنية، وينافس عبر البرامج السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، ولديه القاعدة الشعبية الداعمة لبرامجه، ورؤاه وينافس في الانتخابات بناء على ذلك، أما الثاني فهو مصطلح متعارف عليه عالمياً أي (العمالة) – والارتزاق- وهذا النموذج رخيص- تافه- ثمنه مال، وأهدافه الخيانة الوطنية، وأدواته الوضاعة، وانعدام الأخلاق، والكذب والنفاق، وعندما ينتهي دوره يرمى، كما تُرمى الأشياء البالية التي تفقد قيمتها، والهدف من وجودها.

إن ما يجب أن نستخلصه من دروس، وعِبَر هو أن العدو، أو الخصم لن يتوقف عن استهدافنا الآن، ولا في المستقبل وصحيح أن هذا المشروع الخطير جداً بدأ يتهاوى، ويتساقط، بأهدافه، وأدواته، ومنها جوقات (المعارضات السورية)، ولكن من واجبنا تقوية الحياة السياسية، وفعالياتها، وتنشيط الحياة الحزبية عبر التنافس بالبرامج الأفضل من أجل مستقبل سورية، وإنهاء حالات الارتزاق السياسي باسم الوطن والشعب، والتركيز على التنمية المستدامة لأنها أحد أهم المجالات التي يريدها المواطن السوري من الإسكان، إلى التعلم، فالصحة. أما الكلام السياسي بلا محتوى اقتصادي- اجتماعي فلم يعد له قيمة في هذا الزمان، أي إن المطلوب أن يترافق كلامنا مع أفعالنا، وحتى القرآن الكريم أشار بوضوح شديد إلى ذلك في الآية الكريمة:

(كَبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)

دمتم بخير

د. بسام أبو عبد الله – الوطن السورية

 

 

 
Previous Post

قرارات تنفيذية لتمكين عمل الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والجهاز المركزي للرقابة المالية في اجتماع برئاسة مجلس الوزراء

Next Post

لماذا يدعو ترامب إيران لحوار بلا شروط؟

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

لماذا يدعو ترامب إيران لحوار بلا شروط؟

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا